علوم


أُنشئ هذا المرصد بهدف قياس الموجات الإشعاعية في الفضاء

دخل التلسكوب العملاق الذي يبلغ قطره 500 متر الخدمة الفعلية منذ عامٍ تقريباً، بهدف استكشاف الفضاء العميق والتحقّق من وجود إشارات أو بصمات لحياة عضوية في مكان ما في الكون

التلسكوب، المعروف علمياً باسم «التلسكوب الدائري الراديوي ذي بؤرة الخمس مئة متر»، بنته الصين ليكون درّة صروحها العلميّة الفضائيّة وأكثرها تطوّراً في مجاله. منذ عام، بدأ هذا التلسكوب بمسح الفضاء البعيد، وقد نجح خلال وقت قصير نسبيّاً باكتشاف بعض الخصائص المجهولة لنوع مميّز من النجوم يدعى «النجوم المشعّة» أو pulsars. وتشير الأخبار المنقولة عن هذا المرصد الكبير إلى أنّه رصد وتابع العشرات من الأجرام التي يشتبه أن تكون «نجوماً مشعّةً»، واستطاع التثبّت من العديد منها بمساعدة مراصد أخرى موجودة في مناطق مختلفة حوال العالم، وخرج باستنتاجات جديدة حولها.

العدد ٣٣٠٤

شهدت دول أوروبيّة عدة، خلال الأسبوع الماضي، ارتفاعاً مفاجئاً في معدلات الأشعّة في أجوائها، ما طرح العديد من التساؤلات حول السبب والمصدر ومدى خطورة ذلك على الصحة العامة وسلامة الناس، ولم يغب عن وسائل الإعلام اتّهام روسيا كمصدرٍ لها

توجد المئات من المواد والنظائر المشعّة، سواء الموجودة في الطبيعة أو تلك التي ينتجها الإنسان لتطبيقات معيّنة أو في اختبارات علميّة في المختبرات المختصّة، ويمكن أن يصل الكثير منها إلى الهواء، وأن ينتشر مع الريح من دولة إلى أخرى.

العدد ٣٢٩٨

يضع العلماء جهودهم من أجل محاولة رصد جزيئات المادة المظلمة وفهم مكوناتها

تعدُّ نظريّة النسبيّة العامة التي طوّرها ألبرت أيشنتاين من أشهر النظريات العلميّة في التاريخ، وهي تقدم منظومة فيزيائيّة ورياضيّة متكاملة لتحليل وفهم قوّة الجاذبية وخصائص الكتلة وتأثيراتها. لكن، وعلى الرغم من جماليّة هذه النظرية وتناسقها الهندسي الفظيع، لا تزال عاجزة عن تفسير ظواهر كونيّة أساسيّة

ذهبت جائزة نوبل للفيزياء، التي أعلنت عنها الأكاديميّة الملكيّة السويديّة للعلوم هذا الأسبوع، إلى ثلاثة علماء أجروا اختبارات فيزيائيّة حاسمة، وتمكّنوا من رصد الموجات الثقالية أو موجات الجاذبيّة، التي تنتج عن الحركة المتسارعة للكتل الضخمة، وتسبب تموّجات في بنية الفضاء نفسه.

العدد ٣٢٩٢

هذه الهندسات قادرة على خلق أجيال «غب الطلب» محدّدة المواصفات

طوّر العلماء الصينيّون تقنيّة جديدة لتعديل الجينات الضارّة داخل الأجنّة البشريّة، لتفادي أمراض وتشوّهات جينيّة معيّنة، عبر تعديلها واستبدالها كيميائيّاً. هذه العمليّة التي أطلق عليها اسم «الجراحة الكيميائيّة» قد تشكّل مدخلاً لعلاج الكثير من الأمراض الجينيّة غير القابلة للعلاج حتى يومنا!

للمرّة الأولى في مجال العلوم الجينيّة، نجح العلماء في تعديل جينات خاطئة عادةً ما تسبّب خللاً ينتج منه مرض في الدم يسمّى «بيتا ثلاسيميا» Beta Thalassemia، وهو ناتج من وجود تشوّه في أحد الحروف المكوّنة للحمض النووي DNA.

العدد ٣٢٨٧