ادب وفنون

بحثاً عن «زمن زياد» الضائع
ليلى الخطيب توما

رسمة غلاف كتاب طلال شتوي بريشة نادين العلي عمران

أعطاني كتاب «زمن زياد ــ قديش كان في ناس» (1) قائلاً، بشيء من الجديّة والتأثّر: «كتير حلو هالكتاب». ثمّ سافر.
نظرتُ إلى الغلاف، لوحةٌ لوجه زياد الرحباني يطغى عليها اللون الأسود. ذكَّرَتني للوهلة الأولى بالصورة النيغاتيف. «دار الفارابي». أعرفها جيداً. دارٌ حاضرةٌ في بيتنا وحياتي. قرأتُ العنوان، «زمن زياد»، وتحته بخطٍّ أصغر «قديش كان في ناس». دنددنتُ لا شعورياً الأغنية، وهي من الأغاني التي كنتُ، حينما أسمعها وأنا بنتٌ صغيرة، أبكي بكاءً حقيقياً.

العدد ٣٢٥٦
«المراوغة» صوفيا كوبولا: جدلية الجلاد والضحية في دائرة الالتباس
عثمان تزغارت

كأن وريثة «العرّاب» فرانسيس فورد كوبولا، أرادت أن تجمع في سادس أفلامها، كل المواصفات الفنية التي صنعت فرادة سينماها. في The Beguiled، نجد النبرة النضالية النسائية ذاتها التي اتسمت بها منذ باكورتها «العذارى المنتحرات»

باريس | كل الظروف كانت مهيأة لجعل «المغشوش» (94 د ـــ 2017) صوفيا كوبولا تحفة فنية جديرة بافتكاك جائزة أفضل إخراج في «مهرجان كان» الأخير. كأن وريثة «العرّاب» فرانسيس فورد كوبولا، أرادت أن تجمع في هذا العمل الذي يعد سادس أفلامها الروائية، كل المواصفات الفنية التي صنعت فرادة سينماها.

العدد ٣٢٥٥
رحيل الكاتب محفوظ عبد الرحمن

رحل الكاتب محفوظ عبد الرحمن (1941/الصورة) أمس إثر وعكة صحية ألمّت به قبل أسبوعين تقريباً ونقل على أثرها إلى المستشفى حيث وافته المنية. الكاتب المصري ألّف الكثير من الأعمال الفنية، ويعدّ واحداً من أهم كتاب الدراما العربية، حيث قدّم عدداً من أهم الأعمال الناجحة، تحديداً التاريخية منها.

العدد ٣٢٥٤
سيارة ممدوح عدوان تقاوم الكارثة
خليل صويلح

نظنُّ أن سيارة ممدوح عدوان (1941- 2004)، أشهر من أسماء عشرات الكتّاب الطارئين المسجّلين في القوائم الرسمية. سيارة فولكسفاغن حمراء منقطة بالأسود على هيئة دعسوقة، لطالما عبرت شوارع دمشق كماركة مسجّلة لصاحبها. منذ أيام التقطت إحداهن صورة تذكارية إلى جانب السيارة فأعادت سيرتها مجدّداً كذكرى عصية على النسيان.

العدد ٣٢٥٤
«متحف سرسق»... ما الذي رآه في «فضاءات» ويلي عرقتنجي؟
نيكول يونس

«الثوران والضفدع» (زيت على كانفاس ــ 100 × 100 سنتم ــ 1994 ــ بإذن من متحف سرسق)

«أنا مَدينٌ لكم بالحقيقة في الرَّسم، وسأقولها لكم»
(من رسالة بول سيزان إلى إميل بيرنار في 23 أكتوبر 1905).

«الحقيقةُ دَين حتى تُرَدّ»، يشرح جاك دريدا جملة سيزان التاريخية أعلاه. فهنا وعدُ الصديق للصديق، وعدٌ بالحقيقة. وهي الجملة التي ألهمت دريدا كتابه «الحقيقة في الرسم» la vérité en peinture الذي أصبح مدماكاً أساسياً في علم الجمال/ الاستيتيقا، كما في تاريخ فلسفة الفنون التشكيلية.

