مجتمع واقتصاد


المسؤولية تتوزّع على الدولة بوزاراتها المختلفة ولا تقع فقط على عاتق وزارة الشؤون الاجتماعية (مروان طحطح)

لا تتآلف بيروت وضواحيها المكتظّة مع ذوي الاحتياجات الخاصة وخصوصيّتهم. يفتّشون عن حديقةٍ عامّةٍ أو مقهى أو سينما أو أي مكانٍ مؤهلٍ لهم، بلا جدوى. وإن صودف العثور على أيّ مرفقٍ عامٍ أو خاص، تعيق مكعّبات الباطون وصولهم بأمان

ترتبك سارة أثناء تنقّلها بكرسيها المتحرّك بين زحمة الناس في المجمّع التجاري. تتعثّر. تمسك بيد أمّها بقوّة تحسبًا لأي طارئ. تدور في المتجر. تتأمل واجهات المحال. تقف أمام باب السينما، مراقبة حركة الناس. يتنقلون بحرية. يدوسون على عتبة الدرج الطويل الذي يقودهم إلى صالة العرض بسهولة ويسر. بالنسبة لسارة، هو ليس مجرّد درج. هو عقبة كبيرة لن تقوى على اجتيازها.

العدد ٣٤٠٧

الدولة تقف متفرجة على واقع ذوي الإعاقة في لبنان

بشغفٍ، ينظر إلى «أطفاله»، يتمايلون على وقع موسيقى هادئة. مع كلّ «ميلةٍ» لهم، يبتسم. يصفّق. علقت عيناه على المسرح، هناك، حيث يؤدي الصغار في مركز «إعداد» لذوي الاحتياجات الخاصة رقصتهم باتقان، مع تلامذة مدرسة «كارمل ـــ سان جوزف». لا حاجة لموسى شرف الدين، رئيس «إعداد» ووالد شابين من ذوي الإحتياجات الخاصة أيضاً، للقول إن فرحته «لا توصف»، فهو يعرف أنه في كل مرّة يقف فيها متفرّجاً على ما يبذله هؤلاء الأطفال يختبر «شيئاً لا طاقة لي على ترجمته».

العدد ٣٤٠٧

أعلنت بلدية طرابلس، بالاشتراك مع «الاتحاد العربي للمرأة المتخصّصة»، والمجتمع المدني الطرابلسي، عن مشروع جديد لإنشاء حديقة جديدة تعنى بدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع غيرهم. المشروع من المفترض أن يحتوي على ألعاب يستطيع مختلف الأطفال اللعب فيها، وهي تتماشى مع الاحتياجات الخاصة، إن كانت ذهنية أو جسدية. وتشير رئيسة «لجنة الشؤون الاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة» في البلدية، رشا فايز سنكري، الى أن المشروع من المفترض أن يمتدّ على مساحة 8000 متر مربع، والخرائط بصدد الإنشاء لتقدّم إلى البلدية ويُباشر العمل بها بعد أن تتمّ الموافقة عليها.

العدد ٣٤٠٧

أهالي الجلاليّة يرفضون مشروع المدينة الصناعية «التهجيري»


تؤكّد الدراسة على ضرورة المحافظة على طبيعة المنطقة وتدعو في الوقت نفسه إلى بناء مدينة صناعيّة

تستعد بلدة الجلاليّة (قضاء الشوف) لـ«استقبال» مدينة صناعيّة تحتلّ تلالها وتقضي على طبيعتها! هذا ما تؤكّده دراسة أعدّتها منظّمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعيّة (UNIDO) بتكليف من وزارة الصناعة. تحوم شبهات حول المشروع بعدما رُبط تنفيذه بمصالح تجمع بين نافذين في وزارة الصناعة وأبرشية الروم الكاثوليكيين في صيدا (مالكة الأرض)، فيما يرفض الأهالي المشروع الذي يعيد إلى ذاكرتهم «مآسي التهجير» ويتهمون الأبرشية بمحاباة رجال أعمال طائفتها

في إطار خططها لتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تعدُّ وزارة الصناعة خطّة لتنظيم مدن صناعيّة في مختلف الأراضي. لهذه الغاية أبرقت إلى البلديات لاستطلاع مدى استعداد كلّ منها لتقديم أراضٍ في نطاقها البلدي لاستقبال هذه المدن، قبل أن تقرّر إطلاق ثلاثة مشاريع في كلّ من بعلبك وتربل ــــ قوسايا البقاعيتين والجلاليّة في الشوف، استناداً إلى دراسة أعدّتها منظّمة الـUNIDO بتمويل من الحكومة الإيطاليّة.

