مجتمع واقتصاد

لا يركن «الاتحاد الوطني للأشخاص المعوَّقين» إلى التوافق الذي حصل، أخيراً، داخل اللجنة الوزارية بشأن المحافظة على موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية. بالنسبة إليه، لا يزال خطر حسم الـ 20% من موازنة مؤسسات الرعاية الاجتماعية قائماً، ولا شيء يجزم نهائياً إقرار رئاسة الحكومة لهذا التوافق. مع الإشارة إلى أنّ هذه المؤسسات تهتم برعاية 10 آلاف طفل وشخص معوّق و35 ألف طفل ويافع من ذوي الحالات الاجتماعية الصعبة.

العدد ٣٤١٥

نحمي الغابة أم الغابة تحمينا؟ (مروان طحطح)

في يوم المحميات الذي يصادف غداً، لم يعد هناك من معنى من تعداد المحميات الـ15 في لبنان والتي لا تتجاوز مساحتها 3% من مساحة لبنان. كما تفقد دعوة وزير البيئة لزيارة هذه المحميات مجاناً غداً أهميتها، إذا عرفنا إن المساحات الخضراء في تناقص مستمر سنة بعد أخرى، وأن عمليات إعادة التشجير في أكثر من منطقة باتت فولكلوراً، في وقت لم تنجح وزارة البيئة في طرح استراتيجية وطنية تحمي ولا نجحت في إقرار قانون المحميات الذي لا يزال مدار تجاذب بينها وبين وزارة الزراعة على الصلاحيات، حتى آخر جلسة للجان النيابية المشتركة (في 9/1/2018) التي أجّلت البحث به

في كل مرة يتذكر أحد المساحات الخضراء التي بقيت في لبنان وموضوع حماية بعض المواقع نعود للتذكير أيضاً، ما انتفاع البيئة والأجيال القادمة من فكرة حماية مواقع من الإنسان، إذا لم يكن هذا الأخير مقتنعاً بأن نظام حياة الغابة هو جزء من نظام حياته أيضاً، وأنه نوع من ضمن أنواع أخرى في الطبيعة لها مساحتها وموائلها كما له مساحته وبيته؟!

العدد ٣٤١٥

بلدية صور تلقح الكلاب الشاردة


(علي حشيشو)

في مواجهة لخطر داء الكلب الذي سجلت حالات عدة منه في مناطق لبنانية عدة، بدأت بلدية صور، بالتعاون مع الناشطة لورا شتاينباخ، حملة لإحصاء الكلاب الشاردة في شوارع المدينة وفحصها وتلقيحها. شتاينباخ، بمؤازرة الشرطة البلدية، تتعقب الكلاب مع طبيب بيطري لفحصها ومداواة المريض منها مع تعليق أرقام لكل منها لتمييزها وفتح سجلات صحية لها.

العدد ٣٤١٥

الملف أُغلق: خفّة وانعدام مسؤولية


يتمّ التخلّص من النفايات النوويّة بشكل آمن بدفنها في حاويات خراسانيّة محصّنة (أرشيف)

خبر ملفت مرّ سريعاً على المواقع الإخبارية حول عثور مواطنين في الأوزاعي على جسم غريب مشعّ على الشاطئ. أما الرواية الرسمية فجاءت في إطار تبسيطي تجهيلي، من دون أن تفتح الجهات المعنيّة أيّ تحقيق جديّ في الأمر

على الطريقة اللبنانية، استخفّت الجهات الرسمية بخبر العثور على «القارورة المشعّة» على شاطئ الأوزاعي الأسبوع الماضي، وغفلت عن ضرورة إجراء تحقيق، علميّ وأمنيّ، لاكتشاف كيفية وصولها إلى الأراضي اللبنانيّة من دون ترخيص من «الهيئة اللبنانيّة للطاقة الذريّة» المعنيّة بتنظيم هذه الأمور.

