صفحة أخيرة

يوميات ناقصة | حدثَ... دائماً
نزيه أبو عفش

ذلك ما أراه...، ذلك ما رأيتُهُ في كلّ حين:
الأمواتُ غَضّوا أبصارَهم مُستَحِينَ مِن نَتانَةِ أشلائهم،
والقتلةُ (القتلةُ العاطفيّون)
انسحبوا بعيداَ عن ميدانِ المذبحةْ
وراحوا يَنتحبون.
عليكَ الرحمةُ يا «أَبتاه»!
4/2/2017

العدد ٣٣٥١
دبس الخروب الجنوبي... نسوي الجودة
آمال خليل

(علي حشيشو)

طعم الدبس في المنطقة الحدودية الجنوبية ليس مراً «مثل قرن الخروب». فأياد ناعمة تحيل الثمرة السوداء إلى دبس ليس حلو المذاق فقط، بل حائز على معايير السلامة الغذائية. في عين إبل الحدودية (قضاء بنت جبيل)، تولت 11 سيدة ـــ منذ ما بعد تحرير الجنوب ـــ عصر الخروب في إطار «الجمعية التعاونية الزراعية للإنتاج والتصنيع الغذائي في عين إبل».

العدد ٣٣٥١
زوجان عالقان في «المدينة»

«زوجين عم بكافحو تيصير الن معنى بعالم سريالي متل قصصن وزواجن». هكذا جاء تعريف المسرحية التي أخرجها جوليان بطرس عن نصّ للبريطاني مارتن كريمب (1956) المشهور بنظرته المتشائمة إلى العلاقات الانسانية. لكنّ مسرحية «المدينة» ربما تكتمل معانيها أكثر حين تعرض في مدينة كبيروت.

العدد ٣٣٥١
باتريك باز: طقوس «مسيحيّي لبنان»

الحس الساخر واللقطة الذكية والتوثيق... كلها عناصر موجودة في صور باتريك باز (1963)، خصوصاً «مسيحيو لبنان: طقوس وعادات» (دار تاميراس).

العدد ٣٣٥١
اعتصام في الحمرا: المقاطعة... مقاومة!

يوم الجمعة المقبل، يشهد شارع الحمرا الرئيسي في بيروت، اعتصاماً صامتاً «لمقاطعة البضائع الداعمة للكيان الصهيوني في لبنان» أمام محال تجارية تدعم بشكل ما الكيان الصهيوني.

العدد ٣٣٥١
صورة وخبر

افتُتحت في موسكو، أمس الجمعة، الدورة الثامنة من معرض «فن الدمية» الدولي الذي يُختتم غداً الأحد. مئات الزائرين توافدوا إلى الحدث واستمتعوا برؤية مجموعة واسعة ومنوّعة من الدمى والدباديب التي صنعها أكثر من ألف فنان من 26 دولة حول العالم. (يوري كادابنوف ــ أ ف ب)
العدد ٣٣٥٠
سيمونا عبد الله ضيفة «باغاتيل»... طبلة وتمرّد وتجديد

بعدما أشعلت أجواء «باغاتيل بيسترو» (الحمرا ــ بيروت) يوم السبت الماضي، وبسبب التفاعل الكبير الذي حظيت به من قبل الحاضرين، ها هي عازفة الإيقاع الفلسطينية سيمونا عبد الله (الصورة) تعود مساء اليوم إلى المكان نفسه لتقدّم كالعادة عرضاً مميّزاً ومختلفاً على طبلتها. غير أنّ الفنانة البالغة ثمانية وثلاثين عاماً لن تكون بمفردها في هذه الليلة إذ سيرافقها في الجزء الثاني من السهرة عازف العود السوري مكسيم القاحود.

العدد ٣٣٥٠
حمّانا تستعد لـ «ليالي العيد»

بين 22 و30 كانون الأوّل (ديسمبر) الحالي، يدعو «بيت الفنان ــ حمّانا» لحضور «ليالي العيد بحمّانا» المخصصة لكل العائلة. البداية مع أمسية لموسيقى عيد الميلاد مع فرقة «مدرسة غسان يمين للفنون» (20:00 ــ دار الفرح)، يليها في 27/12 موعد زجلي بالشراكة مع «مِعزَف» (19:00 ــ بيت الفنان)، ثم يحيي « باروك آنسامبل» في اليوم التالي (19:00) حفلة موسيقية بالشراكة مع «كولتورسنتروم».

العدد ٣٣٥٠
يوميات ناقصة | العادلون
نزيه أبو عفش

... وكما يجدرُ بالإخوةِ الصالحينْ
عملنا بِوصايا آلهتِنا وقَوّادينا، واقتَسمْنا ميراثَ الحياةِ بالعدل:
البعضُ هربوا إلى المنافي لِيَلعنوا البشاعةَ ويَصيروا شجعاناً.
البعضُ اكتفوا بهزّ الرؤوسِ, وسكتوا.

العدد ٣٣٤٩
مريم غانم: هيّا إلى كفركلا!
زينب حاوي

جداريات تضامناً مع القدس

لم تمض ساعات على نشر الفنانة مريم غانم، منشوراً فايسبوكياً، يدعو المهتمين الى ملاقاتها على الجدار الفاصل عند الحدود اللبنانية -الفلسطينية (كفركلا)، لرسم مجموعة جداريات هناك، دعماً لفلسطين والقدس، حتى انهالت عليها طلبات المشاركة. النشاط المزمع إقامته هناك الأسبوع المقبل، سيجمع ـــ كما تقول لنا غانم ـــ ثمانية فنانين محترفين، من ضمنهم ماريا نصر الله، محمد الأبرش، سهام الزين وغيرهم. إلى جانب الجداريات (المحترفة) المزمع رسمها على الجدار الفاصل، جنوباً، ارتأت الفنانة اللبنانية تخصيص مساحة للعامة أيضاً ممن الذين لا يتقنون فن الرسم، كي يعبروا من خلالها بالخطوط والألوان عن فلسطين المجاورة.
المبادرة التي أطلقتها غانم أول من أمس، ولاقت أصداء واسعة، تعدّت كونها رسوماً على الجدار، ليتطوع آخرون بأفكار إضافية، كالعزف الموسيقي، وطهو أطعمة فلسطينية تقليدية في كفركلا. طبعاً، هذا النشاط، الذي اهتم به الإعلام الغربي والمحلي على حدّ سواء، يحتاج ـــ كما تسرد لنا ـــ الى إجراءات لوجستية وتنسيق مع مخابرات الجيش، وأحذ أذونات، خصوصاً للحاضرين من غير اللبنانيين.

العدد ٣٣٤٩