العدد ٣٢٥٤
منال سمعان غداً في «البلمند»: الصوت العاري والنبرة الرقيقة
بشير صفير

منال سمعان

هاجرت منال سمعان إلى سويسرا منذ نحو سنتين. وطنها الذي كان يُفترض أن يحتضن موهبتها وصوتها ورسالتها الفنية تجاه مجتمعها، اشتعل بعَيد تخرّجها من أعرق معاهده الموسيقية بثلاث سنوات. زميلها ومواطنها، الموسيقي سعيد ميرخان، الذي كانت تحضّر معه لألبومٍ غنائي خاص، توقّف قلبه لاجئاً في لندن وهو في زهرة شبابه. هكذا أجّل القدر المقالة الحالية أكثر من مرة، إذ لطالما انتظرنا مناسبةً للإضاءة الوافية على المغنية السورية الأنيقة التي تحيي أمسيةً بعنوان «عالبال»، مساء غد في «جامعة البلمند» (الكورة — شمال لبنان) ضمن «مهرجانات قلحات — 2017» برعاية وزارة الثقافة.
في السابق، ذكرنا منال بشكل عابر ومكثّف في أكثر من محطة، لكن ضمن مشاركتها في حفلات الفنان زياد الرحباني خلال السنوات الأخيرة، حيث لا مجال للتركيز على شخصها، رغم دورها البارز، من بين ثلة الفنانين المحترمين الذين حضروا بالإضافة إليها في تلك المناسبات. لذا، لم يعد واجبنا المهني وهمّنا الفنّي (وحتى الأخلاقي) يسمحان اليوم بإهمال الحديث عن هذه الفنانة في إطار الحد الأدنى من التغطية، لا لإعطائها حقاً تستحقّه فحسب، بل أيضاً لحثّ الجمهور، شيئاً فشيئاً، على استعادة علاقةٍ مجمّدة منذ أكثر من عقدين، مع الجمال، والجدية والرقي.

العدد ٣٢٥٤
«تاء مبسوطة»: الفن ينتصر على الحرب!
وسام كنعان

من معرض «من حبر الحرب، سطر للفن» الذي أقيم في صالة «الرواق العربي» في دمشق

تاريخياً، برز النشاط النسائي في فترة ما بعد الحروب لإعادة التوازن الحياتي وسد الفراغ الذي خلّفه تراجع نسبة الشباب بسبب زجّهم في تلك الحروب. لذا يسود الاعتقاد بأنّ الحصّة الكبرى من مسؤولية إعادة نبض الحياة إلى المدن المنكوبة في الحرب، تكون من نصيب النساء غالباً.

العدد ٣٢٥٤
مصر تكتشف 3 مقابر جديدة عمرها ألفا عام

اكتشف علماء آثار ثلاث مقابر جديدة يرجع تاريخها إلى ألفي عام جنوبي مصر. ووفق موقع «هيئة الإذاعة البريطانية»، عُثر على المقابر الثلاث في منطقة للمقابر في الكمين الصحراوي في محافظة المنيا، وتتضمّن عدداً من التوابيت الحجرية وبقايا فخارية. إحدى هذه المقابر التي تم التوصل إليها عن طريق ممر ضيق شق في الصخور، تحتوي على أربعة توابيت تم نحتها لتصور وجها بشرياً، فيما تضم أخرى ست فتحات للدفن، إحداها لطفل صغير.

العدد ٣٢٥٢
تيريزا ماي ممتعضة من توقّف «بيغ بن»

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس الأربعاء عن امتعاضها من عدم تشغيل جرس ساعة «بيغ بن» الشهيرة في البرلمان البريطاني أثناء عمليات ترميم تستمر أربع سنوات، معتبرةً أنّ هذا القرار قد يكون «غير صائب».

العدد ٣٢٥٢