سوريا

أكدت وزارة الخارجية التركية أن زيارة الوزير مولود جاويش أوغلو، التي كانت مقررة إلى واشنطن في التاسع عشر من الشهر الجاري، قد أرجئت، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة ريكس تيلرسون من منصبه كوزير للخارجية.

العدد ٣٤٢١

محادثات تقنية في «أستانا»... مع تقدم الجيش في الغوطة


يعاني سكان عفرين بعدما قطعت قوات الاحتلال التركي المياه والكهرباء عن المدينة (أ ف ب)

تحرّك الجيش في الميدان ليكسب مناطق جديدة في جسرين ومحيط الريحان، بالتوازي مع خروج دفعة ثانية من المدنيين وتحضيرات لدخول قافلة مساعدات اليوم، قبل يوم على انطلاق جولة جديدة من محادثات أستانا. وفي عفرين، وبالتوازي مع تهديدات الرئيس التركي بإتمام حصار المدينة، وصلت الاشتباكات إلى أطراف أحيائها الغربية وسط انقطاع للكهرباء والمياه عن سكانها

بدأت فعالية التقسيم العسكري الذي فرضه الجيش السوري على مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في الغوطة، تنعكس على مسار المحادثات والجهد الميداني على حدء سواء. فبينما تتطور نتائج الاتصالات الروسية مع «جيش الإسلام»، وتتبلور في خروج دفعات جديدة من المدنيين مقابل دخول مساعدات إلى دوما، يستمر الجيش في معاركه على أطراف الجيب الجنوبي من الغوطة، حيث يسيطر «فيلق الرحمن» و«جبهة النصرة»، من دون أن تتوقف خطوط التواصل مع الفعاليات المحلية في بلدات حمورية وسقبا وكفربطنا.

العدد ٣٤٢٠

شهد ريف حماة الشمالي، أمس، هجوماً جديداً شنته عدة فصائل مسلحة، على محور بلدتي كرناز وحميميات. وتمكنت تلك الفصائل خلال الساعات الأولى من الهجوم من السيطرة على البلدتين، قبل أن يستوعب الجيش الهجوم، ويشن تحركاً مضاداً، استعاد خلاله جميع النقاط التي انسحب منها.

العدد ٣٤٢٠

«اجتماع عاجل» في الأردن لضمان استقرار «الجنوب»


عباس خلال لقاء الحمدالله: نحمّل «حكومة الأمر الواقع في غزة» المسؤولية (أ ف ب)

تجهد موسكو لتظهير «نجاح» مسار «الهدنة» المؤقتة وإجلاء المدنيين عبر التفاوض مع الفصائل المسلحة في غوطة دمشق، فيما تؤكد أنها ستردّ على أي تحرك عسكريّ أميركي يهدّد أمن قواتها العاملة في سوريا. وبينما تتابع أنقرة عدوانها على عفرين، أكدت أنها ستناقش التفاصيل النهائية لخطة صاغتها مع واشنطن، تعالج وضع منبج، لتشمل لاحقاً مناطق شرق نهر الفرات

انخفضت وتيرة المعارك على الأرض في غوطة دمشق الشرقية، أمس، مع تواصل للاستهداف المدفعي والجوي لمواقع في جيب الغوطة الجنوبي، في مقابل سقوط عدد من القذائف على أحياء العاصمة. وشهد الجيب الشمالي للغوطة، في دوما ومحيطها، جموداً في العمليات العسكرية، لإتاحة المجال أمام إخراج عشرات من المدنيين، عبر «الممر الآمن» في منطقة مخيم الوافدين، وفق اتفاق توصل إليه الجانب الروسي وممثلون عن «جيش الإسلام».

العدد ٣٤١٩

اكتمل أمس خروج نحو 300 مسلّح يتبعون تنظيم «أجناد الشام»، مع عوائلهم، من حي القدم جنوب العاصمة دمشق، إلى ريف إدلب، بعد عقدهم اتفاقاً مع الجانب الحكومي.

العدد ٣٤١٩

نازحون من مدينة عفرين أمس (أ ف ب)

دفعت واشنطن بمشروع قرار جديد في مجلس الأمن، لفرض هدنة في دمشق وغوطتها الشرقية، مع سابق المعرفة بأنه لن يحظى بقبول روسي، مهدّدة بتحرّك منفرد في حال «فشل المجلس». وبالتوازي، دخلت قوات الجيش السوري إلى عدة بلدات في محيط منطقة عفرين، في خطوة من شأنها أن تحدّ من توسّع العمليات التركية شرقاً، وتترك هامش أمان أوسع حول بعض المناطق الرئيسة في ريف حلب، بعدما تواصل تهاوي جبهة عفرين أمام الغزو التركي

يتّجه المشهد السوري نحو مزيد من التعقيد والتشابك، في ضوء التطورات التي أفرزتها التغييرات الميدانية المهمة في غوطة دمشق الشرقية، وذلك في وقت تتسارع فيه أحداث الشمال، مع الانهيار السريع لدفاعات «وحدات حماية الشعب» الكردية في عفرين، ودفع الجيش لقواته إلى المناطق المتاخمة لمنطقة عفرين من الشرق، بهدف تأمين طوق حماية لمناطق سيطرته في ريف حلب الشمالي، في وجه قوات الاحتلال التركي.