العدد ٣٤٠٧

نازحون سوريون في «إيد وحدة»


(عن الصفحة الرسمية للفرقة على الفايسبوك)

تقدم فرقة «إيد وحدة» لمسرح الدمى عرضاً بعنوان «فنان ونصّ»، في استديو زقاق في بيروت، عند الساعة السادسة والنصف مساء السبت المُقبل. «إيد وحدة» هي فرقة مسرحية تفاعلية تجريبية تتأّلف من نازحين سوريين يعيشون في مخيّم شاتيلا. وهي نتاج ورشة عمل حول مسرح الدمى، نظّمتها مؤسسة «نجدة ناو انترناشيونال» بدعم من «فرانس فاونديشين» عام 2017. حينها، تمّ الإعلان عن الورشة لمن يرغب في المُشاركة من الأطفال السوريين النازحين في مخيّم شاتيلا.

العدد ٣٤٠٧

الناس في مخيم برج البراجنة يعانون من كل شيء (هيثم الموسوي)

وحده الهواء لا يزال متاحاً (إلى حد ما) امام اللاجئين الفلسطينيين. خفض وكالة «أونروا» موازنتها، تحت ضغط إنقاص الادارة الأميركية مساهمتها المالية، بدأ يُلمس لمس اليد في مخيمات اللجوء في لبنان. «التقشف» الدولي حوّل التعليم والصحة ترفاً ليس في متناول أولئك «المزروكين» في أزقة يكاد يُمنع الهواء من دخولها!

«خفض الموازنة» أوّل غيث العام الجديد في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا). برّرت الوكالة الأممية النقص الذي سيطاول عدداً من الخدمات التي يتلقّاها الفلسطينيون في بلاد لجوئهم بـ«تراجع التمويل» الذي كانت تتلقاه من الولايات المتحدة، المموّل الرئيسي، تقريباً، للوكالة.

العدد ٣٤٠٦

عذّب وزير البيئة طارق الخطيب نفسه بالصعود الى منطقة نيو سهيلة، امس، اثر ورود شكوى الى الوزارة عن حرق نفايات وردميات. فهو، على ما يبدو، لم يجد شيئاً يذكر(!) بحسب الخبر والصورة اللذين وزّعهما مكتبه الاعلامي. اذا لم يشر الخبر الى ما عُثر عليه في الموقع. ولم يظهر في الصورة إلا القليل من الرماد من مصادر نباتية على ما يبدو، يوجد مثلها الكثير في مثل هذه الأيام (موسم التشحيل) في معظم المناطق الزراعية.

العدد ٣٤٠٦

كشفت المذكرة التوجيهية التي أصدرها رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب (ضرورة التزام الجميع في الجامعة بسلطته الرئاسية) وردود الفعل عليها، المستور في الجامعة، وهو غير مستور عن المعنيين بها، ويتبدّى هذا المستور في:
ــــ هزالة القضايا التى انبرى القيّمون على الجامعة لإثارتها والتصارع عليها، فأصبح التقيد بتعميمات الرئيس وانضباط الأساتذة بالدوام ومراعاة التوازن الطائفي والميثاقية هي القضايا، وغابت قضايا التفريع والتشعيب العشوائي، وانتزاع مجلس الوزراء صلاحية مجلس الجامعة، والاستنسابية في التعاقد والتدخل السياسي في التفريغ والترفيع والتعيين، ونقص المختبرات وضعف المكتبات.

العدد ٣٤٠٦

للوهلة الأولى تتساءل: ما الذي حمل ميشال طراد، ابن قضاء بشري، على مقاومة غزو العصابات الصهيونية في فلسطين؟ في الوعي الجماعي، ولأسبابٍ مختلفة، ليس مألوفاً إلا أن يكون «البشراني» قواتياً. علينا أن نعود بالزمن كثيراً. «السلطان»، كما هو لقبه حتى اليوم، يتذكر بالتفصيل معركة الدفاع عن حيفا، «خدمة للقضية العروبية ودفاعاً عن العرب»، يقول. وتقول عيناه إنّ بعضاً من السبب هو حماسة الشباب التي كانت تدبّ فيه وتدفعه إلى المغامرة.

العدد ٣٤٠٦

لم تسلم الجمعيات المتعاقدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية من تعميم رئيس الحكومة بخفض ميزانيات المؤسسات الحكومية بنسبة 20%. القراران اللذان يهددان مصير 103 جمعيات للعام 2017 هما عدم الموافقة على سعر الكلفة الذي أقرته اللجنة المختصة عام 2012، وحسم 20% من الميزانية المخصصة لكل جمعية بحسب سعر كلفة 2011.

العدد ٣٤٠٦

مسابقة لطلاب الثالث ثانوي في AUB: مشاريع مبتكرة لتحديات الزراعة


(مروان طحطح)

تراجع الإقبال على كليات الزراعة في السنوات الأخيرة ونظرة الطلاب الكلاسيكية للاختصاص دفعا كلية الزراعة في الجامعة الأميركية في بيروت إلى تنظيم مسابقة «جائزة راجي وفوزية سنو للرائد الواعد في الزراعة» للعام 2018.

