مجتمع واقتصاد

تشريعات مُكافحة التحرّش الجنسي لا تزال قاصرة


الضحايا يجدون في معظم الحالات صعوبة في إثبات الضرر النفسي أو تقديم أدّلة عن هذا الضرر (مروان طحطحج)

لا تزال التشريعات المُقترحة لمواجهة التحرّش الجنسي عاجزة عن تقديم فهم شامل للتحرّش بوصفه شكلاً من أشكال العُنف والتمييز المُمنهج القائم على أساس النوع الإجتماعي. هذه التشريعات صيغت بـ «حياد كاذب» وبمقاربة «أخلاقية» تنظر الى التحرّش كفعل يمسّ «الشرف» و«الكرامة» ما يؤدي إلى استبعاد فكرة التعويض على الضحايا

تُساهم التشريعات المُقترحة لمواجهة التحرّش الجنسي في سدّ الثغرات القانونية التي تعرقل مسار التصدّي لمختلف أشكال العُنف المنهجي ضدّ المرأة، وتلعب دوراً بارزاً في «كسر» الصمت الإجتماعي عبر إعطاء التحرّش بُعداً اجتماعياً جدّياً يستدعي رسم سياسات لمواجهته.

العدد ٣٤٢٩

حديقة جديدة في «الغبيري الخضراء»


(تصوير مروان بوحيدر)
العدد ٣٤٢٩

سرار تستوعب 90% من نفايات المنطقة وتنتظر المشروع

عام 2015، مع اندلاع أزمة النفايات في لبنان، طُرح مكبّ سرار في عكار حلاً لاستقبال نفايات العاصمة وضواحيها. يومها، ثارت ثائرة بلديات المنطقة وجمعياتها الأهلية ومجتمعها المدني، رفضاً لتحويل عكّار «مزبلة» لبيروت. طُوي الاقتراح لكن أزمة نفايات عكّار نفسها لم تُطوَ. فقد عجزت بلديات المنطقة واتحاداتها عن إيجاد حلول من شأنها، على الأقل، الحد من مشهد النفايات المنتشرة في الشوارع وعلى الأتوسترادات والطرق العامة. بعد عام على الأزمة، حكي عن مشروع للاتحاد الأوروبي يخدم هذه المنطقة بمعامل وإنشاء مطمر صحي بدل المكب. فماذا حصل في هذا المشروع ولماذا تأخر حتى الآن؟ ومتى توقع الانتهاء من الأعمال؟

فيما كان وزير الصحة غسان حاصباني يعلن، قبل أسابيع، نتائج دراسة تظهر الترابط بين حرق النفايات وارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان في لبنان، كان دخان عشرات المكبّات العشوائية يغطي سماء القرى والبلدات العكارية. الحرق الذي تلجأ إليه البلديات وأصحاب المكبّات هو الوسيلة «المثلى» لزيادة القدرة الاستيعابية لهذه المكبّات، والمؤشر الأوضح على عجز البلديات واتحاداتها عن وضع خطة لإدارة النفايات على مستوى المحافظة.

العدد ٣٤٢٨

أين إختفت موازنات 98 مدرسة من أرقام الوزارة؟ (مروان بو حيدر)

70 موازنة مدرسية غير موقعة من رئيس لجنة الأهل أو من اللجنة المالية. هذه هي حصيلة الدراسة الأولية التي أنجزتها وزارة التربية للموازنات المدرسية المقدمة إلى مصلحة التعليم الخاص، من أصل 1094.
وبنتيجة التدقيق الذي أجرته الوزارة منذ 28 شباط الماضي، تبين أنّ هناك 32 موازنة غير موقعة من رئيس لجنة الأهل، و38 موازنة غير موقعة من اللجنة المالية و20 غير مرفقة ببيان عام صندوق التعويضات.
وعزت الوزارة، في بيان أصدرته أمس، عدم توقيع الموازنات إلى «توجهات بعض الأهالي أو التجمعات التي قررت عدم توقيع الموازنات المدرسية، وأحيانا إلى عدم دفع الزيادة على القسط المدرسي الناتج عن سلسلة الرواتب، وفي عدد من الحالات بسبب خلل في الموازنة ومدى قانونيتها، وهي مشكلة يتعذر على المصلحة حلها». ولفتت الى أن هناك 26 شكوى قدمها أولياء أمور بحق مدارس أولادهم، معظمها يرفض الزيادة ويطلب إجراء كشف على حسابات المدرسة وقطع حساب عن السنة السابقة.

