صحة

انتشر الخبر كالنار في الهشيم. داء "الليشمانيا" يضرب منطقة وادي خالد في عكار. إصابتان. ثلاث. أربع. عشرات الإصابات... والرقم الى ارتفاع. حصل ذلك خلال الأيام الماضية، حيث سيطرت حالة من الهلع والخوف من عودة المرض الذي ضرب ما لا يقلّ عن ألف إنسان قبل أربع سنوات، في ذروة النزوح السوري إلى لبنان. لكن، سرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته، مع خروج "بيان" وزارة الصحة العامة النافي لوجود أي إصابة بهذا الداء، والذي أكد أن "الفحوص التي أجريت أظهرت أن الإصابات هي إصابات جرب ودمّل سببها قلّة النظافة".

العدد ٣٢٤٦

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٤٦

احذر من اختلاط واقي الشمس والمياه المعالجة بالكلور

«لا تستخدم واقي الشمس وتسبح». بهذه الخاتمة، خرجت دراسة طبية روسية لتنبّه عشاق السباحة من استخدام واقي الشمس والذهاب فوراً إلى حوض السباحة. وأرجعت السبب لوجود «إحدى المواد في الواقي والذي يستحيل ساماً عندما يتفاعل مع الكلور في المياه والأشعة فوق البنفسجية». وفي هذا الإطار، أشار الباحثون من جامعة ليمونوسوف الروسية إلى أن «مادة أفوبنزون، الموجودة في غالبية واقيات الشمس في العالم، تتحول سموماً عندما تتعرض لمزيج من الشمس والماء المعالج بالكلور». كما أكد الباحثون أن «واقي الشمس عندما يتفاعل مع الكلور والشمس يرتبط بشدة بالأورام القاتلة ـ السرطان ـ والعقم». يشار إلى أن هذه المادة هي «الأكثر شعبية في استخدامات الواقيات الشمسية نظراً إلى قدرتها على امتصاص أشعة الشمس في الأطوال الموجية المختلفة كما أنها تمنع تلف الجلد».

العدد ٣٢٤٦

من المقلق أنه كلما تقدمت المرأة في العمر وتقدمت معها مخاطر الإصابات السرطانية، كلما تأخرت عن زيارتها الصحية الدورية وكلما تحاشت إجراء فحوصات التقصي المبكر عن تلك السرطانات والأمراض. لا يجري القلق على خدمات الحمل حيث تقوم الحوامل بزيارات متكررة وأحياناً غير ضرورية للاطمئنان على صحة الجنين، وبالتالي ليطمئن قلب العائلة ويثلج صدرها.

العدد ٣٢٤٦

غالباً ما يتم التعامل مع الأورام على أنها ستتحول مع الوقت إلى سرطانية. غير أن ما يقوله الطب يختلف عما يفكّر به المصاب بأي نوع من هذه الأورام، فثمة أنواع تولد وتموت وتبقى صفتها «حميدة»، ومن هذه الأنواع بعض الأورام التي تصيب الثدي، والتي تسمى علمياً «الفيبرودينوما»

ليست كل الأورام "هيداك المرض"، فثمة أورام "حميدة" أيضاً. تعيش داخل أعضاء الجسد، وكأنها غير موجودة. وفي غالب الأحيان، لا يشعر الفرد بوجودها، إلا عندما تصبح بـ"السنتمترات".
وهنا، لسنا في وارد سرد قصص الأورام الحميدة، وإنما الحديث عن نموذج واحد منها، وهو الورم الغدّي الليفي ( Fibroadenoma)، والذي يعدّ أحد أكثر أنواع حالات الثدي المرضية انتشاراً.

العدد ٣٢٤٠

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٤٠

دواء «كونكور» وحبوب «الغلوكوفاج» بلمسة لبنانية. هذه ليست مزحة. هذا مشروع بدأته، منذ نحو عام، شركة «ميرك» الألمانية المتخصصة في ابتكار «البيوفارما»، بالتعاون مع شركة «فارمالاين» اللبنانية لصناعة الأدوية، لتصنيع هذين المنتجين محلياً. أي صناعة لبنانية «100%»، تقول المديرة العامة لشركة "ميرك" في الشرق الأدنى الدكتورة حلا سليمان.

العدد ٣٢٤٠

لا تزال الفجوة الجندرية سبباً أساسياً للفوارق بالإصابات الصحية أو الهشاشة بين الرجال والنساء. ولا يزال الرجل يترنح تحت ضغوطات السترس اليومي ومخاطر التعرض للسلوكات الخطرة.
لم يتوقع أحد أن يكون عامل الخصوبة الأبرز عند الرجل - السائل المنوي- الضحية الأهم والتي قد يسقط معها كل ما بُني من هياكل حول "الذكورة" و"الرجولة" والإنجاب. ليس بقليل عدد الرجال الذين يرفضون إجراء تحليل أو فحص السائل المنوي لما "يمسّ" برجولتهم وغرورهم، ولاعتقادهم دائماً أن عدم الإنجاب ينبع من حوض المرأة لا من حوض الرجل.

العدد ٣٢٤٠

أمس، كان يوم الرضاعة العلنية أمام مبنى نقابة الصيادلة. لم يكن الهدف من هذا النشاط هو مجرّد التسلية، وإنما توجيه رسالة مفادها أن الرضاعة الطبيعية هي الأساس لتعزيز صحة الأطفال والأم معاً
"15% فقط هو عدد الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعة في لبنان، منهنّ 1% فقط في مدينة بيروت". هذا آخر إحصاء "رسمي" للرضاعة الطبيعية والذي كان قد أعدّه مكتب الإحصاء المركزي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتّحدة للطفولة.

العدد ٣٢٣٤

قبل أقل من شهر، أوصت الجامعة الأميركية في بيروت طلابها وأساتذتها بعدم السباحة عند "شاطئ الجامعة"، الواقع في عين المريسة. يومذاك، صدر هذا القرار، الذي أقام الدنيا ولم يقعدها، بعد إجراء الجامعة فحوصاً ميكروبيولوجية للمياه هناك، ليتبيّن على إثر النتائج أن نوعية المياه "أعلى بقليل من نوعية مياه الاستحمام"، حسب ما أشار فاروق المرعبي، مدير دائرة الصحة البيئية والسلامة ودائرة المخاطر في الجامعة.

العدد ٣٢٣٤

لو سُئل أي عابر سبيل عن الأقوى بين الجنسين لأجاب بأن الرجل هو الأقوى لامتلاكه قوة الجسد وقدرة العضلات وركوب المخاطر وتحمّل الأعباء والصعوبات. قد يصح ذلك في حياتنا اليومية والعملية، لكنه لا يصح في الصحة: هنا الرجل هو الجنس الأضعف.

العدد ٣٢٣٤

الأخطاء السبعة التي يجب تجنبها في الحر الشديد

عندما تصل درجة الحرارة عتبة الـ40 درجة مئوية، فهذا يعني أن جسم الإنسان مقبل على فقدان كميات كبيرة من المياه نتيجة التعرق، وكذلك فقدان المعادن والصوديوم والبوتاسيوم، كما يعني أن الجسم عرضة للإصابة بالأمراض الناجمة عن ذلك الحر الشديد، والتي تتنوع ما بين التشنج الحراري وضربات الشمس وتهيج الجلد نتيجة فرط التعرق وارتفاع ضغط الدم.

العدد ٣٢٣٤