ادب وفنون

مبدعون وناشطون تونسيون: لن يسرقوا ثورتنا!

أصدر عدد من الفنانين والمثقفين والمبدعين التونسيين عريضة دعوا أقرانهم إلى توقيعها وجاء فيها:
دفاعاً عن البلاد وعن الدّستور والحريّات
بعد سبع سنوات من اندلاع الثورة التونسية، لم يُلَبَّ خلالها أيٌّ من المطالب الأساسية للمواطنين، بات واضحاً أنّ المستفيد الأوّل من سقوط النظام القديم هو جماعات المال الفاسد والمافيا. فالهوّة لم تتقلّص بين تونس الدّاخل وتونس السّواحل؛ وسكّانُ الأرياف مازالوا يعانون غياب تكافؤٍ هيكليّ مع المجتمع الحضري.

العدد ٣٣٥٠
أحمد نكه أحمد: دعاية انتخابيّة مبكرة في بغداد
حسام السراي

لا شيء لافتاً ونادراً اليوم إلا الفعاليّات والاجتهادات العفويّة. عدا كونها صادقة، فهي تفاجئك بقدرتها على إحداث تأثير في الناس العاديّين. تأثير لم نفكّر فيه أو نعطيه حقّه ضمن حساباتنا، فالعصف العراقي الكبير أبعد الفرد عن الانتباه لتفاصيل صغيرة، تصنع قدرها في لحظة خاطفة، ويمكن أن تكون، لاحقاً، جزءاً من الحل الشامل، فيما لو أخذت حيزها كقوّة ناعمة تكبر شيئاً فشيئاً.

العدد ٣٣٥٠
«ستاتيكو»: ثلاث جوائز... ولامبالاة رسمية
بديع صنيج

ثلاث جوائز حصل عليها عرض «ستاتيكو» السوري في «مهرجان أيام قرطاج المسرحية» بدورته التاسعة عشر، وهي جائزة أفضل نص لشادي دويعر، وأفضل ممثلة لنوار يوسف (الصورة)، وأفضل ممثل لسامر عمران.

العدد ٣٣٥٠
روي ديب: لعبة الموت... لعبة المسرح
روان عز الدين

بينيلوبي وميديا وأم يوسف والأخريات


جوليا قصار في مشهد من العمل

جوليا قصار، ساندي شمعون، لينا سحّاب... ثلاث نساء ونصّ بالفصحى والمحكية اللبنانية، وأغنيات من التراث العربي. في تجربته الإخراجية الاولى، يذهب الفنان اللبناني الشاب إلى نصّ عمل يسائل الحرب الدائمة في منطقتنا، كأنّها لعنة أبدية. بلغة بسيطة، يستعير من التراجيديا الإغريقية ملامحها، ومن الأحداث العربية مناخاتها، مع إحالات للنصوص المشرقية المسيحية

الموت «قريب من هون»، بحسب عنوان مسرحية روي ديب (كتابة وإخراج) التي تعرض عند الثامنة والنصف من مساء اليوم والغد في «مسرح المدينة» (الحمرا ــ بيروت). بعدما أنجز الفنان اللبناني أعمال فيديو وسينما، آخرها «بيت البحر» (منعته الرقابة اللبنانية من العرض)، يقدم عرضه المسرحي الأول الذي افتتح أخيراً ضمن فعاليات «بينالي الشارقة».

العدد ٣٣٥٠
بيتي توتل تلم شمل العائلة بالـ... «فريزر»!
عبدالرحمن جاسم

مشهد من العمل

تعود الممثلة والمخرجة اللبنانية بيتي توتل بمسرحية جديدة تحمل عنوان «فريزر». بعدما طرحت قضايا اجتماعية وحياتية واقتصادية في أعمالها السابقة بطريقة كوميدية، تفتح هذه المرة ملف العلاقات الأسرية والغربة وفتور المشاعر بسبب بعد المسافات بين أفراد العائلة الواحدة. ليست الحكاية جديدةً طبعاً، لكن الطريقة في تقديمها هي التي تميز أي عمل. من هنا كان تميّز توتل في تقديم قصةٍ لا تزال مؤثرة بطريقتها في سرد الحكايا: كوميديا ممزوجة بالكثير من الواقعية والألم ولو بدرجةٍ أقل.

