صحة

يحصد التهاب الكبد الفيروسي، بأنماطه الأساسية (أ، ب، سي) النسبة الأكبر من الأرواح في الدول النامية. ليس في الأمر غرابة، خصوصاً إذا ما تعرفنا إلى أعراض هذا الالتهاب والتي تزخر بها تلك البلدان، والتي تتعلق بتلوث المياه والغذاء. في لبنان، لا أرقام عن الوفيات، باستثناء تطمينات رسمية بأن الوضع "تحت السيطرة" ولا خوف من هذا الالتهاب

إعداد: راجانا حمية
الأسبوع الماضي، أعلنت "السلطات في ولاية كاليفورنيا الأميركية حالة الطوارئ بسبب تفشي التهاب الكبد الوبائي من النمط (أ)". جاء هذا الإعلان عقب وفاة 18 شخصاً بسبب الوباء الذي وصفوه بـ"القاتل". قد يكون هذا الخبر بعيداً نسبياً عن "ديارنا"، غير أن تتمته قد تصل أصداؤها إلى هنا، مع إعلان تلك السلطات عن خوفها من تفشي هذا الداء في الولايات الأميركية... والعالم أيضاً. وهذا نذير شؤم، ثمة من شبهه بـ"الطاعون" الآتي ليقضي على الكثير من البشر، فما هو هذا الداء؟ وكيف يجري العلاج منه؟ وماذا عن أرقام المصابين به في لبنان؟ والأهم من كل ذلك، كيف يمكن الوقاية منه؟

العدد ٣٣٠١

1 ـ مَن يجب تطعيمه؟
‫توصي اللجنة الدائمة للتطعيمات بالتطعيم للإنفلونزا للأشخاص الذين لديهم ظروف صحية خاصة، مثل كبار السن والحوامل ‫والمصابين بأمراض مزمنة.

‫2 ـ لماذا ينبغي تطعيم كبار السن الأصحاء؟
‫لأن نظام المناعة للمُسّن في الغالب لا يكون قوياً، لهذا السبب فإن عدوى ‫الإنفلونزا قد تشكل خطورة بالغة عليه. وفي الوقت نفسه، غالباً ما تكون الاستجابة ‫المناعية للقاح لدى من مسّتهم الإنفلونزا غير جيدة، لذلك يتوفر للأشخاص الذين يبلغون 65 عاماً من العمر مادة مساعدة مع اللقاح.

العدد ٣٣٠١

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٣٠١

تلوث الهواء «يقتل» ذاكرة الطفل

خلصت دراسة إسبانية حديثة إلى نتيجة مفادها أن تلوث الهواء الذي يتعرض له الأطفال أثناء السير من وإلى المدرسة، قد يؤدي إلى بطء النمو المعرفي ويؤثر سلبياً على قدرات الذاكرة العاملة. وفي هذا الإطار، تابع الباحثون أكثر من 1200 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و10 أعوام، من 39 مدرسة مختلفة، كانوا يسيرون على أقدامهم جميعاً من وإلى المدرسة بشكل يومي.

العدد ٣٣٠١

يشهد العالم سنوياً تزويج ما يزيد عن 65 مليون فتاة يدخلن عنوة الأثواب البيضاء، تماماً كما دخلت أمهاتهن وجدّاتهن في القرون الماضية. عشرات السنوات، بل مئات السنين عَبَرت ولا تزال القاصرات يعبرنَ الى الأقفاص الزوجية وكأن شيئاً لم يتغير أو كأن العالم ما زال متوقفاً عند بعض التقاليد والعادات التي عفا عنها الزمن. طفلات عرائس يشبهن ألعابهن اللواتي كنّ يستعملنها في "بيت بيوت" و"عريس وعروس" ليصبحن هن زوجاتٍ دون أن يكنّ مستعدات وموافقات لا في صحتهنّ النفسية ولا الإنجابية ولا الجنسية، ناهيك عن الناحية الاجتماعي.

