مجتمع واقتصاد

هل دخل ملف التعاقد الجديد في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية فعلاً مرحلة الاحتضار؟ وهل ستعاد دراسة الأسماء المرشحة واستبعاد أصحاب الحظوة السياسية والطائفية لمصلحة إنصاف أصحاب السِير الأكاديمية والبحثية الأفضل؟

العدد ٣٣٦٠

تقدَّر نسبة تدفق المياه في نبع اليمونة في هذا الوقت من السنة بنحو 100 إنش (الأخبار)

لم تطل فترة استفادة أبناء قرى غربي بعلبك من مياه اليمونة. فبعدما انتهت معاناتهم من انقطاعها صيفاً، لأكثر من ثمانية أشهر، بسبب بيعها لأصحاب حقول الحشيشة والبطاطا «اللقيسة»، أطلت الأزمة مجدداً. لكن هذه المرة لمصلحة أصحاب البحيرات الزراعية التي يستخدمها صيادو البطّ!

العدد ٣٣٦٠

مبنى زغلول المتهالك، في المنطقة التي تربط التل بالزاهرية، تجسّد نموذجاً مصغراً لمعاناة عدد من مناطق عاصمة الشمال. «يلعب» سكان المبنى مع المياه «لعبة القط والفأر». تقول إحدى ساكنات المبنى لـ «الأخبار»: «أتناوب مع زوجي على السهر حتى ساعات الفجر في انتظار المياه. أحياناً ينام في السيارة لملء الغالونات من السِكِر، لأن المياه لا تصل إلى الطوابق العليا».

العدد ٣٣٦٠

يمكن استعمال الـ«تيلابيا» لعلاج الحروق من الدرجتين الثانية والثالثة

يعالج ضحايا الحروق، عادة، عبر كمادات معالجة ومعقمة من أنسجة الخنزير ــــ وأحياناً من أنسجة بشرية ــــ بهدف إبقاء المناطق التي تعرضت للحرق رطبة والسماح لمادة الكولاجين الموجودة في هذه الأنسجة بتسريع عملية المعالجة. إلا أن افتقار المستشفيات الحكومية في البرازيل الى هذه الأنسجة دفع الدارسين الى البحث عن وسائل أخرى، خصوصاً أن الضمادات بحاجة الى التبديل يومياً مع ما يصاحب هذه العملية من آلام للمصاب.

العدد ٣٣٦٠

Monochrome


(هيثم الموسوي)
العدد ٣٣٦٠

إدارة الـ«ريجي» أكدت أن الشركتين غير مدرجتين على لائحة المقاطعة(هيثم الموسوي)

عامي 2013 و2015، فازت شركة برازيلية أسسها إسرائيلي بمناقصتين لشراء تبغ برازيلي لمصلحة إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية، عبر وكيل محلي. فجأة، بعد انكشاف الأمر، «ذابت» الشركة لتحلّ محلها شركة جديدة يملكها المساهمون أنفسهم، فازت بمناقصة لمصلحة الـ«ريجي» عام 2016، وتستعد للمشاركة في مناقصة جديدة مطلع السنة المقبلة!

تطلق إدارة حصر التبغ والتنباك (ريجي)، مطلع السنة المقبلة، مناقصة لشراء تبغ برازيلي مُعاد تصنيعه. ما يثير الريبة في المناقصة أنها تنطوي على شبهة التطبيع مع العدو، إذ تشارك فيها شركة «غوغلي» ــــ عبر وكيلها المحلي ــــ التي تتعامل مع الـ«ريجي» منذ عام 2016، بعد تأسيسها مباشرة في 29/4/2016. و«غوغلي» شركة برازيليّة المنشأ، يملكها خوليو سيزار وجانيس إيل ـــ وانغر. وقد فازت بمناقصة وحيدة تحمل الرقم 20/صناعيّة/2016، تحديداً بعد إزاحة شركة «ريكون إنك» التي تعاملت مع الـ«ريجي» لسنوات، والتي يملكها خوليو سيزار أيضاً مع شريك إسرائيلي يدعى أفي تزور، عبر الوكيل المحلي نفسه، أي شركة «زيمكس» اللبنانيّة.

