مجتمع واقتصاد

موسم التقليم في سهل الخيام

ينجز المزارعون تقليم الأشجار المثمرة قبل حلول فصل الربيع بعد أيام. في سهل الخيام، خضعت اللوزيات من شجر التفاح والدراق واللوز، إلى عملية إزالة أفرع الغصون الزائدة والمتشابكة. ما يسمح للضوء بالوصول إلى كامل الشجرة ويمنع انتقال الأمراض من التربة إلى الساق ويزيد من النمو والثمر.

العدد ٣٤١٩

لبنان في المرتبة 171 أم 67!


تصغير السيارة وتقليل سعرها... يعني زيادة الزحمة والتلوث (مروان طحطح)

تعمّم كل سنة (تقريباً) ملخصات عن تقارير دولية يحدد فيها الأداء البيئي لكل دولة. وقد راج ملخص تعميم هذه السنة الذي يبين أن لبنان يأتي في أسفل سلم الأداء البيئي (المرتبة 171) مباشرة بعد غانا (177) وأفغانستان (187)! وإذا أضفنا إليه تقرير مؤشر الأداء البيئي لسنة 2018 والذي صدر عن منتدى دافوس الاقتصادي، الذي يضم مجموعة ضخمة من (الشركات العالمية الملوثة)، نعرف الاتجاهات والخلفيات لهذه التقارير، ومدى مصداقيتها. فهل هي تقارير من أجل التحذير أم تقارير من أجل الاستثمار في مشاكل الدول التي تسببت هي نفسها بالقسم الأكبر من مشاكلها؟!

من المهم جداً، قبل البدء بتقييم هذه التقارير، أن نعرف الجهة التي تُصدرها، هويتها وأهدافها وإمكانياتها. فهذه الأنواع من التقارير، المصنفة "دولية"، كانت عادة منظمات وبرامج الأمم المتحدة هي التي تهتم بإصدارها. وكانت هذه الأخيرة، في العادة وفي الغالب من الحالات، تتكل على التقارير والمعطيات والأرقام التي تقدمها الحكومات والوزارات المعنية فيها، أو على آراء خبراء (أو شركات صغيرة) يعملون في فلك وزارات الدول… ما كان يساهم في طرح العديد من علامات الاستفهام بالطبع حول مصداقيتها.

العدد ٣٤١٨

«الكرامة لا تقدر بثمن»

احتجاجاً على تقليص ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، نظّم طلاب المدارس التابعة للوكالة، في غزة والضفة الغربية وسوريا والاردن ولبنان، وقفة في توقيت واحد تحت شعار «الكرامة لا تقدر بثمن». عند الحادية عشرة من قبل ظهر أمس، تجمع الطلاب وأطلقوا طائرات ورقية، وطالبوا بدعم الوكالة لمواصلة تقديم خدماتها التعليمية والاجتماعية والصحية للاجئين بالتزامن مع المؤتمر الوزاري الذي سيعقد في روما في 15 الجاري. وفي سبلين (اقليم الخروب) حلقت الطائرات من ملعب مدرستَي بيرزيت وبيت جالا، علّها توصل الصوت عالياً.

العدد ٣٤١٨

الميدان يكون، عادة، مساحة فسيحة وليس دائرة لا تتعدى الأمتار العشرة (هيثم الموسوي)

للنصب التذكارية، برمزيتها ودلالتها التعبيرية، دور مهم في بناء الذاكرة الوطنية لأي بلد. النصب للذاكرة والتذكر، ولكنها تقيم في الحاضر، ولذلك تصلح أن تكون «جسراً» بين الماضي والمستقبل. هذا المدخل ضروري، لاستكمال النقاش المفتوح حول «ميدان شهداء المقاومة»، الذي افتتحته بلدية حارة حريك في شباط الماضي، بين من أشاد بالعمل، ومن اعتبر أن صرحاً كهذا يفترض أن يكون بمثابة جسر بين الشهداء المنتمين إلى الماضي والمستقبل، لا أن يكون أحجاراً مرصوفة تحت جِسر

أخيراً، بعد طول انتظار، افتتحت بلدية حارة حريك «ميدان شهداء المقاومة»، على تقاطع بوليفار الشهيد هادي نصر الله وبوليفار الشهيد عماد مغنية. لكن العمل الذي جاء ضمن حملة «ضاحيتي» التجميلية لم يسلم من الاعتراضات. في البداية، انصبّ معظمها على ضرورة إيلاء الأمور المعيشية والبنى التحتية الأولوية قبل الأمور التجميلية التي لا تبدو، بالنسبة لكثيرين في الضاحية الجنوبية، منسجمة مع «الجو العام».

