صحة

العين هي ميزان الجسم. ليس هذا قولاً عابراً، فصحة العين، وتحديداً مظهرها، يؤشران إلى ما يمكن أن تكون عليه صحة الجسم. فعندما يكون مظهر العين سليماً يكون الجسم سليماً. لكن، في بعض الأحيان قد لا تكون العين كذلك، فقد تحدث فيها بعض المشكلات التي غالباً ما تُنذر بأن ثمة مشكلة في الجسم.

العدد ٣٣٩٥

من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً في عصرنا هذا حالة مرضية تسمى «ثنائي القطب»، وأخرى هي «الوسواس القهري». أما بالنسبة إلى الحالة الأولى ـ ثنائية القطب ـ هي عبارة عن تقلبات حادة في المزاج يعاني منها الشخص، فيمضي حياته متنقلاً بين الكآبة الشديدة والفرح العارم. أما الوسواس القهري، فيعاني بسببه المريض من فكرة متكررة في رأسه تسيطر على عقله طوال النهار ولا يستطيع التخلص منها.

العدد ٣٣٩٥

إذا ما وضعنا ضحايا الحروب وما تصنع يد الإنسان وكوارث الطبيعة التي تخطف الأرواح خبط عشواء، فإن معدلات الأعمار عامة، والنساء خاصة آخذة بالارتفاع. طالت أعمار النساء أكثر من عشر سنوات في المنطقة العربية لمعدل 76 عاماً، وأصبح بمقدورهنّ التمتع بمباهج الحياة «إن وجدت»، لكنهنّ في الوقت عينه سيتعرضنّ أكثر لمشاكل الصحة الجسدية والنفسية والجنسية.

العدد ٣٣٩٥

في اليوم العالمي للسرطان (الذي يصادف في الرابع من الشهر الجاري)، لا يزال هذا المرض من المسببات الأولى للموت ومن أكثر الأمراض المستعصية التي لم ينجح الطب في الوصول إلى علاج نهائي لها. تتنوع تسمياته وأسبابه وأنواعه. واليوم، يمكن الحديث عن «هجراته» المتمثلة في السرطان النقيلي. فما هو هذا السرطان؟

إعداد: راجانا حمية
يحدث أحياناً أن «يهاجر» السرطان من مكانه الرئيسي الذي ظهر فيه للمرة الأولى إلى أجزاء أخرى في الجسم. يعرّف البعض هذه الهجرة بـ«النقلة»، أو كما هو شائع لدى الناس عندما لا يعود هناك جدوى من العلاج «انتشر فيه». في الطب، يهاجر السرطان في الجسم من عضوٍ إلى آخر، ليستحيل اسمه السرطان «النقيلي»، فمتى يحدث هذا السرطان؟ وهل يحدث في كل الأنواع؟ وهل من مسببات لتلك الهجرة غير ما هو معروف عن الأعراض الأساسية؟

العدد ٣٣٩٠

الرياضة تجنبك 5 أنواع من السرطانات

لا تعد الرياضة مفتاحاً لإنقاص الوزن ‫والتمتع بقوام رشيق وممشوق فحسب، بل هي بمثابة درع للوقاية من ‫أمراض خطيرة أيضاً، كبعض أنواع السرطان وأمراض القلب والروماتيزم. وفي هذا الإطار، أكّد عالم الرياضة الألماني، فولكمار فيلت، أن مَن يحرق ألف سعرة حرارية ‫أسبوعياً من خلال ممارسة الرياضة «فقلّما يمرض». وليس المقصود هنا الأمراض ‫البسيطة مثل الزكام وآلام المعدة فقط، بل أيضاً الأمراض الخطيرة، ومنها:

السرطان:

بحسب إثباتات علمية، تقي الرياضة من العديد من أنواع السرطان، فعلى ‫سبيل المثال يقل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة تتراوح بين 20 و30% ‫لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة، مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون ‫الرياضة تقريباً.