العدد ٣٣٠١

ككلّ عام، يحلّ شهر تشرين الأوّل بحلّته {الزهرية}. ففي مثل هذه الأيام، تكثر الإعلانات وحملات التوعية المزدانة باللون الزهري، داعية النساء إلى إجراء الصورة الشعاعية لأثدائهن للوقاية من سرطان الثدي

إعداد: راجانا حمية
غالباً، ما يأتي هذا الشهر مثقلاً بحكايا نساء قتلهنّ السرطان بصمت بسبب تقاعسهنّ عن إجراء تلك الصورة التي تكشف "الخبث" في بدايته، وأخريات نجون لأنهنّ اكتشفن مبكراً ما يمكن أن يجرّه السرطان إلى حياتهنّ غير أن هذه القصص سرعان ما تخبو مع انتهاء شهر "التوعية"، وتعود النساء إلى حياتهن الطبيعية، بعد انتهاء شهر الإنذار! وكأن شيئاً لم يكن، أو كأن السرطان يأتي في هذا الشهر، من دون سواه. وهذا الخطأ بحدّ ذاته.

العدد ٣٢٩٥

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٩٥

5 عوارض لنقص السكر في الدم

كيف تعرف بأنك تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم؟ الجواب على هذا السؤال يتعلق بعاداتك اليومية وتصرفاتك، فقد أظهرت دراسة طبية، نُشرت في مجلة إيلي الطبية الألمانية أنه يمكن الاستدلال إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم من خلال ملاحظة الأعراض التالية:
ـ ‫كثرة التبول: يتسبب التبول المتكرر في فقدان السوائل، وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى فقدان ‫الوزن.

العدد ٣٢٩٥

بالخط الأسود العريض، تحمل علب السجائر ومشتقات التبغ تحذير من مضار التدخين و"التدخين يقتل". يقرأها المدخن صدفة او لا يلاحظها عندما يستل السيجارة لتدخينها. يقضي التدخين على الرجال والنساء رغم أنف المخطوطات والرسوم الفاقعة على علب الدخان. وبكل انواع المعلومات يتم شرح أهمية وسائل منع الحمل للرجال والنساء، وضرورة استخدامها بشكل نظامي، لتبقى اكثر من ثلث الحمول غير مرغوبة والقسم الأكبر منها ينتهي بتوقف الحمل وما يعني ذلك من مخاطر جدية لصحة المرأة وحياتها الانجابية وحتى وفاتها في بعض الأحيان.

العدد ٣٢٩٥

يسكن الأمهات، عادة، هاجس اكتساب أطفالهن وزناً. يسكنهنّ فرح عارم كلما زاد الجسد الضئيل. يسمّينها «صحّة»، ويفاخرن بها، ظناً منهنّ أن هذه «النصاحة» هي أمر جيد لأطفالهنّ ولمكانتهنّ الاجتماعية، على حدّ قول إحداهنّ، مفاخرةً: «متل أبوه المختار»! لكن، ما فات هؤلاء أن هذه التي يسمونها «صحّة» هي مشكلة بحد ذاتها، لا يدركن مخاطرها على أطفالهن ومستقبلهم. هي، بتعبير أدق، ما يصحّ تسميتها «السمنة». فما هي أسبابها عند الأطفال؟ ونتائجها؟ وما الحلول المقترحة تفادياً لهذه الازمة؟

حسابات غذائية خاطئة

هي أزمة؟ مرض؟ مشكلة؟ قد لا تعبّر تلك المصطلحات بدقّة عمّا يمكن أن تعنيه السمنة لدى الأطفال. وقد تكون كلمة كارثة هي الأصدق تعبيراً، خصوصاً في ظل ارتباطها بـ«الموت البطيء». فالسمنة، كما الوباء، ظاهرة انتشرت سريعاً، كالنار في الهشيم، وخصوصاً خلال السنوات القليلة الماضية. أما أسبابها فكثيرة. تلك التي تتمثّل بـ«الأكل الكثير والجهد القليل».