العدد ٣٤١٧

كلفة «السهرة» تصل إلى 10 آلاف دولار


الـ «ستربتيز» ليس مدرجاً بعد (على الأقل علناً) في برنامج «حفلات توديع العزوبية» في لبنان (عن الانترنت)

لن نسميّها «وداع عزوبية» فهذا خارج الموضة. «عالدارج»، يجب أن نقول «باشلور بارتي». انتشر هذا النوع من الحفلات تدريجياً، فصار للعروس سهرة تودع فيها «عزوبيتها». وطبعاً، صارت هناك مؤسسات تجارية تعمل في تنظيم مثل هذه الحفلات «من البابوج الى الطربوش»، بعدما استوردت الفكرة، كما تستورد الموضة!

اللبنانيون شعب «عييش». يتعاطون، بحماسة، مع كل ما يدلّ على «الفرفشة»، ومع كل «ترند» تحمله وسائل التواصل الاجتماعي من ثقافات مختلفة، حتى بتنا نرى عادات مشتركة بين من يسكن في نيويورك ومن يعيش في القاهرة. فالتعاطي اليومي مع هذه الوسائل يمكّننا من رؤية نشاطات «الآخر» ونقل «ما يعجبنا» منها، خصوصاً إذا ما كانت لهذه النشاطات علاقة بـ«ثقافة حب الحياة»... وكي تحب الحياة، يجب أن تحب «الفرفشة». والـ«باشلور بارتي» «فرفشة» خالصة.

العدد ٣٤١٧

يستقبل الوادي مهتمين برياضة المشي والتسلق (علي حشيشو)

بعد تجميد لأشهر، أعيد تحريك مشروع شق وتعبيد طريق يربط قرية العزّية بقرية رامية.
الهدف اختصار المسافة بين بلدات قضاءي صور وبنت جبيل، إلا أن المشروع ينطوي على أضرار بيئية وجمالية واقتصادية، تمسّ بالوادي الذي ينتظر إعلانه محمية طبيعية

سبقت الجرّافات إعلان وادي زبقين محمية طبيعية. قبل حوالي عام، استجابت وزارة الأشغال والنقل لطلب وقف مشروع شق وتعبيد طريق يقطع الوادي ويمتد من قرية العزّية (قضاء صور) إلى قرية رامية (قضاء بنت جبيل)، بانتظار رأي وزارة البيئة في طلب جمعية «الجنوبيون الخضر» إعلان وادي زبقين محمية طبيعية.

العدد ٣٤١٧

مسيرة يوم المرأة: الغضب النسائي واحد

تحت شعار «قضايانا متعدّدة... غضبنا واحد»، نظّمت مجموعات نسوية مسيرة في بيروت أمس، لمناسبة اليوم المرأة العالمي، انطلقت من منطقة العدلية إلى حديقة حوض الولاية في برج أبي حيدر. شعارات المُتظاهرين والمُتظاهرات صوّبت على «النظام الذكوري والأبوي الذي يتفنّن في فرض سطوته على النساء» في لبنان.

العدد ٣٤١٧

جسر عتيق يفصل بين «عالَمين». بين ساحة ساسين وناسها، وبين بيوت كرم الزيتون المطلية بالزهر والأصفر، المبنية على شبه منحدر، وحيوات ساكنيها الغارقين في فقرهم. فاصل لا يعدّه العابرون بالكيلومترات، بل بعمق الاختلاف بين قلب المدينة الصاخب وأطرافها. هذه الصورة سرعان ما تتظهّر، فور عبور الجسر الذي يربط الدكوانة بالأشرفية، نحو ساحة ساسين. ستلفت العابر تلك القطعة «الناقصة» من منطقة الأشرفية «الراقية»: كرم الزيتون!