العدد ٣٤١٨

(تصميم سنان عيسى) |للصورة المكبرة انقر هنا

انتهت مرحلة من العمليات العسكرية للجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية، محققة عزل الفصائل المسلحة المتباينة التبعية، على الأرض، وذلك لدفعها ــ بحضور الضغط الشعبي ــ الى دخول تسويات منفصلة تنهي وجود السلاح في طوق دمشق الشرقي، أو تحمّل تبعات استمرار الزخم العسكري نحو آخر معاقلها هناك. عملياً، في خلال وقت قصير نسبياً، أضحت دوما في جيب، وحرستا في شبه جيب منعزل آخر، وقرى جنوب الغوطة الشرقية في جيب ثالث

بعدما نجح الجيش السوري في السيطرة على كامل البلدات والمزارع التي تقع شرقي أهم التجمعات العمرانية والسكانية في الغوطة الشرقية، خلال وقت قصير نسبياً، تمكن من تحقيق هدف مفصلي لعمليته العسكرية، بإتمام فصل مدينتي دوما وحرستا عن باقي بلدات ومدن الجيب الذي تسيطر عليه الفصائل المسلحة.

العدد ٣٤١٧

على أنغام الموسيقى وأصوات القصف يقضي رواد المدينة القديمة أوقاتهم (أ ف ب)

دمشق | قذيفة ليلية على حي القصاع كفيلة بإقلاق راحة الساهرين على أنغام الموسيقى الصاخبة في دمشق القديمة. بعض من لم يعتادوا بعد على الموت المخيّم جمعوا أغراضهم ومضوا إلى منازلهم. فيما احتلت أخبار معارك الغوطة الشرقية لدمشق أحاديث الباقين، باعتبارها منطلق القذائف التي تجتاح شوارع المدينة يومياً.

العدد ٣٤١٧

لم يبق سوى كيلومترات قليلة ــ حتى ليل أمس ــ تفصل القوات التركية والفصائل المسلحة العاملة معها ضمن عملية «غصن الزيتون»، عن إطباق حصار كامل على مدينة عفرين والمناطق الخاضعة لسيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية حولها. بلدتان فقط، هما قرزيحل وعين دارة، تتوسطان القوات المهاجمة، كبوابة وحيدة لعفرين، آيلة الى الإغلاق خلال وقت قصير جداً.

العدد ٣٤١٧

دخلت قافلة مساعدات إغاثية جديدة أمس إلى مدينة دوما (أ ف ب)

يفترق مسارا التفاوض بين قسمي «جيب الغوطة»، ليقود «جيش الإسلام» محادثات مع الجانب الروسي في دوما ومحيطها، وتخرج وفود شعبية من بلدات القسم الجنوبي، لطلب وقف المعارك والتوجه إلى تسوية. وفي الشمال، بدأ الأتراك يقطفون ثمار تقدمهم السريع نحو مركز عفرين، مهددين بفرض حصار كامل على الجيب الكردي

تشير التطورات الأخيرة في غوطة دمشق الشرقية إلى رجحان كفّة التفاوض، للوصول إلى تسويات بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة والفعاليات المحلية، قد تحيّد العديد من البلدات عن المعارك وتساهم في إخراج أعداد من المدنيين والمسلحين منها. العلائم الأولى لهذه المرحلة كانت واضحة أمس (الجمعة)، مع خروج عدد المدنيين من عربين باتجاه نقاط الجيش السوري، وإجلاء أول دفعة من مسلحين يتبعون «جبهة النصرة» إلى مدينة إدلب، انطلاقاً من دوما عبر معبر مخيم الوافدين.

العدد ٣٤١٦

مرحلة جديدة في «جيب الغوطة» المنقسم


ضباط من الجيشين السوري والروسي مع عدد من زعماء العشائر في معبر المليحة أمس (أ ف ب)

أعلنت دمشق فتح معبر آخر لخروج المدنيين من الغوطة الشرقية، عبر بلدة جسرين نحو المليحة، وترافق ذلك مع مبادرة، لم تكتمل، لخروج عشرات العوائل عبره. ومع وصول الجيش إلى أعتاب بلدات الغوطة المتاخمة لشرقي العاصمة، ووجود تحركات شعبية مطالبة بتحييد العمل العسكري، قد يفضي نشاط اللجان المحلية الأهلية مع «لجان المصالحة» الحكومية، إلى تسويات جزئية لحين حسم الملف بشكل كامل

دخلت العمليات العسكرية في غوطة دمشق الشرقية مرحلة جديدة، بعد سيطرة الجيش السوري على غالبية المناطق ذات التجمعات العمرانية الصغيرة في الشرق، ووصوله إلى أعتاب المدن والبلدات الكبرى من الجهة الشرقية، بعد سنوات من التماس على حدود أحياء العاصمة فقط.