العدد ٣٤١٤

حمادة: الطلب هو الأول من نوعه (هيثم الموسوي)

على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء في جلسته أمس، تمحور البند رقم 13 حول طلب مقدم من وزارة التربية والتعليم العالي «للموافقة على معادلة شهادة تلميذ عائد من الأراضي المحتلة لمتابعة دراسته الجامعية في لبنان». التلميذ هو ابن أحد العملاء الذين فروا إلى فلسطين المحتلة عقب تحرير الجنوب عام 2000. وعلى غرار المئات من أبناء العملاء، نشأ في البيئة المعادية وتلقى دروسه في المدارس الصهيونية؛ إلى أن قرر العودة إلى لبنان. وفق الآلية المتبعة، يطلب الراغب بالعودة إلى لبنان من الصليب الأحمر الدولي تسهيل أموره. اللجنة الدولية تتولى التنسيق بين العدو من جهة وقوات اليونيفيل والسلطات اللبنانية من جهة أخرى للسماح بدخوله الأراضي اللبنانية من معبر رأس الناقورة. هناك، يتسلمه الجيش اللبناني الذي يحيله إلى مديرية الإستخبارات للتحقيق معه. جرت العادة، بأن يُترك العائدون بعد مدة وجيزة لأن معظمهم من النساء والأطفال الذين إما نشأوا أو ولدوا في فلسطين المحتلة. في حين ندرت عودة العملاء أنفسهم.

العدد ٣٤١٤

مربّو الأسماك في الهرمل يطالبون بالتعويضات

نفّذ مربّو الأسماك في الهرمل وأصحاب المطاعم على نهر العاصي، اعتصاماً على الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري، تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء أمس. وطالب المعتصمون بدفع تعويضاتهم المتأخرّة عن الأضرار التي لحقت بمزارعهم ومؤسساتهم جرّاء السيل الذي شهده نهر العاصي مطلع تشرين الثاني الماضي. وخلال الإعتصام، زار كل من وزير الصناعة حسين الحاج حسن ووزير الزراعة غازي زعيتر المعتصمين ووعدوهم بإيصال صرختهم إلى جلسة مجلس الوزراء.

العدد ٣٤١٤

كما في كل عام، إنه يوم المرأة. التسمية والاحتفال ـ في حد ذاته ــ اعتراف بالتمييز ضدّ المرأة. اليوم عالمي، وكما في العالم، في لبنان. في مِثل هذا اليوم، «نحتفي» بتمييزنا ضدّ المرأة، وبإحصاء الجرائم التي تتعرض لها النساء، لأنهن نساء في مجتمع الذكور. ننتبه إلى أن ٨ آذار ليس رقماً في الروزنامة.

العدد ٣٤١٤

(سوسن السعد)

قبل أكثر من أربع سنوات، قُتِلت ثلاث نساء. حدث ذلك على أعتاب إقرار قانون «الحماية من العنف الأُسري» الذي كان مطلباً لتحقيق العدالة للنساء الضحايا. اليوم، في ظلّ «حماية» القانون لم يتغيّر شيء. في الشهر الأخير من العام الماضي، قُتلت ثماني نساء. النزيف مستمر. بحسب حقوقيين، العيب «ليس في القانون» بقدر ما هو «في آليات التنفيذ»، حيث أن الجهات المسؤولة عن التنفيذ، لا تولي حيوات النساء وحقوقهن أي أولوية.. ما هو مؤكد، أن العيب الحقيقي، يكمن في ترك النساء رهينة القوانين الطائفية للأحوال الشخصية. رقية، رولا، وكريستيل، دفعن الثمن. والقتلة خارج القضبان

رُقيّة مُنذر: القاتل على الأكتاف

قبل نحو أربع سنوات، بتاريخ 20/3/2014، سبحت رُقية مُنذر بدمها أمام عتبة غُرفة أطفالها. ركعت ابنة الأربعة وعشرين عاما مع جنينها على الأرض لتتوسّل زوجها وتطلب منه الرحمة. لكنه صوّب إلى صدرها وأطلق الرصاصة. عشرون مليون ليرة، هو «الثمن» الذي دفعه القاتل كعقاب.

العدد ٣٤١٤

◄ الضحية الرقم 1:
ظريفة طالب زيدان
القاتل: طليقها

تاريخ الجريمة: 6 كانون الثاني 2018
استدعاها إلى شاطئ الرميلة، ثم قتلها. على البحر، كانت لحظات ظريفة طالب زيدان الأخيرة، قبل أن يذبحها زوجها ويدفنها في الرمال.

العدد ٣٤١٤

(هيثم الموسوي)

«معجّل مكرر»: ما زالت المرأة تتعرض لكل أشكال العنف النفسي واللفظي والجسدي. لا تتقاضى أجراً مساوياً لأجر الرجل. لا تعامل وكأنها مساوية له. العديد من الممارسات التي تستند إلى مواد قانونية تثبت ذلك

في اتصال مع «وزير الدولة لشؤون المرأة» ــــ واسم الوزارة «ملتبس» في حد ذاته ــــ جان أوغاسابيان، الذي قدّم، أخيراً، مشروعاً لتعديل بعض المواد في قانون العقوبات اللبناني المجحفة بحق المرأة، سألناه عن مادتين موجودتين في القانون نفسه.

