سياسة

بلديات لبنان... سنة أولى فشل

تدور معارك طاحنة كل ست سنوات. معارك سياسية، وأخرى عشائرية وعائلية، وبين بين. من يستمع إلى الخطابات قبل الانتخابات البلدية، يظن حقاً أن المعارك تهدف إلى تغيير وجه البلدة أو المدينة. تنتهي الانتخابات، مع عداواتها، لتظهر الحقيقة. أقصى الآمال «حيط دعم» و«كميون زفت» و«قسطل مجرور» يمتد إلى نهر ليلوثه، أو وادٍ سياحي يصبح مقفراً، أو شاطئ بحر يُهجر.

العدد ٣٢١٠
بلدية بيروت: سنة عامرة بالهدر والفشل
رلى إبراهيم

اول انجاز عملي: تطويل قسطل مجارير المياه 550 مترا لتحويلها من الشاطىء الى عرض البحر (هيثم الموسوي)

مترو لمدينة بيروت، حافلات في الشوارع الداخلية تعمل على البطارية، خط خاص للحافلات السريعة، حدائق، أشجار، معالجة النفايات عبر التفكك الحراري، عاصمة صديقة للبيئة، طرقات آمنة، شاطئ عام، حرج بيروت، ملاعب، زيادة المساحات الخضراء... كثيرة هي أحلام رئيس الحكومة سعد الحريري التي وعد البيروتيين بها عقب فوز لائحة البيارتة في الانتخابات البلدية في أيار 2016.

العدد ٣٢١٠
بلديّات الضاحية تفشل... وتحلم
محمد نزال

الحركة: اكشفوا ميزانية البلديات خلال العهود الثلاثة الماضية، وعندها نرى (هيثم الموسوي)

بات الحديث عن الضاحية الجنوبيّة لبيروت، إنمائيّاً واجتماعيّاً وبيئيّاً، مستهلكاً حدّ الملل. لكن بعد انتخابات بلديّة، مضى عليها نحو سَنة، هل مِن المعقول أنّ لا شيء (في العمق) تغيّر؟ طالما هكذا فما فائدة البلديّات؟ ترقيع؟ الجواب سهل على مَن عرِف، قديماً، أن مشكلة الضاحية تحتاج إلى ما هو "فوق" البلديّة. إنّها أزمة دولة. الضاحية، تلك المنطقة بمستقبلها المجهول، المرميّة عند عتبة المدينة، تلك المدينة التي تختنق بنفسها... في بلد معلّق على خشبة

«المحاسبة الحقيقيّة هي التي تحصل ابتداء مِن السنة الأولى لانتخاب المجلس البلدي وليس بعد انتهاء ولايته». هذا تصريح لمعن خليل، أطلقه قبل سَنة وشهر واحد، وذلك قبل نحو أسبوع مِن انتخابه رئيساً لبلديّة الغبيري. حسناً، لنبدأ.

العدد ٣٢١٠
سنة على بلدية طرابلس: «لعنة» السياسيين لم تغادرها
عبد الكافي الصمد

يُجمع الطرابلسيون، تقريباً، على أن بلديتهم الحالية، بعد سنة على انتخابها، لم تغيّر شيئاً من واقع المدينة البائس. فكما أنها لم تدشّن أيّ مشروع حيوي، بقي واقعها على حاله، من تردّي الخدمات، وانعدام النظافة، واستمرار المخالفات والتعديات، وأزمة السير، وانتشار الفوضى، وخنق مداخل المدينة بمشاريع البنى التحتية، والروتين، والفساد المنتشر في أروقة البلدية وإدارتها، وأزمة مكب النفايات وغيرها.

العدد ٣٢١٠
«إنماء» في بشرّي لا يلمسه المعارضون
ليا القزي

(هيثم الموسوي)

بعد أن خيضت الانتخابات البلدية في بشرّي بعنوان سياسي، تريد البلدية أن يتم تقييم عملها إنمائياً، لأن ما بعد الانتخابات ليس كما قبلها. يسرد رئيسها عددا من المشاريع التي يقوم بها مجلسه. لكن معارضيه يرون أن المدينة لم تشهد أي تغيير في السنة الاولى من عمر المجلس البلدي

ليس غريباً أن يُزج شهداء الحرب وشعارات مثل «الوفاء» و«الإنماء» في انتخابات بشرّي البلدية. مشهد أيار 2016، حين تنافست لائحة «الوفاء والإنماء» مع لائحة «بشري موطن قلبي»، المدعومة من قواتيين سابقين، شهدته المدينة الشمالية في الـ2004، مع ترشح لائحة «الوفاء لجعجع» ضد لائحة «الولاء لبشرّي».