العدد ٣٤٢٨

انطلاق أعمال تأهيل سوق الخضار في صيدا


(علي حشيشو)

إنطلقت أعمال مشروع تأهيل وتجميل سوق الخضار والفاكهة في شارع فخرالدين في صيدا، بتمويل من مُنظّمة الأغذية العالمية وبإشراف مُنظّمة الإغاثة الأولية الفرنسية. يتوقّع أن تستغرق الأعمال نحو ثلاثة أشهر، وتشمل تبليط أرضية السوق وتجميل جدرانه بلوحات موزاييك زجاجية مُلوّنة، وتدعيم الأعمدة الحديدية وتحسين المرافق الخدماتية العامة. ويتمثّل الهدف الأساسي للمشروع بتحسين السوق وتجميله ليُشكّل عامل جذب للمواطنين، وتحسين مداخيل البائعين.

العدد ٣٤٢٨

المؤسسات الرعائية أقرب الى الحضانات منها الى المدارس


المؤسسات الرعائية تعيق الاندماج الأسري والاجتماعي (مروان بوحيدر)

النظام التعليمي في لبنان يميّز ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. فعلياً، ما يصل الى 90 في المئة من هؤلاء لا يتلقّون تعليماً رغم التحاقهم بمؤسسات تتلقّى تمويلاً من وزارة الشؤون الاجتماعية. إذ أن كثيراً من هذه المؤسسات هي أقرب الى الحضانات منها الى المدارس

أكثر من 40 ألفاً هو عدد الأطفال اللبنانيين من ذوي الاحتياجات الخاصة بين سن الخامسة والـ 14 (عمر التعليم الأساسي). 10 في المئة منهم فقط تهتم بهم مؤسسات رعائية، ونسبة ضئيلة جداً تتعلّم في مدارس خاصة ورسمية، بحسب نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش» لمى فقيه.

العدد ٣٤٢٧

(مروان بوحيدر)

استغربت «الحملة الوطنية لدعم لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة» ما سمّته «تواطؤ» أحد الموظفين في مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية مع أصحاب المدارس. وأوضحت مصادر في «الحملة» لـ «الأخبار» أن الموظف المذكور «ينصح» لجان الأهل أو أي مواطن يعترض لدى المصلحة على الموازنات المدرسية أو الزيادة على الأقساط بـ«الخضوع لإرادة المدرسة».
ولفتت «الحملة» إلى أن الموظف يضع عراقيل أمام تسجيل الاعتراضات لدى المصلحة، مشيرة إلى «وقائع» تثبت ذلك. فـ«عندما أرادت إحدى لجان الأهل التقدم بشكوى من رفع إحدى المدارس الأقساط من دون موافقتها، طلب الموظف توقيع جميع أعضاء اللجنة على الموازنة شرطاً لتسجيل المعاملة. وعندما أبرز رئيس اللجنة كتاباً موقعاً من الرئيس وأمين السر يتضمن الاعتراض الذي أرفق بالموازنة بموجب محضر، أجاب الموظف بأن الأهالي منقسمون». وفي واقعة أخرى، «دعا الموظف وفداً من أهالي الطلاب في مدرسة أخرى إلى الحوار مع المدرسة لأنها هي الآمر الناهي، وعندما أوضحوا له أن المشكلة ليست في الموازنة بل في عدم تأليف لجنة أهل في المدرسة وغياب أي ممثل عن الأهل، أصر على موقفه: اتفقوا مع المدرسة».

العدد ٣٤٢٧

الصورة من احتفال لجنة الصداقة اللبنانية ـــ الكورية في مقر الكتيبة بالذكرى الـ40 لتأسيس الـ«يونيفيل» (علي حشيشو)

كوريا هنا اللبنانيون هناك!

لم تعد كوريا الجنوبية في «آخر العالم». الكتيبة الكورية العاملة في إطار اليونيفيل في الجنوب، لم تنقل ثقافة بلدها وحضارته فقط، بل أخذت سكان منطقة عملها إلى المقلب الآخر من الكرة الأرضية.

العدد ٣٤٢٧

جرت العادة، في اليوم العالمي للمياه، أن تنشر صحافة العالم تقارير حول استهلاك المياه وأوضاعها حول العالم. وفي الغالب الأعمّ، تكون مصادر هذه التقارير إما برامج الامم المتحدة المموّلة من أنظمة (وشركات)، او من منظمات دولية مموّلة من شركات، ويكون الهدف منها، بشكل او آخر، الاستثمار في هذا القطاع، وليس حمايته وحسن ادارته وعدالة توزيعه.

