كتّاب العدد

ابراهيم الأمين

كان يجب على فريق الرئيس ميشال عون، السياسي والحزبي، التنبّه جيداً الى أبعاد اللعبة على وتر الحقوق المسيحية في الدولة. الأمر هنا لا يتعلق بغبن واقع كان يجب إزالته بأسرع وقت ممكن، بل بما يرافق عملية من هذا النوع، من تعبئة تأخذ طابعاً كريهاً. وهو ما جرّبه اللبنانيون، عندما خاض زعماء المسلمين في مرحلة ما بعد الحرب، الحروب المفتوحة تحت عناوين تخصّ حقوق طوائفهم ومذاهبهم المهدورة. وخلال ربع قرن بعد انتهاء الحرب الاهلية، كانت النتيجة تهيئة أرضية طائفية ومذهبية مقيتة، تتيح لكل من يريد العبث بأمن الناس وحقوقهم الفرصة تلو الفرصة.

العدد ٣٣٠٥
1508725592

نقولا ناصيف


تبدو انتخابات الربيع المقبل امام خطر قد يفضي الى احتمال تأجيلها (هيثم الموسوي)

ما ان يرسل المسؤولون اشارات اطمئنان الى اجراء انتخابات الربيع المقبل في موعدها حتى يفرّخ، يوماً بعد آخر، سبب او اكثر لبعث الشكوك فيها، والتلويح مجدداً بخيار تأجيلها. احدث الشكوك ان بعض صانعي قانون الانتخاب باتوا الآن لا يريدونه

ما بين جلستي الصباح والمساء لمجلس النواب، في اليوم الاول من مناقشة مشروع قانون الموازنة اليوم، تلتئم اللجنة الوزارية لقانون الانتخاب في الثالثة بعد الظهر في السرايا برئاسة الرئيس سعد الحريري. وهي تضم وزراء حركة امل وحزب الله وتيار المستقبل والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية واللقاء الديموقراطي، وألحق بهم بناء على طلبه الوزير طلال ارسلان.
في فحوى ما ستناقشه اللجنة الوزارية المشكلة العالقة التي قسّمتها الى فريقين: وزراء امل وحزب الله والقوات اللبنانية ويجاريهم وزير اللقاء الديموقراطي يقولون باقتراع الناخبين في مساقطهم، ووزيرا التيار الوطني الحر وتيار المستقبل يريدان اقتراعهم في اماكن السكن. ورغم انه بات من المتعذر استخدام البطاقة الممغنطة في انتخابات ايار المقبل لاستعصاء انجازها قبل هذا الموعد، الا ان وزيري التيارين الحليفين يصران على ابرام عقودها من الآن والذهاب بها الى استحقاق 2022، الى حد ربط الانتخابات المقبلة بتلك التي ستليها.

العدد ٣٣٠٠
1508207513

أسعد أبو خليل


أبرامز هو صلة الوصل بين اللوبي الإسرائيلي والمؤسّسة الحاكمة ومراكز الأبحاث

لا يزال إليوت أبرامز، صديق «ثوّار الأرز» وعرّابهم في مرحلة غابرة، يحتلّ موقعاً نافذاً في المؤسّسة السياسيّة الحاكمة في أميركا. وهو لا يزال من خلال موقعه في مجلس العلاقات الخارجيّة (وقبل ذلك في «أميركان إنتربرايز انستيوت») يؤثّر على النقاش السياسي الدائر عن السياسة الخارجيّة الأميركيّة. وقد أراد ركس تلرسون، وزير الخارجيّة الأميركيّة الحالي، أن يعيّنه نائباً له لكن الرئيس دونالد ترامب، بعدما قابله في البيت الأبيض، رفض تعيينه ربما لأن أبرامز كان — مثل غيره — قد انتقد ترامب خلال الحملة الانتخابيّة الرئاسيّة. وابرامز هو صلة الوصل بين اللوبي الإسرائيلي والمؤسّسة الحاكمة ومراكز الأبحاث.

العدد ٣٣٠٤
1508536376