العدد ٣٢١٠
الهرمل: صفر رؤية، صفر أفكار، وصفر مشاريع!

طغى الشلل على العمل البلدي ولم يُسجل مشروع واحد يمكن إدراجه في خانة «الإنجازات» (هيثم الموسوي)

الهرمل ــ الأخبار
أكثر من 4000 شخص من أهالي الهرمل اجتذبتهم صفحة «حكي عالبلدي» على «الفايسبوك». عدد ضخم إذا ما قورن بعدد الناخبين (5831) الذين صوّتوا في الانتخابات البلدية قبل عام. الصفحة التي تأسست قبل نحو خمسة أشهر، وتعرّف عن نفسها بأنها تضم «مجموعة من أبناء الهرمل الساعين للوصول إلى رؤية عصرية وفاعلة للحركة الإنمائية»، باتت متنفساً لأبناء هذه المدينة البقاعية التي تعاني من «صفر رؤية؛ صفر أفكار؛ وصفر مشاريع بلدية» بحسب أحد المشرفين عليها.

العدد ٣٢١٠
الخلافات السياسية تهزّ التوافق البلدي في زغرتا
ليا القزي

يقول ميشال معوضإن لديه خيبة أمل من الائتلاف البلدي (هيثم الموسوي)

اجتمعت قيادتا فرنجية ومعوض، قبل عام، للاتفاق على مجلس بلدي يضم كل المكونات التقليدية في مدينة زغرتا. قبل أن يتبين أنّ تحييد الخلافات كان ظرفياً، وأنّ البلدية لن تكون بمنأى عن صراعهما السياسي

الصراعات السياسية والإنماء، خطان متوازيان لا يلتقيان. هذا ما أثبتته سنة من العمل البلدي في بلدية مدينة زغرتا. فبعد أن نجح آل فرنجية وآل معوض في تشكيل لائحة مشتركة تضمّ إليهما بقية العائلات، تغنّت، في حينه، مصادر سياسية عملت على التركيبة البلدية بأنّ «العمل يجري على تشكيل فريق عمل متجانس يضع خطة عمل تفيد المدينة».

العدد ٣٢١٠
جبيل: «التيار» يواجه حوّاط... بعد 7 سنوات
ليا القزي

يُحاول حواط لقاء باسيل قبل إطلاق بلدية الظلّ لتفريغ الخطوة من مضمونها (مروان طحطح)

قبل سنة من الانتخابات النيابية، افتتح التيار الوطني الحر معاركه في قضاء جبيل، وأول أهدافه: رئيس البلدية زياد حواط. العدّة لمواجهة «صديق سعد الحريري وسمير جعجع» هي إنشاء بلدية ظلّ، لا خطة عمل لها بعد

بعد حضور النائب (في حينه) ميشال عون إلى جبيل عشّية الانتخابات البلدية عام 2010، وإعلان المعركة ضدّ مُرشّح «العهد» إلى رئاسة البلدية زياد حواط (شقيقه مُتزوج من ابنة الرئيس ميشال سليمان، ولكن علاقة رئيس البلدية برئيس الجمهورية لم تكن ثابتة)، أخفض التيار الوطني الحر سلاحه مُتفرّجاً على حواط يبني «زعامته» حجراً حجراً. اكتفى العونيون بأنّهم يقبضون على قرار القضاء السياسي، تاركين الملعب البلدي من دون حماية. سبع سنوات مرّت من دون أن تُخاض معركة، ولو إنمائية، واحدة ضدّ بلدّية جبيل.

العدد ٣٢١٠
ملاحظات على حبيش في جونية: لا أحد أكبر من البلدية
ليا القزي

حبيش: معمل النفايات في ساحل علما سيكون تحت الأرض وينجز في ١٤ شهراً (مروان طحطح)

المعركة بين رئيس بلدية جونية جوان حبيش ومعارضيه مستمرة بعد سنة من الانتخابات. يقولون إنّ المشكلة هي في النظرة الانمائية للمدينة، وعدم امتلاك حبيش لمخطط واضح. أما هو، فيعتبر أن التغيير لا يظهر في سنة

لم يكن للإنماء مكان في انتخابات بلدية جونية قبل عام وشهر من اليوم. معركة سياسية عنوانها واضح: إما تكون مع خيار نائب كسروان (في حينه) العماد ميشال عون. وإما تكون في المقلب الآخر المدعوم من التقليد السياسي في القضاء والقوات اللبنانية، الذي يريد أن «يكسر صورة عون في كسروان»، كما قيل يومها.