العدد ٣٢٨٩

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٨٩

أرخوا لحاكم تتقوا سرطان الجلد

بعد دراسة سابقة قامت بالمقارنة بين لحية الرجل... والمرحاض، على اعتبار أنها مكان لتكاثر البكتيريا والأوساخ، ها هي دراسة أخرى تتحدّث، هذه المرة، عن فوائد اللحية. فقبل فترة وجيزة، توصلت دراسة ــ قام بها باحثون من جامعة كوبنزلاند في أوستراليا ــ إلى أن اللحية قد تحمي الرجل من سرطان الجلد وشيخوخته والتجاعيد، وذلك لحجبها الأشعة فوق البنفسجية من الشمس. وهذا التأثير يزداد كلما زادت كثافة اللحية.

العدد ٣٢٨٩

بين العدالة الإنجابية والقَدَر الإنجابي الآف الحكايا لنساء جعلهنّ سرطان الثدي ضحايا ليس لشيء سوى انهنّ نساء بالدرجة الاولى. إمرأة من كل ثمانية نساء معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها. أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء من مختلف العوالم وثاني أكثرها حدوثاً على الإطلاق.

العدد ٣٢٨٩

رصدت إحدى الدراسات العلمية أن «حركة كثيفة» إلى غرف الطوارئ تحدث ما بين 10 إلى 30 أيلول من كل عام. كان التحليل الأولي للسبب أنها حساسية تغيير الطقس، قبل أن تستقر في نهاية المطاف على التأكيد أنها حساسية الربو. هذا الارتباط ما بين أيلول والربو، دفع الباحثين في تلك الدراسة إلى إطلاق اسم جديد للربو، وهو «وباء سبتمبر»

شيئاً فشيئاً، يتسرب الهواء "اللطيف". تخفّ درجات الحرارة، وإن بشكلٍ بطيء، ويتسرّب نسيم عليل، يستحيل مع ساعات الليل هواء يحمل من البرودة ما أمكن. في مثل هذه الأيام، تبدأ التقلبات المناخية مع حلول فصل الخريف. ولئن كان الكثيرون ينتظرونها للتخفيف من حدة الحرارة التي رافقت شهور الصيف اللاهبة، إلا أنها ليست مدعاة للفرح المطلق، فهذه الأيام تحمل معها الكثير من الأمراض الفيروسية، مثل الزكام وحساسية الصدر والتهاب المفاصل والاضطرابات الموسمية وفي وقتٍ لاحق نزلات البرد.

العدد ٣٢٨٤

تصميم عماد خالدي | للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٨٤

"في ناس بتعرفني سعد القادري. بطيء. حسيب. مشكلجي. وحيد. عمر. فارس. حنا. سعيد... بس أمي ما بتعرفني بولا إسم من هول لأنها بتعاني من مرض آل زهايمر". بكل هذه الأسماء ينادونه، إلا أمه التي لم تعد تؤوي في رأسها ما يسمى "الذاكرة". فقدتها مبكراً، وصارت بلا عمر، وكأنها تبدأ حياتها للتو. لكنها، ليست وحيدة في تلك البلاد، فهنا في لبنان، ثمة ما لا يقل عن خمسين ألفاً قطعوا صلتهم بذاكرتهم. صاروا بلا أثر.

العدد ٣٢٨٤

لم يبخل الفيلسوف أرسطو برأيه في موضوع إنجاب الذكور ناصحاً الرجال أن يمارسوا العلاقة الجنسية بشغف وحماسة لكي تحمل زوجاتهم بصبيان. شغل موضوع إنجاب الذكور كل الحضارات منذ عهد الإغريق حتى يومنا هذا، تم خلالها استعمال كل الطرق والوسائل والتعويذات والنذور دون نتيجة تذكر.
من العائلات المالكة في أوروبا وآسيا الى أثرياء العالم، مروراً بلبنان، انشغل البلاط والحاشية بزيجات وشعوذات تكفل "ولي العهد" ورابط الدم، الوريث الشرعي للجاه والمال والسلطة. تم التخلي عن أفضل النساء لإنجابهن البنات فقط، ولم يشفع ما في دماغهنّ ما أعطت أرحامهن.

العدد ٣٢٨٤