كتّاب العدد

ابراهيم الأمين

يذهب اللبنانيون الى الانتخابات النيابية، هذه الدورة، وليس في يدهم أي حيلة للتغيير. القانون الانتخابي الذي أقر، لم يكن وصفة تناسب تماماً مرض الطائفية السياسية الفتاك في جسم لبنان. صحيح أن الترهل فرض تغيير الدواء، لكن، كمن استبدل مسكناً للوجع بمسكن آخر. تماماً كحالة جريدة «النهار» التي احتال أهلها ــ وهم أهل النظام نفسه ــ على أنفسهم، لا على الجمهور، بأن تم نقلها من سرير الى آخر، متوهمين أنه علاج لغيبوبة تنتظر إعلان الموت الرحيم.

العدد ٣٣٩٩
1518999917

نقولا ناصيف


ما قاله تيليرسون في عمان يعكس مداولات إدارته في السرّ (هيثم الموسوي)

كل الضجيج الذي يحوط بانتخابات ايار محلي، يقتصر على اصحاب البيت. هذه المرة، خلافاً لاستحقاقي 2005 و2009 وتمديدي 2013 و2014، يكتفي السفراء بالتفرّج. وابرزهم اولئك الذين اعتادوا توجيه النصح باجرائها والمحافظة على المواعيد الدستورية

رغم جدول الاعمال المحدّد ببندين تناولتهما زيارة الساعات الخمس لوزير الخارجية الاميركية ريكس تيليرسون لبيروت واجتماعه بالمسؤولين اللبنانيين، الا ان الموقف الذي ادلى به، من السرايا الخميس الفائت (15 شباط)، حيال حزب الله ونعته بمنظمة ارهابية، ناهيك باتهامه بسفك الدماء وعدم تمييز اي من جناحيه السياسي والعسكري احدهما عن الآخر، بدا كأنه يرسل اشارة ادارته الى الانتخابات النيابية اللبنانية في ايار. مما قاله تيليرسون ان على اللبنانيين ان «يلقلقوا» من ادوار الحزب في الداخل والخارج.
لوهلة بدا كلام الوزير اول رسالة اميركية علنية الى انتخابات ايار، كي تنسجم مع بعض ما شاع من انطباعات في اوساط سفارات غربية في بيروت نقلاً عن ديبلوماسييها، وهي انهم يشعرون بدورهم بقلق من احتمال وضع حزب الله يده على الغالبية النيابية.

العدد ٣٤٠٠
1519093338

أسعد أبو خليل


الأزمة بين برّي وباسيل من إفرازات الطائف وعوارض فشله في إصلاح نظام الحكم (هيثم الموسوي)

من حسنات انسحاب النظام السوري من لبنان أنه كشفَ النظام السياسي على حقيقته هزيلاً سقيماً وغير قابل للاستمرار. لم تعد حجّة التذرّع بالنظام السوري تسري في تفسير سوء النظام اللبناني، وإن كان هناك من يروّج لفكرة أن المخابرات السوريّة (أو الإيرانيّة) هي التي تتحكّم بالمصير اللبناني وتخلق أزماته. لقد حظيَ اتفاق الطائف برعاية سعوديّة ــ سوريّة ــ أميركيّة أوكلت إلى النظام السوري ضبط إيقاع العلاقة بين مختلف الرئاسات والوزارات والزعامات.

العدد ٣٣٩٨
1518818941