العدد ٣٤١٤

111 امرأة ترشّحن للانتخابات النيابية. هذه هي المرة الأولى التي تحدث منذ خمسينيات القرن الماضي، وهو التاريخ الذي نالت فيه المرأة حقها في الترشّح والانتخاب. اليوم، وعلى أبواب المعركة الانتخابية، برز ذلك الرقم من أصل 976 ترشيحاً مقبولاً للانتخابات النيابية. رقم مبشّر. مفرح.

العدد ٣٤١٤

(مروان طحطح)

تُشغّل زينب الراديو على إذاعة «البشائر»، إنها الساعة السابعة صباحاً بتوقيت حارة حريك.
تقول إنها تنتظر على هذه الإذاعة يومياً في هذا التوقيت ــــ أو ما يقاربه ــــ الشذرات العرفانية والأناشيد الوجدانية ومقتطفات من خطب السيد محمد حسين فضل الله. ترتاح لهذه العادة، لتصير جزءاً من صباحاتها المتكررة. الراديو «الرّفيق»، تُسمّيه. يبدأ نهارها بعد إتمامها لصلاة الصّبح.

العدد ٣٤١٤

ليس هناك ما يمنع من تبوؤ المرأة سدّة الإفتاء


(هيثم الموسوي)

لطالما شغلت قضايا المرأة الفكر الإسلامي المعاصر، ولا تزال تأخذ حيزاً مهماً في انشغالاته. حتى في الفضاء العام، وخارج الأسوار المغلقة، أصبح النقاش واقعاً بعدما كان ممنوعاً. ففي وقت يقبع بعضهم عند النشأة، أي نشأة الاسلام، ويرفض الخروج من «الشرنقة»، نجد أصواتاً أخرى مجدِّدة تطالب بضرورة إعادة النظر في وضع المرأة المسلمة، تحديداً على المستوى التشريعي.

العدد ٣٤١٤

تضمحلّ لغات بيروت المعمارية يوماً بعد يوم. تسقط المباني اللطيفة العتيقة وتنتصب مكانها الأبنية الطوليّة الـ«رّيجيد». تغيب المساحات العامة وتحلّ مكانها المجمعات التجاريّة/ الأوتيلات/ المنتجعات كبديل، ويتحوّل «المواطن المديني» (ذكوراً وإناثاً) إلى مشروع «مُستهلِك» في المدينة ـــ القرية المضخّمة بيروت. ثم هناك تبدلات معمارية جذرية داخل المدينة على مستوى تخطيطات الشوارع الكبيرة القاطعة بين أطرافها بوتيرة يصعب اللحاق بها وفهمها في آنها، وما تحملُه من مفاهيم مشوّهة لمكوّنات المدينة وتفكيك أجزائها، تحديداً المجال العام. ولكن ما يصمد هو الشارع وإشغاله كمساحة عامة.
«نُعوّل على الشارع لتبقى بيروت»، تقول صديقة /عابرة/ بيروتية.
العام: مساحة تلاق/ ديمقراطية/ نقاش/ مساواة/ قراءة لغة المدينة. أن أقرأ المدينة من شوارعها (مجالها العام الأوضح)، من ناسها العابرين إلى سبيلهم اليومي، من بائعي التجول وبسطاتهم، من المتسكّعين ودائمي التجوّل.

العدد ٣٤١٤

أيار هو الموعد النهائي والفاصل الذي قطعه نقيب المعلمين رودولف عبود للاضراب المفتوح في المدارس الخاصة بغية انتزاع حقوق المعلمين في سلسلة الرتب والرواتب كاملة.
وعلى بعد يومين من عيد المعلم، وجه عبود الإنذار الأخير لأصحاب المدارس الخاصة للإفراج عن التعويضات والرواتب التقاعدية المحتجزة منذ إقرار قانون السلسلة قبل 7 أشهر، وسحب هذا الملف الإنساني الملح من التجاذبات والكر والفر وتسجيل النقاط على حساب كرامة الإنسان وصحتِه.

العدد ٣٤١٤
لَقِّم المحتوى