IBL: ولاء على قدر البطاقات



حبيب لحود

كان «انتركونتيننتال بنك» IBL من السبّاقين إلى توفير البطاقات المصرفية في لبنان منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. ما يبدو بالنسبة للكثيرين «ثورياً» و«جديداً»، يعتبر في IBL عادياً وطبيعياً بحكم استراتيجية المصرف القائمة على مواكبة كل جديد في القطاعين المصرفي والمالي، وإبقاء عملائه على تماس مع أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا

في عالم يتجه أكثر فأكثر نحو التخلي عن النقد لصالح أساليب الدفع الرقمي، كان هذا الحديث مع مدير خدمات التجزئة للافراد في «انتركونتيننتال بنك» حبيب لحود.

أهمية للمستقبل

يلفت لحود إلى أن مصرف IBL يولي أهمية خاصة للبطاقات المصرفية كونها تشكل مستقبل الدفع وركيزة المعاملات المالية في يومنا هذا، في ظل السعي على مستوى العالم للوصول إلى مجتمع خالٍ من النقد. النسب تبيّن أن استراتيجية البنك، في هذا الإطار، تؤتي ثمارها. إذ تزداد نسبة البطاقات واستخدامها في كل عام بحوالى 20% كما تظهر إحصائيات المصرف.

ما يميز IBL، بحسب لحود، سعيه الدائم لتميّيز عملائه. ففي عالم تتكاثر فيه البطاقات يوماً بعد يوم، يبدو وكأن خصوصية كل عميل تتآكل وتذوب في الجمع. من هنا كان حرص المصرف على تنويع البطاقات المصرفية التي يوفرها لعملائه لتكون أكثر شبهاً بهم وانعكاساً لنمط حياتهم ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي. لذلك، فإن البطاقات المصرفية التي يقدمها IBL متعددة من الكلاسيكية مروراً بالـ Gold فالـ Platinium وصولاً إلى تاج اللائحة بطاقة VISA Infinite، وهي متوافرة إما بالليرة اللبنانية أو الدولار الأميركي أو اليورو.

تحديث... وعروضات

من خصائص البطاقات المصرفية من IBL برنامج الولاء الخاص بالمصرف والذي يعد، وفقاً للحود، من «أكثر برامج الولاء تنافسية في لبنان». وبرنامج ولاء IBL لا يقتصر فقط على استخدام بطاقة الائتمان، بل يشمل أيضاً بطاقة الدفع Debit Card. فبهدف تشجيع العملاء على استخدام البطاقات وتعميم هذه الثقافة في ما بينهم «يقدم المصرف، على سبيل المثال، بطاقة لوتو مجانية عند بداية كل شهر وبطاقة لوتو إضافية في حال تعدّت مشتريات العميل عبر بطاقة الدفع مبلغ 300 دولار أميركي بشكل تراكمي وليس مرة واحدة بالضرورة».
أما في ما يتعلق بالعروضات والتقديمات الخاصة ببطاقة الائتمان «فيحصل العملاء على نسبة 1% نقداً من مجمل المبلغ الذي أنفقوه، إضافة إلى الاستفادة من الدخول الى صالة الدرجة الأولى في كافة مطارات العالم مجاناً، والحصول على حسومات تصل إلى 10% على تذاكر السفر من شركة طيران الشرق الأوسط MEA، وكذلك تجميع الأميال واستبدالها بتذاكر سفر، وتوفر سيارة تاكسي للمسافرين تقلهم من المنزل إلى المطار والعكس مجاناً، وتأمين خدمة الانترنت في المنزل مجاناً».


في السياق عينه، وفي إطار مواكبة المصرف لكل جديد، يكشف مدير خدمات التجزئة للأفراد في مصرف «انتركونتيننتال بنك» أن البنك أطلق «تطبيقاً خاصاً به على الهواتف الخلوية يسمح للعميل بمتابعة كافة عملياته المصرفية. ونحن في صدد تطوير خدمة الدفع عبر الهاتف الخلوي من دون الحاجة لأن يكون العميل حاملاً للبطاقة، إضافة إلى السحب من الصراف الآلي».
مواكبة المصرف لأحدث ابتكارات التكنولوجيا في القطاع المصرفي تتوافق مع أكثر الإجراءات الأمنية فعالية، والتي تضمن للعملاء إتمام كافة معاملاتهم براحة بال واطمئنان. وفي هذا السياق يؤكد لحود أن «أياً من العملاء لم يتعرض لأي عملية نصب أو احتيال».

مصلحة العميل أولوية

لكن الأهم بالنسبة للمصرف تبقى مصلحة العميل. من هذا المنطلق «لا يمنح المصرف البطاقات عشوائياً، بل يتأكد قبل منح العميل بطاقة ائتمان من قدرته على السداد وألا تتخطى مجمل ديونه نسبة 33% من مدخوله وذلك لتجنيبه التعثر». ويوضح لحود أنه «دائماً من الأسهل للشخص الذي يتعامل معنا والذي وطّن معاشه في مصرفنا أن يحصل على بطاقة ائتمان وقروض». وفي ما يختص بالأشخاص الذين لا يملكون مدخولاً ثابتاً، يقول لحود إنه لكي يحصل هؤلاء على بطاقة ائتمان «نراقب حركة الحساب خلال سنة أو سنتين وحتى لو لم يكن مدخولهم منتظماً». ومن حيث استخدام الفئات العمرية للبطاقات المصرفية، يكشف مدير خدمات التجزئة للافراد في «انتركونتيننتال بنك» أن «الشباب أكثر استخداماً لبطاقات الدفع debit card، فيما تستخدم الفئات العمرية الأكبر، وتحديداً من هم في الأربعينيات والخمسينيات من العمر، بطاقات الائتمان بشكل أكبر».


للصورة المكبرة انقر هنا

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: comments@al-akhbar.com