سوريا

طلبت تركيا من الولايات المتحدة الأميركية، منع انتقال مقاتلين أكراد من «قوات سوريا الديموقراطية» نحو منطقة عفرين. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس: «نتوقع بالطبع من الولايات المتحدة أن تتدخل لمنع نقل قوات من وحدات حماية الشعب الكردية الخاضعة لإمرتها، إلى عفرين».

العدد ٣٤١٤

وضع صوفان دخول «تحرير سوريا» في المعارك ضد «النصرة» تحت خانة «ردّ البغي»

في تطور «استعراضي» أعلنت «هيئة تحرير سوريا» أمس استعدادها للصلح مع غريمتها «جبهة النصرة»، لكن المؤشرات المبدئية توحي بأن العرض لن يجد طريقه إلى التنفيذ قريباً. وعلى وقع استمرار معارك «الإخوة الأعداء» أفلح تنظيم «حراس الدين» في تحصيل عدد من «البيعات»، ضمنت له اثنتان منها التسلل إلى خارطة القوى في غوطة دمشق الشرقية بشكل رمزي

«عرض صلح ممزوجٌ بالإهانة» هو الوصف الأدق للعرض الذي قدّمته «جبهة تحرير سوريا» أمس لـ«الإخوة الأعداء» في «جبهة النصرة». وجاء العرض المذكور عبر كلمةٍ مصوّرة لـ«القائد العام لجبهة تحرير سوريا» حسن صوفان، ساوى فيها بين كلّ من «النصرة» وتنظيم «داعش» المتطّرفين. وأكّد أنّ «سنة البغي قد انتقلت من داعش لتلتهم عقولاً أسكرها حب السّلطة» في إشارة واضحة إلى «النصرة» من دون أن يسمّيها.

العدد ٣٤١٣

التقدم التركي يهدّد بحصار مدينة عفرين


مسلحون من فصائل «غصن الزيتون» في ناحية شران أمس (أ ف ب)

تستكمل دمشق تحركها العسكري في الغوطة الشرقية من دون إغلاق الباب أمام التسويات السلمية أو قوافل المساعدات، فيما يلئتم شمل أعضاء مجلس الأمن الدولي، في اجتماع جديد، لبحث تطورات القرار الدولي المعنيّ بإعلان هدنة شاملة. أما القوات التركية في عفرين، فهي تقترب أكثر من مدينة عفرين، بعد أن سيطرت على ناحية شران ووصلت إلى بعد أقل من 10 كيلومترات عن مركز المدينة

يستضيف مجلس الأمن الدولي، اليوم، جولة جديدة من الكباش الدولي حول ملف غوطة دمشق الشرقية والتطورات المرتبطة بقرار المجلس «2401»، المتضمن هدنة شاملة في الأراضي السورية. الاجتماع الذي يعقد بطلب بريطاني ــ فرنسي سوف يبحث، وفق ما أوضح ديبلوماسيون غربيون لوكالة «فرانس برس»، الفشل في تبنّي الهدنة الدولية و«تدهور الأوضاع» في الغوطة الشرقية.

العدد ٣٤١٣

ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية، أمس، أن المقاتلات الروسية من طراز «سوخوي 57»، التي تعدّ أحدث الطائرات الحربية وأكثرها تطوراً في سلاح الجو الروسي، غادرت في الأيام القليلة الماضية الأجواء السورية عائدة إلى روسيا، بعد أن حققت الغرض من إظهارها في سوريا كرسالة ردع للأميركيين.

العدد ٣٤١٣

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 39 عسكرياً جراء تحطم طائرة نقل كانت تقلّهم، عند هبوطها أمس في قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية. وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالات أنباء روسية إن الطائرة من طراز «انتونوف إن ــ 26»، تحطمت في ما كانت تقل 39 عسكرياً، بينهم 33 من الركاب وستة من أفراد الطاقم. وأوضحت أن «الكارثة، بحسب المعلومات الأولية، ناجمة كما يبدو عن عطل تقني»، مضيفة أن الطائرة تحطمت على بعد 500 متر من مدرج الهبوط، ولم يتم استهدافها. وأشارت إلى أن لجنة تابعة لوزارة الدفاع سوف تدرس «كل الفرضيات الممكنة لما حصل»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول ركاب الطائرة أو ظروف الحادث.
(أ ف ب)

العدد ٣٤١٣

القوات التركية تتوغل شمال شرق عفرين


دخلت القافلة مناطق سيطرة الفصائل المسلحة بعد تفتيش منع عدداً من المواد الطبية (أ ف ب)

بقيت المعارك على جبهات الغوطة مشتعلة، رغم قافلة المساعدات التي دخلت دوما أمس، وسط حديث عن تحضيرات لدخول قافلة ثانية الخميس المقبل. وفي المقابل، حققت القوات التركية تقدماً مهماً في محيط ناحية شران، يهدّد بسيطرتها على مركز الناحية الرابع في عفرين

رغم الانتقادت العديدة التي طالت «الهدنة الإنسانية» المؤقتة التي تطبّقها دمشق وموسكو، لساعات محددة في غوطة دمشق الشرقية، دخلت أمس قافلة مساعدات إلى مدينة دوما عبر «المعبر الآمن» في منطقة مخيم الوافدين. وفي المقابل، لم تتوقف جبهات القتال في باقي مناطق الغوطة، أمس، بل بقيت المعارك على معظم المحاور التي اشتعلت خلال الأيام الفائتة، وطاول القصف المدفعي والجوي مواقع داخل الغوطة، في مقابل سقوط عشرات القذائف على أحياء دمشق ومحيطها.

