رأي

العراق: تحوُّلات ما بعد الاستفتاء
ورد كاسوحة

الحزب الذي اتخذ القرار هو المسؤول عن مآلاته السياسية وليس الشعب (أ ف ب)

المكاسب التي خسرها مسعود البرزاني دفعةً واحدة بعد الخلاف مع بغداد بشأن مصير الإقليم، تؤكّد عدم إلمامه بالتطوُّرات التي تشهدها المنطقة، وخصوصاً عقب انحسار «داعش» في العراق وسوريا لمصلحة القوى المجابِهة له، وحصول تقاطع في المصالح بينها وبين قوى الإقليم الأخرى التي تضرَّرت بدورها من إجراء الاستفتاء الكردي.

العدد ٣٣٠٥
رسائل إلى المحرر

16 ألف لاجئ عراقي

تودّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن توضح بعض المعلومات التي وردت في مقالة نشرت في صحيفة «الأخبار» في يوم 20 تشرين الأول2017 بعنوان «نصف سكان لبنان... غير لبنانيين!»
نرجو منكم نشرها في صحيفتكم الموقرة في أسرع فرصة، ولكم جزيل الشكر.
ردّ المفوضية
تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان على مدى العقود الخمسة الماضية، وتغطي ولايتها اللاجئين من جميع الجنسيات (باستثناء اللاجئين الفلسطينيين الذين يقعون ضمن ولاية الأونروا). ولذلك، فإن اللاجئين من جنسيات مختلفة مسجّلون لدى المفوضية في لبنان، بمن فيهم اللاجئون العراقيون.

العدد ٣٣٠٥
الواقعيّة والديموقراطيّة في السياسة الخارجيّة الأميركيّة [١]: حالة إليوت أبرامز
أسعد أبو خليل

أبرامز هو صلة الوصل بين اللوبي الإسرائيلي والمؤسّسة الحاكمة ومراكز الأبحاث

لا يزال إليوت أبرامز، صديق «ثوّار الأرز» وعرّابهم في مرحلة غابرة، يحتلّ موقعاً نافذاً في المؤسّسة السياسيّة الحاكمة في أميركا. وهو لا يزال من خلال موقعه في مجلس العلاقات الخارجيّة (وقبل ذلك في «أميركان إنتربرايز انستيوت») يؤثّر على النقاش السياسي الدائر عن السياسة الخارجيّة الأميركيّة. وقد أراد ركس تلرسون، وزير الخارجيّة الأميركيّة الحالي، أن يعيّنه نائباً له لكن الرئيس دونالد ترامب، بعدما قابله في البيت الأبيض، رفض تعيينه ربما لأن أبرامز كان — مثل غيره — قد انتقد ترامب خلال الحملة الانتخابيّة الرئاسيّة. وابرامز هو صلة الوصل بين اللوبي الإسرائيلي والمؤسّسة الحاكمة ومراكز الأبحاث.

العدد ٣٣٠٤
الاستفتاء الكردي بين شبهتي «المؤامرة» و«الخيانة»
سعد الله مزرعاني

لا يمكن اختصار أسباب مشروع الاستقلال الانفصالي، عبر استفتاء 25 أيلول الماضي (في كردستان العراق)، بأنه مجرد مؤامرة صهيونية. لا يمكن كذلك اختصار أسباب تعثر هذا المشروع بخيانة فريق كردي مثّله ورثةُ رئيس جمهورية العراق السابق (الراحل بعيد الاستفتاء بأيام) جلال طالباني زعيم حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني».

العدد ٣٣٠٤
روسيا نحو مرجعية شرق أوسطية أساسية
وفيق ابراهيم

التدخل العسكري الروسي في سوريا توسّع بسرعة (أ ف ب)

الدور العسكري الروسي في سوريا تحوَّل من مجرّد دور حصري محدود في المكان لإنقاذ آخر ما تبقى من نفوذ لبلاد القياصرة خارج حدودها، إلى نظام مَرْجعي على مستوى الشرق الأوسط يؤثِّر في دولة الموازنة من إيران إلى السعودية فتركيا وإسرائيل.
مصر فقط، آثرت الحفاظ على علاقتها بالخليج بسبب حاجاتها إلى مساعدات وقروض تسُدُّ بها أزماتها الاقتصادية الخانقة، لكنها حافظت على علاقات مع روسيا تستبقيها للأيام الحالكة.

العدد ٣٣٠٣
مهندس وسط الأطباء في هاييتي
محمود خزعل

قبل ذهابي في بعثة مع «منظمة أطباء بلا حدود»، تكرّرت على مسامعي الأسئلة ذاتها: «لماذا يعمل مهندس في منظمة طبية كأطباء بلا حدود؟ كيف يعمل مواطن لبناني ضمن كادر المنظّمة الأجنبي؟ هل أنت طبيب؟ لماذا تقطع مسافات بعيدة لتذهب بقدميك إلى مكان خطر؟ أين تقع هاييتي هذه؟».

العدد ٣٣٠٣
ما بعد «داعش» وأميركا
حسام مطر

لم تكن هذه الفوضى الإقليمية منذ 2011 إلا عارضاً لسقوط النظام الإقليمي لمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ومؤشراً على فراغ القوة داخل المنطقة الناجم عن تراجع الهيمنة الأميركية والانتكاسات المحلية للحكومات المركزية التي راكمت فشلاً مزمناً في الإجابة عن أسئلة الشراكة السياسية والمشاركة الشعبية والاستقلال وبناء اقتصاد اجتماعي يُعزز التنمية والنهوض الوطني وكذلك الهوية الوطنية.

العدد ٣٣٠٣
رسائل إلى المحرر

التعليم المهني: قضية طرابلسي أمام القضاء

تعليقاً على رد المدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب على تقرير «الأخبار» بعنوان «التعليم المهني: فساد بملايين الدولارات» في عددها الرقم 3299 الصادر بتاريخ 16/102017، أشار المحامي جورج نجم، وكيل المدير السابق لمعهد شهداء الخيام زهير طرابلسي، إلى أن «رد المدير العام للتعليم المهني أحمد دياب (المفترض أنه أحيل إلى التقاعد) تضمّن فقرة تتعلق بالموكل تشكّل إساءة شخصية ومهنية بحقه، لا سيما أن قرار إعفاء الأستاذ طرابلسي من مهامه كمدير لأحد المعاهد المهنية ونقله من مركزه إلى مركز آخر هو موضوع مراجعة إبطال أمام مجلس شورى الدولة».

العدد ٣٣٠٣
«عقيدة ترامب»: من ايران إلى لاس فيغاس
عامر محسن

«إنّه يجعل جورج دبليو بوش يبدو أمامه، بالمقارنة، كفلاديمير نابوكوف»
ماتْ طيبي متحدّثاً عن مستوى الخطابة لدى دونالد ترامب (مجلّة رولنغ ستون)

بحسب المصادر الإعلامية في الغرب، فإنّ بيان ادارة ترامب الأخير ضدّ ايران، والذي تضمّن رفض التجديد للإتفاق النووي ودفع القرار الى الكونغرس، كان نسخةً «مخفّفة» عن خطابٍ أعنف بكثير كان الرئيس الأميركي ينوي توجيهه، تقول «الغارديان» البريطانية إنّه يتضمّن الانسحاب مباشرة من الاتّفاق النووي ونبرة عدائية هجوميّة، وتهديداً بالحرب والموت والأهوال على طريقة الخطاب الأميركي تجاه كوريا.

العدد ٣٣٠٢