العدد ٣٤٠٦

عشية إضراب رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اليوم، طرح قدامى الأساتذة من نقابيين ورؤساء سابقين للرابطة قضايا الجامعة على بساط البحث، وتداولوا بما آلت إليه أوضاع المؤسسة التربوية الوطنية من تردٍّ. وأجمعوا على مبدأ الاستقلال الذاتي لهذه المؤسسة في إطار القيادة الأكاديمية والإدارة الجماعية، مع الإقرار بأنّ ممارسة الحقوق تستتبع الوفاء بالواجبات (كالقيام بأنشطة التعليم والبحث والتعمق العلمي على نحو يتفق تماماً مع المعايير الأخلاقية والعلمية).

العدد ٣٤٠٦

سجال حول «صلاحيات الرئيس»


يؤكد المعترضون أن لا وجود في قانون الجامعة لمصطلح «السلطة الرئاسية» (هيثم الموسوي)

من يقود الجامعة اللبنانية؟ هل هو رئيس الجامعة وحده أم معه مجلس الجامعة والمجالس الأكاديمية والتمثيلية (مجلس الكلية، الفرع، القسم) مجتمعة؟ أم مجلس الوزراء الذي يصادر صلاحيات الجامعة واستقلاليتها الأكاديمية والإدارية والمالية؟ أم الغيتوات الطائفية المتحكّمة بمفاصل المؤسسة الوطنية؟ أسئلة «أزلية» مطروحة منذ ما بعد الحرب الأهلية، لكنها تطل برأسها في كل مرة يحتدم السجال بين المكونات السياسية والأكاديمية داخل الجامعة وخارجها. الجواب ببساطة: الجامعة اللبنانية بلا قيادة، أو هذا ما يقوله أساتذة ونقابيون في مقاربة أزمة صرح تربوي سقطت فيه سلطة القانون لتحل مكانها «سلطات» أخرى

في 20 شباط الجاري، خرج رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، ليقول إنّه الرئيس الإداري والأكاديمي الأول في الجامعة، وإنه يملك، بمقتضى القانون، السلطة الرئاسية وسلطة إصدار التعليمات الملزمة لأفراد الهيئة التعليمية والإدارية في الجامعة. وفي مذكرة توجيهية إلى عمداء الوحدات ومديري الفروع والمراكز الجامعية، أشار أيوب إلى أن أساتذة الجامعة هم من الموظفين العامين ويخضعون لقانون الوظيفة العامة، ولا يجوز لهم الامتناع عن تطبيق تعليمات والتزام قرارات صادرة عن جهات لا صفة رسمية لها في الجامعة ولا تدخل ضمن تراتبية الهيئات المنوط بها إدارة الجامعة.

العدد ٣٤٠٥

رئيس البلدية أمهل مؤسسة مياه البقاع عشرة أيام لحل نزاع عمره ثلاث سنوات (الأخبار)

بلدة القاع في البقاع الشمالي عطشى، والسبب... نزاع قانوني. أهالي البلدة الحدودية محرومون المياه، ليس بسبب ضعف مصادرها ومشكلة الكهرباء فحسب، بل بسبب نزاع قانوني على إدارة شؤون المياه

في 2015، أصدرت مؤسسة مياه البقاع قراراً حمل الرقم 1010/ص يطلب من مؤسسة كهرباء لبنان قطع التيار الكهربائي عن بئر المياه التي تغذي بلدة القاع في البقاع الشمالي، بسبب «امتناع المستفيدين عن دفع الاشتراكات المستحقة عليهم». هذا في الظاهر. لكن، ضمناً، كان القرار محاولة من المؤسسة للضغط على «لجنة إدارة واستثمار مياه الشفة في القاع» للتنحي عن إدارة المياه وتوزيعها في البلدة.

العدد ٣٤٠٥

الآليّة الجديدة ستصبح الوحيدة للمشاهدة في كل لبنان خلال الأشهر المقبلة (بلال جاويش)

فجأة اختفت القنوات. قناة «يتيمة» وحيدة متبقية. دوري اسباني، وأحياناً انكليزي، وفي أحيانٍ أقل إيطالي. «فتات» الـ Bein Sports هو كل ما تبقى للمشاهد المشترك مع موزعي الستالايت. لم يعتد السكان الأمر، ولكن يبدو أن القصة «مرتبة»، ومحضرة جيداً، على أبواب كأس العالم في حزيران المقبل

«لكي لا نقطع البث بشكل كلّي عن الجميع، ونمنع الناس من المشاهدة دفعة واحدة. تركنا قناة «بي إن» واحدة ليتعرّف الناس على المشروع». هذا ما يقوله رئيس شركة «سما»، محمد منصور، التي أصبحت، منذ أول كانون الثاني الماضي، الوكيل الحصري لقنوات «بي إين سبورتس». المشروع هو كالتالي: لن يتمكن الناس من المشاهدة، إلا عبر الاشتراك مع «سما»... «سواء أحبّوا ذلك أم لم يحبّوه»، كما يقول منصور.

العدد ٣٤٠٥
لَقِّم المحتوى