العدد ٣٢١٠
11 دقيقة
غسان سعود

في المرة الأولى كان المشهد في غاية الروعة. في المرة الثانية كان المشهد رائعاً. في المرة الثالثة كان المشهد جميلاً. في المرة الرابعة كان المشهد عادياً. في المرة الخامسة كان المشهد مملاً. في المرة السادسة كان المشهد بشعاً. في المرة السابعة كان المشهد في غاية البشاعة.

العدد ٣٢١٠
بعلبك: فشل أمني... والإنماء «عالوعد»
رامح حمية

التململ واضح لدى البعلبكيين مما آلت إليه أمور مدينتهم التي تعاني تدهوراً على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والسياحية. أكثر ما يخنق المدينة وأهلها، الفلتان الأمني الذي يكاد يطيح ببقية من لا يزالون يقصدونها للتمتّع بإرثها الثقافي والتاريخي. «بعلبك تختنق تجارياً وسياحياً نتيجة الفلتان الأمني... والوضع لورا»، يقول أحد أصحاب المحال في السوق التجارية.

العدد ٣٢١٠
بلدية زحلة: نتائج مخيّبة
نقولا أبو رجيلي

يرى معارضو المجلس البلدي أنه اكتفى بتسيير الأمور الروتينية (هيثم الموسوي)

بعد عام على الانتخابات البلدية، لا يختلف المشهد في زحلة عن سواه من المناطق: خيبة أمل من حصيلة أداء فريق عمل يحظى بدعم الأحزاب المؤثرة. المجلس البلدي يرى أن سنة فترة غير كافية لتحقيق ما وعد به، فيما يبدي معارضوه استياءهم من «سياسة المناكفات» التي ينتهجها رئيس المجلس وبعض أعضائه

معارضو بلدية زحله ومؤيّدوها يتفقون على أن ما قامت به في السنة الأولى من ولايتها لا يتعدى تصريف الأعمال الروتينية، واستكمال بعض المشاريع الموروثة من سابقتها. في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة، يصبح مثل هذا الأداء «مقبولاً نسبياً» بحسب متابعين للشأن الزحلي.

العدد ٣٢١٠
نصرالله: محور المقاومة يتمدّد

هدّد إسرائيل بمقاتلين يمنيين وعراقيين وإيرانيين وأفغان وباكستانيين في أيّ حرب على سوريا ولبنان


نصرالله للسعوديين: غيّروا المناهج التربوية وأوقفوا تصدير الوهابية ليتوقف الإرهاب (مروان طحطح)

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رسائل قاسية لإسرائيل والنظام السعودي، متّهماً هذا النظام بفتح الطريق أمام إسرائيل للتطبيع مع العالم العربي. وأكّد نصرالله أن محور المقاومة يزداد قوّة وإسرائيل ستدفع أثماناً غالية في حال خاضت حرباً ضدّه، وأن المحور لن يتخّلى عن فلسطين

حسم الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله قرار محور المقاومة في مواجهة حملات التطبيع العربية مع العدوّ الإسرائيلي، محذّراً من التسويات التي ترتّب على حساب فلسطين والشعب الفلسطيني.

العدد ٣٢٠٩
من سائق عمومي إلى مفخِّخ سيارات وناقل انتحاريين
رضوان مرتضى

كان مقرراً أن يفجّر الانتحاري نفسه في مقام السيدة خولة، لكنه فجّر نفسه في النبي عثمان بسبب حادث سير (هيثم الموسوي)

أوقفت استخبارات الجيش مفخِّخ سيارات وناقل انتحاريين يدعى محمد الكرنبي، الملقب بـ«أبو بدر». الكرنبي هذا لم يكن إسلاميّاً متشدداً في الأصل، بل حمل لواء «الثورة» منذ بداية الحرب السورية طمعاً بالكسب السريع. تتلمذ على يدي أبو عبدالله العراقي، أمير «الدولة الإسلامية». كان ضمن أوائل المجموعات اللبنانية التي قاتلت الجيش السوري وامتهنت تفخيخ السيارات وتفجيرها ونقل الانتحاريين، وصولاً إلى الاتجار بحبوب الكبتاغون. هكذا تحوّل «أبو بدر» من مهرّب إلى قاتل