يختلف المشهد كثيراً بين ساحة ساسين وكرم الزيتون. يصبح أكثر غرابة كلما «توغّلت» أكثر داخل زواريب الكرم. هنا، لا يعود الاختلاف محصوراً بين الحي وخارجه، بل أيضاً بين الكرم «الفوقا» والكرم «التحتا»، كما يعرّف عنهما الساكنون هناك. أما القاسم المشترك بين «الكرمين»، فهو الوجوه التي تعبر الطريق كل يوم، مختصرة طابور الانتظار في ساحة ساسين.

العدد ٣٤١٦

«الموافقة على طلب وزارة الخارجية والمغتربين نقل اعتماد بقيمة مليار و899 مليون و600 الف ليرة من احتياطي الموازنة لتغطية نفقات الانتخابات النيابية خارج لبنان»، كان بنداً في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء الماضي. طلب الخارجية دُرس خلال اجتماع الوزراء في قصر بعبدا، ليزفّ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل البشرى على «تويتر» معلناً أنه «أصبح اليوم بإمكان اللبنانيين المسجلين للاقتراع في الخارج الحصول على جواز سفر جديد بألف ليرة لبنانية فقط وبسرعة كبيرة ومن دون كلفة نقل وذلك للتمكن من استعماله في الانتخابات النيابية المقبلة... خطوة جديدة من وزارة الخارجية لتسهيل انتخاب المنتشرين».

العدد ٣٤١٦

أحمد زين الدين

في أحد خطاباته، شدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على أهمية وجود «قجّة» المقاومة في المنازل، «بمعزل عما اذا كانت المقاومة بحاجة الى الدعم المادي أم لا». إلى جانب الوظيفة الشرعية والايمانية لـ«القجّة»، وغيرها من مشاريع «هيئة دعم المقاومة الاسلامية»، هناك هدف تربوي ووطني يتعلق بنشر ثقافة المقاومة، إذ أن من يدفعون المال «يشاركون في الدفاع عن بلدهم».

العدد ٣٤١٦

الـ«بيال» إلى فرن الشّباك


خسر وسط بيروت «فسحة ثقافية» كانت تُشكّل وسيلةً لاستقطاب العموم الى قلب المدينة (مروان طحطح)

«في منطقة عم تنقل»، يقول الشعار الترويجي لافتتاح مركز بيروت للمعارض والترفيه «بيال» في فرن الشبّاك، في أيار المُقبل، ضمن المرحلة الأولى من مشروع تجاري ضخم تنوي «بيال غروب» تنفيذه. مع انتقال الـ«بيال»، تسود خشية من البديل الذي سيحلّ محله في وسط بيروت، وتُطرح شكوك حول طبيعة استعمالات المُنشآت في المنطقة التي قامت على ردم البحر. إذ أن الـ«بيال» ـــ على مخالفاته وطبيعة إشغاله ــــ شكّل وسيلة نادرة لاستقطاب العموم الى قلب مدينتهم، وتاريخ «سوليدير» لا يشي، بطبيعة الحال، أنها مغرمة باستقطاب هؤلاء «العموم»

في أيار المقبل، تفتتح شركة «بيال غروب» مركزها الجديد للمعارض («مركز بيروت للمعارض والترفيه» المعروف بالـ«بيال»)، في منطقة تحويطة النهر التابعة عقارياً لبلدية فرن الشّباك.
نقل الـ«بيال» الذي أعطى اسمه للمنطقة التي قام عليها في وسط بيروت إلى فرن الشّباك، يأتي ضمن تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تجاري ضخم تقدّر كلفته بـ 30 مليون دولار، سيُقام على نحو 44 ألف متر مربع، نحو 14 ألفاً منها (أقلّ من 32% من المساحة الإجمالية) ستُخصّص لإقامة مركز للمعارض سيفتتح بعد نحو شهرين.