العدد ٣٣٩٠

تصميم عماد خالدي | للإطلاع على الإنفوغراف كاملاً انقر هنا
العدد ٣٣٩٠

«بيّنوا عروقه من اللؤم». كثيراً ما نسمع هذا التعبير عندما تبرز عروق أحدهم. هذا التعبير ساذج. ببساطة لا علاقة له ببروز العروق التي هي في الأصل تؤشر إلى شيء ما في الجسم. هو في الغالب أمر إيجابي. فهل سألتم يوماً عمّا يعنيه بروز العروق في الجسم؟

العدد ٣٣٩٠

من الممتع أحياناً أن يسبق حدْسُ الناس والأقوال الشعبية ما ستؤكده الأبحاث لاحقاً، وبعد جهد جهيد. فمنذ سقوط التفاحة على رأس نيوتن، بدأت الجاذبية تدخل إلى التداول اليومي والشعبي وأصبحت تعابير «جذبتني»، «عندو جاذبية قوية» وغيرهما، تعني أحوال الأشخاص المعجبين والمأخذوين بالآخر. وحارَ الناس في تفسير سر ذلك الانجذاب، هل هو الشكل أو الحضور أو ماهية الشخص أو الكاريزما أو تفاعل كيميائي غامض؟

العدد ٣٣٩٠

ثمة «شعرة» فاصلة بين الحيوية وفرط النشاط لدى الأطفال. فليس بالضرورة أن تكون حيوية الأطفال اضطراباً حركياً. ولكن، لا يعني ذلك أن تتغاضى الأمهات عمّا يمكن يكون اضطراباً يمكن أن يؤسس لمرضٍ مزمن إذا لم يُعالَج

إعداد: راجانا حمية
غالباً ما تواجه الأمهات مسألة النشاط المفرط لدى أطفالهن. هذه المسألة التي تضع الكثيرات منهن في موقف محرج أو مزعج عندما يشعرن بأن أطفالهن تخطَّين «حدود اللياقة». لكن، ما يفوت الأمهات المنزعجات منهن والمنتقدات أيضاً، أن ما يعاني منه الأطفال من النشاط المفرط في الطفولة قد يؤسس لمرض يحتاج للعلاج في العمر اللاحق. ولعل السؤال الملحّ هنا، والذي يجب أن تسأله الأمهات هو: هل يعاني طفلي من اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه؟ أم أنه مجرد عارض يخفت رويداً رويداً كلما كبر الطفل؟ وغالباً ما تكون الإجابة عن السؤال في «تفحّص» العوارض وتقييمها.

العدد ٣٣٨٤

تصميم عماد خالدي | للاطلاع على الإنفوغراف كاملاً انقر هنا
العدد ٣٣٨٤

اختبار يحدد الطفرات الجينية المسببة لسرطانَي الثدي والمبيض

أعلن باحثون أميركيون تطوير اختبار جديد يحدد الطفرات الجينية التي تقود إلى الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض. وتتركز اختبارات اكتشاف سرطان الثدي والمبيض لدى النساء على وجود جين معيب من نوع «بي.أر.سي.أي» (BRCA) لديه، الذي يعني وجوده زيادة كبيرة في خطر إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة 60 إلى 90%، وسرطان المبيض بنسبة 40 إلى 60%.

العدد ٣٣٨٤

عندما تنتهي من قراءة هذا المقال، ستخسر أربع نساء حياتهن جراء الحمل والولادة، وبنهاية اليوم ستفقد العائلات والأطفال والمجتمعات 830 امراة وأماً للأسباب نفسها، وسينقضي النهار وكأن شيئاً لم يكن لهذا العالم.
إذا قُدر لكِ أن تحملي في البلدان النامية، فمخاطر موتك من أسباب ترتبط أو تتأثر بالحمل ستكون واحداً من 76 وتصبح مضاعفة (140:1) إذا كنت من سكان لبنان والشرق الأوسط، بينما تتضاءل تلك المخاطر لتصبح واحداً من 8000 إذا جعلك الحظ من سكان العالم المتطور. تتضاعف مخاطر الموت من الولادة أكثر من مئة ضعف بين امرأتين ومنطقتين وعالمين على مسافة ساعات بالطائرة.

العدد ٣٣٨٤

«بدّك حشوة كومبوزيت أو بورسلين؟». لا تستغرب إن سألك طبيب الأسنان هذا السؤال عن «حشوة أسنانك». فالسؤال دونه «كلفة»، لذلك عليك أن تختار ما يناسب قدرتك على الدفع ببساطة. فقد عرف طبّ الأسنان أنواعاً عدة من الحشوات، كتلك التي تحتوي على الذّهب أو تلك التي تدخل فيها المواد البلاستيكيّة أو الزّجاحية أو البورسلين، حتى كان آخرها الحشوة التّجميليّة أو البيضاء والمعروفة باسم الكومبوزيت ريزين) composite resin).

