«لكل لبناني بيت»... ألف شقة سكنية من «الدار»



تتوزع المشاريع على مناطق مختلفة في لبنان

في ظلّ الأزمة التي يعاني منها القطاع العقاري في لبنان، وتراجع الطلب بشكل كبير ومخاوف الناس من عدم قدرتهم على تملك مسكن وخاصة بعد قرار مصرف لبنان تعديل آلية دعم قروض الإسكان، قررت شركة «الدار» العقارية رفع التحدّي من خلال إطلاق 16 مشروعاً عقارياً يضمون أكثر من 1000 شقة سكنية ومكتب بهدف تأمين «لكل لبناني بيت» بأسعار تنافسية وتسهيلات ضخمة وتحديداً في ما يتعلق بقيمة الدفعة الأولى التي يُفترض تسديدها

"لكل لبناني بيت" هو عنوان المعرض الذي ستقيمه شركة "الدار" يوم الخميس الواقع فيه 22 آذار المقبل في فندق "كورال بيتش" ما بين الساعة السادسة والساعة العاشرة مساءً، حيث ستكشف الشركة عن المشاريع العقارية التي تقوم بتنفيذها حالياً، إضافة إلى عروضات بارزة سيستفيد منها المشاركون والتي قد تصل إلى حسومات بآلاف الدولارات وتسجيل مجاني للشقق والمكاتب.

طلب كبير

يكشف رئيس مجلس إدارة شركة "الدار" العقارية موسى شرف أن "المشاريع تنقسم بين سكنية وتجارية وإفراز، وقد بوشر العمل فيها جميعاً ويتوقع أن يتم الانتهاء منها وأن تكون جاهزة للتسليم خلال فترة سنة إلى 3 سنوات، وقد بيع الكثير منها على الخريطة حتى الآن. وتغطي هذه المشاريع مناطق مختلفة، من فقرا وصولاً إلى الجناح وطريق المطار وبرج أبو حيدر والضاحية والناعمة والدوحة والغازية والنبطية وغيرها، وذلك لكي نتمكّن من تأمين المسكن اللائق والمكاتب الراقية لأكبر عدد من اللبنانيين أينما كانوا".
عن الجدوى الاقتصادية لهكذا مشاريع بحكم الوضع العقاري الراهن الذي لا يشجّع على الاستثمار يقول شرف إن "جميع المشاريع التي أنجزتها الشركة سابقاً سواء السكنية أو التجارية منها ما قد بيع بالكامل ولم يبق منه أي وحدة متوفرة. لذلك ما يدفعنا إلى القيام بخطوات مماثلة وبهذا الحجم هو ثقة الناس بنا وبما نقدّمه لجهة التصميم والنوعية والأسعار الجذابة. أما المشكلة التي يواجهها بعض المطورين العقاريين ودون أن ننكر صعوبة الوضع المعيشي إنما تعود إلى دخول الكثير من المتطفّلين على القطاع العقاري وعلى السوق، ما أدى إلى هبوط المعايير في الكثير من الحالات وفقدان الناس للثقة".

أسعار تنافسية وعروضات

بطبيعة الحال فإن تأمين هذا العدد الهائل من الشقق السكنية والمكاتب يفترض أن يأخذ في الاعتبار الواقع الاقتصادي في لبنان حالياً وقدرات الناس المادية، ومن هذا المنطلق يشدد رئيس مجلس إدارة شركة "الدار" العقارية أن "مشاريعنا تتوجه إلى الطبقة الوسطى وما دون الوسطى ونحن نوفر شققاً بمتوسط سعر 121 ألف دولار مع دفعة أولى لا تتعدى 5 آلاف دولار". أما عن كيفية مطابقة قيمة الدفعة الأولى مع اشتراط مصرف لبنان أن تكون الدفعة الأولى مساوية لنسبة 25% من قيمة الشقة أو المسكن، يجيب شرف أن الطريقة المُتبعة من قبل شركة "الدار" لا تخالف تعميم مصرف لبنان لكنّها تجعل من تطبيقه أكثر مرونة على الناس الذين قد لا يملكون القدرة على تجميع قيمة الدفعة الأولى كاملةً.