العدد ٣٤١٦

بركة عيترون قرب السياج الشائك

على بعد أمتار من السياج الشائك عند الحدود مع فلسطين المحتلة، أنشأت بلدية عيترون بركة زراعية لتجميع مياه الأمطار واستخدامها في ري الحقول المحيطة في السهل المعروف ب«الشقة». المروج الخضراء التي تحصد التبغ والخضر على أنواعها، عانت من تعثر في الإنتاج بسبب شح مياه الأمطار. بهدف دعم المزارعين، تلاقت جهود اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل وبلدية عيترون ومنظمة «شيلد» الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي في التنمية الريفية والبيئية، لإنشاء البركة بتمويل من السفارة الألمانية.

العدد ٣٤١٦

نتفٌ من قصص يرويها من رحلوا أو يستعدون للرحيل


إتقان الأرمنية سبب اول للهجرة إلى أرمينيا إضافة إلى سهولة الحصول على الجنسية (أ ف ب)

لم تعد أرمينيا مجرّد حكاياتٍ تُروى، ولا طريق الجلجلة. شيئاً فشيئاً، تستحيل تلك البلاد حلم الشباب اللبناني من أصول أرمينية، ليرمّم ما بقي من الحياة فيها. قبل فترة وجيزة، كانت أرمينيا بالنسبة لهؤلاء مجرّد وجهة سفرٍ يقصدونها لقضاء عطلاتهم والترفيه. اليوم، صارت بلداً «مغرياً للعيش». تفاصيل كثيرة تدفع كثيرين للعودة إلى هناك، ولا تتعلق فقط بالحنين إلى «البلد الأول». ثمّة ما يوازي هذا الشعور بأهميته، وهو البحث عن مكانٍ لا يرهقهم فيه اللحاق بمعيشتهم. كيف بدأت الحكاية مع أرمينيا؟ هنا، نتف قصصٍ يرويها من حزم حقائبه وصار هناك، ومن يستعد أو يفكّر اليوم بالرحيل

منذ سنواتٍ قليلة، تشهد أرمينيا إقبالاً لافتاً من الشباب الأرمني اللبناني. بعضهم يزورها للترفيه، والبعض الآخر للاستثمار، وبعض ثالث بحثاً عن الاستقرار. ولذلك أسباب كثيرة، ليس أهمها الحنين. إذ يندرج إتقان اللغة الأرمنية كأحد أسباب اختيار أرمينيا وجهة للهجرة دون سواها، إضافة إلى سهولة الحصول على الجنسية بمجرّد إثبات أن صاحب الطلب من أصول أرمنية. وثمة أمور أخرى لا تقل أهمية، لها علاقة بسوء الأوضاع الاقتصادية في لبنان.

العدد ٣٤١٥

السفير صاموئيل ماكرتشيان (الأخبار)

يشبه السفير الأرميني في لبنان صاموئيل ماكرتشيان، بهدوئه، منطقة المطيلب حيث تقع السفارة الأرمينية التي تحتفل هذا الشهر بذكرى ربع قرن على تأسيسها. العلاقة بين أرمينيا ولبنان مرّت، وفق السفير، بمرحلتين مفصليتين: لجوء قسم كبير من الأرمينيين، قبل نحو قرن، إلى لبنان إثر الإبادة العثمانية وتحوّلهم لاحقاً إلى مواطنين لبنانيين، وقيام تبادل دبلوماسي بين البلدين قبل 25 سنة إثر انهيار الاتحاد السوفياتي.

العدد ٣٤١٥

لا يملك النائب شانت جانجنيان بيتاً أو أرضاً في أرمينيا، لكنه على بيّنة من «العروض الملحّة التي تتساقط على اللبنانيين من كل صوب سواء من دول أوروبية أو غيرها، مسهّلة عليهم إمكانية الإقامة الدائمة والحصول لاحقاً على الجنسية مقابل الاستثمار فيها». يسأل النائب الأرمني الشاب «إذا كان لبنانيون كثر قد لجأوا إلى الاستثمار في عدد من الدول، فلم لا يستثمر الأرمن ممن يجيدون اللغة الأرمينية في أرمينيا؟».

العدد ٣٤١٥
لَقِّم المحتوى