العدد ٣٣٧٨

■ 10% من حالات التشوه الخلقي عند الأطفال تأتي على شكل شفة مشقوقة.
■ 28% من الحالات تنتج من عدم تناول الحامل لحمض الفوليك خلال أشهر الحمل.
■ 37% من الحالات تنتج من زواج القربى.
■ 1 إلى 2 بالألف هي نسبة المولودين بتشوه خلقي في منطقتنا.

في كل عام، تعود هذه الأرقام لتذكرنا بالمولودين بتشوهات خلقية. أرقام تبرز إلى الواجهة مع تكرار المناسبة في هذا الشهر من كل عام. مع ذلك ثمة جانب لم يُذكر هنا، ويتعلّق بأحد الأسباب الرئيسية في حدوث التشوهات الخلقية لدى الأجنة: التدخين.

العدد ٣٣٧٨

لا تكتموا عطاسكم بعد اليوم

في بعض الأحيان، يلجأ بعض الأشخاص إلى كتم «العطسة»، خصوصاً في الأماكن العامة. لكن، على ما يبدو أن «التهذيب» هنا لا ينفع، فقد حذّر تقرير طبي ـ صادر عن مجموعة من الأطباء العاملين في مستشفيات جامعة ليستر البريطانية ـ من كتم العطسة، إذ أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تمزق الحلق أو الإضرار بالأذن أو حتى حدوث تمدد في الأوعية الدموية في الدماغ. وجاء التحذير على خلفية ما جرى مع رجلٍ يبلغ من العمر 34 عاماً، الذي عانى طويلاً من تغيير في صوته وتورم في رقبته وألم عند البلع، وذلك بعد أن كتم عطسة. وبعد الفحص، اكتشف الأطباء فقاعات هواء في أنسجة الجزء الخلفي من الحلق وفي الرقبة. مما يشير إلى أن كتم العطسة أدى لزيادة الضغط مما قاد إلى تمزق المنطقة الخلفية من الحلق، وتجمع الهواء في أنسجته الرخوة. وفي هذا الإطار، قال الدكتور سوديب داس، إنه «لأسباب تتعلق بالسلامة والآداب يكتم الشخص العطسة، ولكن في حالات نادرة قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات محتملة خطيرة».

العدد ٣٣٧٨

غالباً ما يكون هذا السؤال هو الهاجس بالنسبة إلى أمهاتٍ كثيراتٍ، خصوصاً العاملات منهنّ. فمع قرب انتهاء إجازة «الأمومة»، يتخذ السؤال مساراً تصعيدياً، أملاً في الحصول على إجابة مرضية. لكن، ليس دائماً ما يكون «الحظ» حليفاً، إذ تفشل أمهات كثيرات في الحصول على تلك الإجابة، فيسلكن أحد الخيارين: إما التوقف عن إرضاع أطفالهنّ، أو تمرير بعض «الرضعات» بعد الانتهاء من دوام العمل. وفي كلا الحالتين، سيكون الحليب الصناعي هو البديل. لكن، بغضّ النظر عن ذلك الفشل، ثمة حلول ينصح بها الأطباء لتخزين حليب الثدي، وقد تصل فترة التخزين إلى حدود السنة! أما كيف يتم ذلك؟ فإليكنّ الإجابة.

العدد ٣٣٧٨

بعد مقال الأسبوع الفائت عن «صحة للسياسة»، علّق بعض المتابعين من خارج البلد بإيجابية، مقترحين التطرق إلى المسألة من ضمن الواقع اللبناني. الموضوع أساساً يتعلق بمبدأ إدخال قضايا الصحة بمختلف جوانبها في الهم السياسي والبرامج السياسية والتغيير السياسي البنّاء، مع الأخذ بعين الاعتبار تجارب الأطباء الجديرة بالعبرة والاعتبار من الذين تبوأوا مناصب سياسية رسمية كالدكتور إميل البيطار والدكتور اسماعيل سكرية، وآخرين ممن نشطوا في العمل الأهلي. أبعد من ذلك هو استراتيجية وضع الصحة في مصاف القضايا الوطنية في لبنان والعالم.

العدد ٣٣٧٨