العدد ٣٤١٥

بسقوط جنديرس تُفتح الطريق نحو مدينة عفرين أمام الجيش التركي لاحتلال المدينة السورية الكردية شمال حلب. الجيش الرابع في «حلف شمال الأطلسي»، وبتوافق روسي جواً وبراً، يضع منذ أمس عفرين في دائرة شبه مغلقة قطرها عشرون كيلومتراً بعد دخوله جنديرس، جنوباً، وشيخ الحديد في الجنوب الغربي، وشران في الشمال الشرقي.

العدد ٣٤١٥

لا يكاد يمرّ يوماً من دون السماع عن ضحيّة جديدة (أرشيف)

السلاح في كلّ مكان، أصوات الرصاص العشوائي لم تعد بحاجة إلى مناسبة لتملأ نهارات السّوريين ولياليهم بمعزوفاتها. عدّاد الضحايا أفردَ خانةً خاصّة لتسجيل أرقام جديدة لسوريين يقطنون في مناطق سيطرة الدولة، وتحصد أرواحهم رصاصاتٌ طائشةٌ حيناً، ودقيقةُ التصويب حيناً آخر

قبل أيّام شهدت مدينة اللاذقيّة حادثةً مُفجعة، كانت نتيجتُها تحوّل ثلاثة أطفال إلى أيتام الوالدَين خلال دقائق. خلافٌ بين رجل وزوجته توّجه الرّجل الأربعيني بإطلاق النار على الزوجة، قبل أن يغادر المنزل نحو سطح المبنى الذي يسكنُه وينتحر عبر تفجير نفسه بواسطة قنبلةٍ يدويّة! بعد شيوع نبأ الحادثة، انشغل كثير من أبناء المدينة بالتساؤل عن أسباب الشّجار العائلي الدموي، وسرت روايات كثيرة، غير أنّ أحداً لم يطرح السؤال الأهم: ما سبب وجود مسدّس وقنبلة يدويّة في حوزة موظّف مدني اتّفق كل معارفه على أنّه طيب وبسيط ويحظى بسمعة حسنة، شأنه شأن زوجته؟

العدد ٣٤١٥

جهد غربيّ لإحياء عرض «إخراج النصرة»


غادر المئات من سكان مدينة عفرين أمس مع اقتراب الاشتباكات منها (أ ف ب)

ركّزت وفود الدول المناهضة لدمشق وحلفائها، في اجتماع مجلس الأمن الدولي المغلق أمس، على طرح العرض الذي قدمته الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية لإخراج «جبهة النصرة» بشروط، على أنه مخرج مقبول لإنهاء «التصعيد غير المقبول». وجاء ذلك في وقت يقترب فيه الجيش من حصاد ثمار عملياته، وتحقيق عزل المسلحين في جيبين منفصلين، كمرحلة أولى لحسم ملف الغوطة

بات تحقيق هدف العمليات العسكرية التي يشنها الجيش السوري في الغوطة الشرقية بفصل جيب سيطرة المسلحين إلى قسمين، مسألة وقت فقط. بلدة مديرا ــ وبعض بساتينها ــ بقيت الفاصل الوحيد بين قوات الجيش المتقدمة من عمق الغوطة غرباً، وبين الوصول إلى إدارة المركبات. إذ تقلصت المسافة الفاصلة بين الطرفين أمس إلى كيلومترين اثنين فقط، بعد سيطرة الجيش على بلدة بيت سوا.

العدد ٣٤١٤

يمتنع بعض أصحاب المنازل عن ترميم ما أفسدته القذائف خوفاً من سقوط أخرى (أ ف ب)

حظوظٌ متفاوتةُ لأحياء دمشق من هدايا الموت المرسلة من مسلحي الغوطة الشرقية؛ هي قذائف الهاون التي تتساقط يومياً على العاصمة وبأعداد مختلفة، وتُخلّف إلى جانب الشهداء المدنيين الأبرياء الكثير من الأضرار المادية، التي رغم كثرتها تزول آثارها في وقت قياسي نتيجة التعاون بين الأهالي والجهات المختصة

دمشق | قد تضيع الفرصة من أيدي إعلاميين كثر ونشطاء وسائل تواصل اجتماعي عدة، لالتقاط صور توثق أماكن سقوط قذائف الهاون التي تنهال يومياً على مختلف أرجاء العاصمة دمشق، إذ يكون وصولهم إلى مكان الحدث متأخراً، مقارنة بالزمن الذي تُنفذ فيه مهمة تنظيف وإصلاح آثار الضرر الذي تتركه أي قذيفة على شارع أو رصيف أو ساحة، لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

العدد ٣٤١٤
لَقِّم المحتوى