والمعادلة بحسب شرف تقوم على التالي: "بما أن المشاريع هي قيد الإنجاز فنحن نأخذ دفعة أولى قيمتها 5 آلاف دولار للشقق التي تبلغ مساحتها 90 متراً مربعاً (و10 آلاف للشقق التي تبلغ مساحتها 120 متراً مربعاً، و15 ألف للشقق التي تبلغ مساحتها 160 متراً مربعاً). وإلى حين الانتهاء من المشروع يدفع الزبون مبلغاً يتراوح ما بين 500 إلى 1000 دولار شهرياً بحسب إمكانياته. وهكذا وإلى حين التسليم يكون المواطن، إذا ما احتسبنا الدفعات التي سُدّدت على مدار الأشهر إضافة إلى قيمة الدفعة الأولى، قد أمّن نسبة الـ 25% المطلوبة".
في هذا السياق يقول شرف إنه "بمقدور أي شخص يبلغ راتبه أو مدخوله ألف دولار أميركي فقط أن يتقدم للحصول على شقة ونحن كشركة نقوم بمساعدته قدر المستطاع ونحاول تسهيل ملفاته مع المصارف لكي تتم العملية بسلاسة ومن دون أي عراقيل. وستوجد أيضاً ولهذه الغاية 4 مصارف في المعرض يوم الخميس لقبول طلبات المواطنين".
ما يميّز كافة المشاريع التي تطورها شركة الدار بحسب شرف أنها "صديقة للبيئة وتتميز بتصاميم عصرية وعمل عالي الحرفية حتى في أبسط التفاصيل، وهي إضافة إلى ما تقدم وتحديداً الشقق الصغيرة والمتوسطة الحجم منها، تتضمن نفس مواصفات الشقق الكبيرة وحتى تقسيماتها وعدد غرفها ولكن بأسعار أقل وأكثر جاذبية".
إضافة إلى ما سبق يبيّن رئيس مجلس إدارة شركة "الدار" العقارية أن الأيام التي ستسبق المعرض وحتى يوم إقامة المعرض ستتضمن عروضات ملفتة وبارزة. "فكل شخص يقوم بحجز شقة خلال الأيام التي تسبق إقامة المعرض وحتى اختتامه سيستفيد من تسجيل مجاني للشقة. كما أنه وخلال المعرض سيقام سحب يتضمن أسماء الأشخاص الذين يكونون قد قاموا بحجز مسبق على شقق وسيشمل 3 جوائز هي: حسم بقيمة 10 آلاف دولار على سعر شقة، وحسم بقيمة 5 آلاف دولار على سعر شقة وقسيمة شرائية بقيمة 5 آلاف دولار من عند "قبلان هوم" للمفروشات.
(الأخبار)


Doha Hills II أكثر من مسكن

أحد أبرز المشاريع التي تقوم شركة "الدار" العقارية بتطويرها هو مشروع Doha Hills II في منطقة دوحة الحص، على مسافة 15 كلم من بيروت وبعد عشر دقائق من أوتوستراد خلدة.
المشروع هو عبارة عن مجمع سكني مغلق يضم 400 وحدة سكنية تتراوح مساحتها ما بين 90 إلى 180 متر مربع. كما سيقدم المشروع لسكانه تسهيلات مشتركة هي عبارة عن أمن متوفر على مدار الساعة، مساحات خضراء ومسارات لركوب الدراجة الهوائية، نادٍ رياضي، مسبح، ملعب كرة مضرب وملعب كرة سلة.

مال وأسواق
العدد ٣٤٢٤ الثلاثاء ٢٠ آذار ٢٠١٨

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]