محمد الكرنبي المشهور بـ«أبو بدر» ليس موقوفاً عادياً. الشاب العرسالي من أوائل مؤسّسي المجموعات المسلّحة التي قاتلت الجيش السوري انطلاقاً من الأراضي اللبنانية. اسمه يحضر إلى جانب الشيخ إبراهيم الأطرش وعمر الأطرش وأحمد طه أو «أبو حسن الفلسطيني» و«أبو عبدالله العراقي» ونعيم عباس، أبرز أعلام الإرهاب في السنوات الخمس الأخيرة.

العدد ٣٢٠٩
بحثاً عن خالد السيد
رضوان مرتضى

خالد السيد. اسمٌ خرج إلى الضوء بعد العملية الأمنية الاستباقية التي نفّذها الأمن العام وفرع المعلومات، بين صيدا والطريق الجديدة، محبِطاً سلسلة هجمات انغماسية وانتحارية كان تنظيم «داعش» يخطّط لتنفيذها في شهر رمضان الجاري. السيّد إرهابيٌ جديد أُضيف إلى لائحة المطلوبين في مخيم عين الحلوة.

العدد ٣٢٠٩
الأمم المتحدة ترفض مزاعم العدو بحق «أخضر بلا حدود»

رفضت الأمم المتحدة أمس اتهامات إسرائيل لحزب الله بتوسيع مراكز المراقبة التابعة له على الحدود تحت ستار جمعية «أخضر بلا حدود» التي تُعنى بتشجير منطقة الجنوب. وسبق للعدو أن شكا الجمعية البيئية إلى مجلس الامن الدولي، ونشر صوراً لمبنى قرب الحدود اللبنانية الفلسطينية قائلاً إنه يعود إلى الجمعية، زاعماً أنه يُستخدم لمراقبة إسرائيل.

العدد ٣٢٠٩
تمديد 11 شهراً: تسديد فواتير صفقة الرئاسة
نقولا ناصيف

بعد إقرار التمديد انبرى مَن يريد تعديل قانون الانتخاب (هيثم الموسوي)

لم يؤتَ في اللقاء التشاوري على القانون الجديد للانتخاب ما خلا الإشادة به. مع أن الحوار المغلف هناك بالتشاور قرأ ورقة الرئيس ووافق عليها بتعديلات طفيفة، إلا أن قانون الانتخاب وحده في الصدارة: انتخابات أم لا انتخابات؟

اللقاء التشاوري في قصر بعبدا الخميس يتيم. لا جلسة ثانية، ولا استكمال له على غرار جولات طاولة الحوار الوطني ما بين عامي 2006 و2012. لم يأتِ بالضرورة لحجب غبار جلسة إقرار قانون الانتخاب في 16 حزيران، وبالتحديد تمديد ولاية البرلمان الحالي 11 شهراً، ولا فتح الباب على لقاءات دورية مماثلة يختلط فيها موقع الرئاسة بموقعي السلطتين الاشتراعية والإجرائية.

العدد ٣٢٠٩
ثوابت المتن الشمالي: فليرقّع جعجع بنطلونه
رلى إبراهيم

منذ نحو أسبوع، توجه أحد نواب المتن الشمالي الى جرود بسكنتا للاستراحة، وعند مروره بأحد رعاة الماعز في الضيعة توقف ليسأله: «شو عامل بهالقانون يا بو طوني؟». فأجابه الأخير: «من يقولولي أفييش شطّب وشكّل. رح اعطي 5 لبو الياس (النائب ميشال المر) و7 للتيار (التيار الوطني الحر)».

العدد ٣٢٠٩
الاقتراع «للراشدين فقط»
محمد نزال

قبل 8 سنوات، أي عندما أُجريت آخر انتخابات نيابيّة في لبنان، كان هنالك شبّان لم يُتمّوا الـ 21 عاماً بعد. كلّ مَن هو دون هذه السنّ، ولو بيوم واحد، لا يَحقّ له الاقتراع. الآن، بعد تمديدين لمجلس النواب، وثالث أخيراً، ستُجرى الانتخابات العام المُقبل، إن جرت، وعندها سيكون بعض أولئك الشبّان قد بلغوا 30 عاماً.

العدد ٣٢٠٩