العدد ٣٣٥٩

مبنى قصر العدل القديم (علي حشيشو)

أخيراً، بات مبنى قصر العدل القديم في صيدا ملكاً للبلدية. الأسبوع الماضي، دفعت البلدية نحو 166 مليون ليرة رسوم تسجيل، وتسلّمت صك الملكية من الدولة اللبنانية ممثلة بوزارة العدل التي كانت تملك المبنى. التملك الرسمي تأخر أحد عشر عاماً تطبيقاً لاتفاقية المقايضة التي وقعتها البلدية والدولة ممثلة بـ«العدل»، وقضت بـ«بتنازل الوزارة عن ملكية العقار الرقم 517 وتبلغ مساحته 1877 متراً مربعاً لمصلحة البلدية، في مقابل تنازل البلدية عن ملكية العقار الرقم 1556 وتبلغ مساحته 10486 متراً مربعاً لمصلحة الوزارة».

العدد ٣٣٥٩

تجاوزات المصارف إبان أزمة «استقالة الحريري» عرّضت ودائع الزبائن لمخاطر (مروان طحطح)

إبان أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري، ارتكبت المصارف تجاوزات لمراكز القطع العملانية بقيمة مليار دولار، وامتنعت عن دفع الإيداع الاحتياطي وعن دفع الغرامات. إلا أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بدلاً من تطبيق النصوص النظامية بحق المخالفين، وعدهم بتخفيفها!

مجدداً، تثبت المصارف أنها في الموقع الأقوى. ففي إمكانها مخالفة تعاميم مصرف لبنان، وفي الوقت نفسه انتزاع وعد من حاكمه رياض سلامة بتخفيف الغرامات! معادلة كرّستها المصارف، بالفعل والممارسة، في الأسابيع الماضية لجهة تجاوزات مراكز القطع العملانية، فيما يتصرف كل من «المركزي» ولجنة الرقابة على المصارف والهيئة المصرفية العليا كحماة للمصارف لا كهيئات ناظمة ورقابية تسهر على قمع المخالفات لمنع لتكرارها وللحؤول دون رفع المخاطر السوقية.

العدد ٣٣٥٨

توقّفت نهاية الأسبوع الماضي الأشغال في ورشة تشييد مبنى عند الجهة الجنوبية لمحميّة صور الطبيعية بمحاذاة مخيم الرشيدية، التي تشكل تعدياً على المحميّة التي ينظم عملها ويصونها قانون صادر عن مجلس النواب عام ١٩٩٨ (قانون إنشاء المحميّة رقم ٧٠٨ الصادر في أيار ١٩٩٨).

العدد ٣٣٥٨

استغل سماسرة الأتربة والرمول في عكار عطلة الأعياد وعمدوا الى جرف أكبر كمية ممكنة من الأتربة من جبال عكار المشهورة بتربتها البازلتية ونقلها الى معامل الاسمنت في شكا. حركة الشاحنات الناشطة من العاشرة ليلاً حتى الخامسة فجراً أثارت امتعاض المواطنين في منطقة الأسطوان، حيث تسلك الشاحنات طريق تلعباس الغربي، بعدما باتت ممهدة أمامهم إثر إقدام الهيئة العليا للإغاثة على تأهيلها وتعبيدها، ومنها الى الأوتوستراد الدولي في العبدة ــــ طرابلس.

العدد ٣٣٥٨

ردًّا على الرد الصادر من جمعية «أديان» («الأخبار»، ٢٠ كانون الأول ٢٠١٧)، جاءنا من أستاذ المواطنية في الجامعة اللبنانية علي خليفة التوضيح الآتي:
أولاً، حول مغزى استخدام كلمة «الصهيوني»: لم تستعمل كلمة «صهيوني» كصفة، بل من ضمن لائحة فيها «الأميركي» و«الايزيدي» و«الصابئي»... إلخ. وهذه قوميات ومجموعات إثنية ودينية، لا صفات كما تدّعي الجمعية، متقصّدةً في ردّها إخفاء بقية الكلمات في اللائحة الكاملة للنشاط.

العدد ٣٣٥٨

نتحدث هنا عن قانون أحاله الوزير الذي أجاز هدم البيت الأحمر في منطقة الحمرا (مروان طحطح)

في 12 تشرين الأول الماضي، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون «حماية المواقع والأبنية التراثية في لبنان». الصيغة المقترحة للقانون، الذي أعده وزير الثقافة غطاس خوري مطلع هذا العام، تعفي السلطة السياسية والوزارات المعنية من مسؤولياتها تجاه ما بقي من إرث حضاري وثقافي في أنحاء البلاد: لا يوجد شيء في القانون اسمه تعويضات. وفيما يلحظ القانون وجوب حماية الأبنية من طريق «نقل عامل الاستثمار»، وتالياً تحقيق استدامتها عبر ترميمها من قِبل المالك الذي «سيجري إنصافه»، ثمة بنود إشكالية في مضمونه تتعارض مع جوهره، وتعرّض المباني لمخاطر تصنيفات قانونية ضبابية ومعقدة، وتسهم في ترسيخ دعائم التشويه العمراني الذي طاول جزءاً كبيراً من ذاكرة المدينة وفتَّت هويتها