العدد ٣٣٥٠
لقاء الشرقين في الناي والشاكوهاتشي
دلال حرب

لقاء فريد يجمع بشير سعادة وكايل كمال

«الشرق يلتقي الشرق» عنوان أمسية موسيقيّة فريدة من نوعها في الآلة والنغم يحييها كلّ من عازف الناي بشير سعادة وعازف الشاكوهاتشي، أي الناي اليابانيّة، كايل كمال حلو مساء اليوم في مركز اليوغا «سارفام» في الجميزة.
أقلّ ما يمكن قوله هو أنّ العازفَين متعدّدا المهارات والمهن. بشير سعادة (1980) عازف ناي منذ أكثر من 20 سنة ومتخصّص في آلات النفخ، كما أنه أستاذ محاضر في «جامعة ستيرلنغ» في اسكتلندا.

العدد ٣٣٥٠
جائزة نجيب محفوظ لحزامة حبايب: «مخمل» السرد

حصدت الكاتبة الفلسطينية حزامة حبايب (1965) «جائزة نجيب محفوظ للرواية» في دورتها الجديدة عن روايتها «مخمل». الجائزة التي تمنحها الجامعة الأميركية في القاهرة تحمل ثقلاً نوعياً في اختياراتها، بعيداً عن صخب الجوائز العربية الأخرى، بذهابها إلى تجارب جديدة ومبتكرة في السرد.

العدد ٣٣٤٩
الأوسكار: إعلان اللائحة القصيرة لأفضل فيلم أجنبي

بعدما أُعلنت خلال هذا الأسبوع الترشيحات لجوائز «غولدن غلوب» و«نقابة ممثلي الشاشة» الأميركتين، تتجه الأنظار نحو احتفال الأوسكار الذي سيجري في 4 آذار (مارس) في هوليوود 2018. أعلنت «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة»، أمس الخميس اللائحة القصيرة للأفلام التي ستتبارى ضمن فئة «أفضل فيلم أجنبي»، التي اختصرت بتسعة شرائط من أصل 92، قبل أن يستقر الرأي في النهاية على خمسة فقط للمشاركة في السباق الأخيرة نحو الجائزة السينمائية الأرفع والأهم في العالم.

العدد ٣٣٤٩
عن الدونية العربية والوعي المهزوم: كلا، لسنا «مصطفى سعيد»!
ليلى الخطيب توما

طارق الغصين، «من دون عنوان» من سلسلة «بورتريهات شخصية» (2002-2003 ــ تصوير رقمي ــ 55 × 75 سنتم)

لطالما شكّلَ مصطفى سعيد، الشخصية الروائية التي ابتدعها الطيب صالح في روايته الشهيرة «موسم الهجرة إلى الشمال»، رمزاً للإنسان العربي في عصرنا الراهن، «المريض» جرّاء تنازع بنيته النفسية - الثقافية بين أصوله العربية التقليدية المحافظة «المتخلّفة»، وتماسّه المباشر مع غرب متحرِّر و«متحضّر». أو على الأقلّ، هكذا نظر إليها الخطاب الثقافي السائد، الغربي والعربي. ويُفضي هذا التنازع بالشخصية إلى التهلكة أو إلى مآل مأساوي (كوننا لا نعرف ماذا يجري لها فعلياً في نهاية الرواية).

العدد ٣٣٤٩
حكايا اللجوء بريشة اصحابها‎

«11: حكايات من اللجوء الفلسطيني» (مؤسسة الدراسات الفلسطينية ـ بيروت) عمل جماعي ضمّ ١١ فلسطينياً وفلسطينية رووا قصصاً عن حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان انطلاقاً من سيرتهم الذاتية.

العدد ٣٣٤٨