العدد ٣٤٢٦

اتخذت الأمم المتحدة شعار اليوم العالمي للمياه لهذا العام (2018) «الطبيعة لأجل المياه». وكأن مقترحي هذا الشعار يكتشفون، للمرة الاولى، علاقة المياه بالطبيعة والنظم الايكولوجية! الا انهم، على ما يبدو، يركزون على كيفية استخدام الطبيعة للتصدي لتحدّيات ارتباط الموضوع بقضايا تغيّر المناخ المستجدة والأضرار البيئية التي تركتها حضارتنا على الطبيعة والمياه معاً.

العدد ٣٤٢٦

75% من مياه البحر المحلاة في العالم موجودة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بلال جاويش)

قبل اقتراح المشاريع حول المياه، يعتمد البنك الدولي دراسات يمهد بها الطريق لسياساته وتوصياته. وهي دراسات غالباً ما تتضمّن تضخيماً للأرقام والمخاوف عبر تعابير من قبيل «زيادة الطلب»، «الشح»، «تغير المناخ»، «نقص المياه» و«الجفاف»... لتخلص إلى ضرورة تغيير السياسات والقوانين وتحرير هذا المورد من قبضة الدول والشعوب والحكومات المتهمة بالعجز والإفلاس والفساد، بهدف تبرير مشاريع الخصخصة ووضع اليد على أكثر الموارد حيوية.

العدد ٣٤٢٦

يُقلِق الأساتذة والمعلمين المتقاعدين أن «تدس» في مشروع موازنة العام 2018 مادة تنقض على ما أصبح حقوقاً مكتسبة بموجب المادة 18 من قانون سلسلة الرتب والرواتب.
وكانت المادة 18 قد نصت على إعطاء المتقاعدين قبل نفاذ القانون زيادة بنسبة 25% من أساس معاشاتهم التقاعدية (85%)، اعتباراً من تاريخ نفاذ القانون، أي في 21 آب 2017، وبعد عام واحد تدفع زيادة مماثلة (25%)، وفي عام 2019، يدفع الباقي بكامله.

العدد ٣٤٢٦

مفعول «تعميم البناء» شارف على الانتهاء


التعميم نفسه يُقرّ بعدم شرعية الإنشاءات التي تُبنى وفقه (مروان بوحيدر)

ينتهي، بعد عشرة أيام، «مفعول» تعميم وزير الداخلية نهاد المشنوق المتعلق بالإجازة للقائمقامين في القرى التي ليس فيها بلديات منح تصاريح بناء من دون اتباع الأصول التنظيمية الخاصة بإصدار رخص البناء. بعد خمسة أشهر، آلاف المنشآت غير القانونية هي حصيلة التعميم «المخالف للقانون»، ناهيك عن «اختراع» وسائل عدة للتحايل على التعميم الذي صدر عشية اففتاح الموسم الانتخابي

مع نهاية الشهر الجاري، تنتهي صلاحية التعميم الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق (رقم 352 ص.م)، الذي أجاز للقائمقامين في القرى التي ليس فيها بلديات، منح تصاريح بناء لمالك عقار أو أحد فروعه أو أحد أصوله، من دون اتباع الأصول القانونية والتنظيمية الخاصة بإصدار رخص البناء.

العدد ٣٤٢٥

قبل أيام، هدّد محمد ح.، من بلدة تلحميرة العكّارية، بإحراق نفسه أمام مكتب محافظ عكار عماد لبكي، احتجاجاً على المماطلة في منحه رخصة للبناء. يقول لـ«الأخبار»: «بعد مراجعات متكررة، كان الموظّف المعني في كل مرة يردّ الملف بذرائع مختلفة. هدّدت بإحراق نفسي أمام سراي حلبا، ومن شدة الغضب أغمي عليّ. عندها تبدلت معاملة الموظف بسحر ساحر، وطلب مني العودة في اليوم التالي للحصول على الرخصة، رغم غياب المحافظ. وبالفعل حصلت على الرخصة، وفي ما بعد على رخصة ثانية».

العدد ٣٤٢٥

محميّة للصنوبر في الهباريّة

أضيفت ألفا شجرة صنوبر إلى أحراج البلان والسنديان في أطراف بلدة الهبارية الحدودية (قضاء حاصبيا). البلدية ومنظمة «شيلد» الإنسانية وبرنامج الغذاء العالمي افتتحت محمية صنوبر تمتد على مساحة 33 ألف متر مربع في محلة سهلة الران بين الهبارية وشبعا عند سفوح جبل حرمون. المشروع المموّل من الوزارة الاتحادية الألمانية، شمل إنشاء بركة مياه وقنوات ري للمحمية. رئيس بلدية الهبارية أيمن شقير لفت إلى أن «السهلة» كانت تضم في الأساس مئات أشجار السنديان والبلان، مما أفلت من الاعتداءات الإسرائيلية خلال الاحتلال وما بعده.

العدد ٣٤٢٥
لَقِّم المحتوى