غالباً ما تبدو نوافذه الحمراء الصدئة مقفلة بإحكام. جدرانه المتآكلة بفعل الزمن، تصرف أنظار العابرين باتجاه تقاطع بشارة الخوري عن مظاهر التلوث البصري المتنامية على أطراف المنطقة ومحيطها. لا شيء يدل هنا على أن المبنى التراثي الذي يواتي نمطاً متوسطياً من الناحية الهندسية هو مبنى مأهول، سوى الأضواء الخافتة التي تنير الطبقة الثالثة منه ليلاً، وصمود محل «فروج الشميطلي» الشهير في أسفل المبنى المؤلف من ثلاث طبقات، والمتاخم لمبنى يبدو تراثياً هو الآخر باتجاه منطقة البسطة.

العدد ٣٣٥٨

تتقاضى الشركات الأربع وفق العقد الحالي نحو 5,6 مليار ليرة (هيثم الموسوي)

بحجّة ترشيد إنفاق أموال الاستشفاء، كلّفت وزارة الصحة اللبنانية شركات تأمين خاصة التدقيق في ملفات المرضى الذين يتلقون خدمات استشفائية على حساب الوزارة! تساؤلات كثيرة تُطرح حول جدوى اللجوء إلى جهة خاصة للإشراف على مهام موكلة أصلاً الى أطباء الوزارة في المُستشفيات، والذين يتقاضون رواتب لقاءها. والخشية كبيرة من أن تشكل هذه الخطوة تهديداً لمصالح المرضى بسبب اختلاف المعايير المعتمدة لدراسة الملفات بين شركات التأمين والوزارة من جهة، و«استباحةً» لخصوصياتهم من جهة أخرى

قبل نحو أربعة أشهر، لزّمت وزارة الصحة اللبنانية شركات تأمين خاصة خدمات التدقيق في ملفات مرضى الوزارة، لمراقبة آلية دخول المريض الى المستشفى والإشراف على فواتير الاستشفاء. الهدف من الخطوة، بحسب الوزارة، ترشيد إنفاق السقوف المالية للاستشفاء (أموال وزارة الصحة المخصصة للإنفاق على المرضى الذين يتلقون خدمات استشفائية على حسابها).

العدد ٣٣٥٦

لم تنتهِ ذيول الخضّة التي سبّبها القرار المفاجئ للجيش بسحب العسكر، أطباء وإداريين وحراساً، من مستشفى صور الحكومي نهاية الشهر الماضي. الخطوة رأى فيها البعض احتجاجاً على الواقع السيئ للمستشفى الوحيد الذي تديره المؤسسة العسكرية. حتى الآن، الجيش باقٍ في المستشفى، كذلك فإن أوضاعه المزرية باقية على حالها

في 27 تشرين الثاني الفائت، تلقّى العسكر العاملون والمتمركزون في مستشفى صور الحكومي (تديره وزارة الدفاع) أمراً بإخلائه والتوزع على ثكنة بنوا بركات المجاورة ومراكز عسكرية أخرى في المناطق. كان للقرار وقع الصدمة على الموظفين والعاملين في المستشفى الواقع على مسافة أمتار من حاجز الجيش في مخيم البص، وهو المؤسسة الرسمية الوحيدة في نطاق المخيم الفلسطيني الذي لا سلطة للدولة اللبنانية فيه.

العدد ٣٣٥٦

ترخيص بناء منزل بمساحة 150 متراً مربّعاً تؤدي إلى حفر جبل (الأخبار)

فتحت عنوان الحصول على رخصة لتشييد منزل بمساحة 150 متراً مربعاً، مثلاً، يجري أحياناً حفر جبل بكامله ونقل صخوره وأتربته! وآخر الأمثلة على ذلك بلدات كروم عرب والحوشب والسويسة، حيث تُسحب الرمول تحت غطاء رخص بناء، وتُنقَل خلسةً إلى معمل شكا للترابة.

العدد ٣٣٥٦
لَقِّم المحتوى