العدد ٣٤١٢

أشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن العمليات ضد «داعش» في شرق سوريا توقفت بسبب انشغال المقاتلين الأكراد في صفوف «قوات سوريا الديموقراطية» بالمعارك ضد القوات التركية في عفرين.

العدد ٣٤١٢

تصميم: سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

«لا مجال للتوقّف، نحن نحقق تقدماً كبيراً في الميدان، والقيادة أخبرت الجميع بأننا مصرّون على تنظيف الغوطة الشرقية، وها نحن نقترب من ذلك، فلمَ نتوقّف؟»، بهذه الكلمات، يعبّر ضابط رفيع في الجيش السوري عن إصرار دمشق على إنهاء وجود المسلحين في الريف الدمشقي. وعلى امتداد الليالي الثلاث الأخيرة، حقّق الجيش تقدماً واسعاً في عمق مناطق سيطرة الفصائل المسلحة هناك. ويشي مسار العمليات وتسارعها بقرب الانتقال إلى مرحلة جديدة، قد يحسم فيها ملف الغوطة

نجح الجيش السوري في التوغل إلى عمق الغوطة الشرقية. على مشارف مدينة دوما، أكبر مدن الغوطة والمعقل الرئيس لـ«جيش الإسلام»، تقف دبابات الجيش ومقاتلوه. بعد ليال ثلاث، خاض فيها الجيش مواجهات عنيفة مع المسلحين، أصبح اليوم على بعد خطوات قليلة من فصل جيب الغوطة إلى قسمين، شمالي وجنوبي.

العدد ٣٤١١

مقاتل من فصائل «غصن الزيتون» أمام بحيرة ميدانكي في منطقة عفرين أمس (نظير الخطيب ــ أ ف ب)

دخل المئات من عناصر «القوات الشعبية السورية» منطقة عفرين قبل نحو أسبوعين «للانتشار على جبهات القتال وصد العدوان التركي». ظهر الخبر كأنه جزء من مشهد أكبر يُحضّر في شمال البلاد «طبَخَه» الروسي ووافق عليه جميع الأطراف المعنية. لكن عملياً، مجريات معركة «غصن الزيتون» لم تُظهر حتى الآن أي اختلاف في نسقها منذ إطلاقها في كانون الثاني الماضي. هذه «القوات» بعيدة عن خطوط التماس الأمامية والإدارة الميدانية الكاملة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية.

العدد ٣٤١١

بعد لقاء جمع الرئيس السوري بشار الأسد، ومساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري، في دمشق، لبحث جملة من الملفات والتطورات، أكد الأسد في تصريحات صحافية أن العملية العسكرية في الغوطة «هي استمرار لمكافحة الإرهاب»، مضيفاً أنه «يجب أن نستمر بالعملية بالتوازي مع فتح المجال للمدنيين للخروج إلى مناطق الدولة».

العدد ٣٤١١

قد تكون زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، محطة تقليدية في سياق العلاقات الثنائية الخاصة بين واشنطن وتل أبيب. الأمر نفسه ينسحب على مشاركته في مؤتمر «إيباك».

العدد ٣٤١١

الجيش يكسب في أسبوع «الهدنة» الأول


مدنيون يغادرون بلدة أوتايا التي وصلت المعارك أطرافها الشمالية والشرقية (أ ف ب)

يتابع الجيش معاركه على محاور متقابلة في الغوطة الشرقية، فيما بقيت «الهدنة» التي أقرّها مجلس الأمن على الورق فقط، من دون أن تجد طريقاً إلى التطبيق. ويأتي ذلك وسط تصعيد أميركي ــ أوروبي جديد، ضد موسكو ودمشق، من باب ملف استخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً

بعد أسبوع على تبنّي مجلس الأمن مشروع قرار يتضمن إعلان «هدنة شاملة» في سوريا، يبدو أن إنفاذ تلك الهدنة على محاور القتال المشتعلة، وخاصة في غوطة دمشق الشرقية، لا يزال أمراً مستبعداً، ودونه عقبات واسعة. الأسبوع الأول بعد القرار، تضمن مبادرة روسية أفضت إلى «هدنة إنسانية» مؤقتة بقيت بدورها من دون فاعلية على الأرض، إذ لم يغادر أي مدني من الغوطة عبر الممرات «الآمنة» خلال ساعات التهدئة، على مدى أربعة أيام متتالية. وهو ما ردّته موسكو إلى منع الجماعات المسلحة المدنيين من مغادرة مناطق سيطرتها نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية.

العدد ٣٤١٠

(أ ف ب)

مع تحضيرات أنقرة لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات العسكرية في منطقة عفرين، تستهدف التقدم نحو مراكز التجمعات المدنية الكبيرة على خلاف المرحلة الأولى التي اقتصرت على حرب الجبال والقرى، تعرضت القوات التركية لخسائر كبيرة أول من أمس، بمقتل 8 جنود وإصابة 13 آخرين، وفق البيانات الرسمية.

العدد ٣٤١٠

يطلب أهالي الفتيات مهوراً كبيرة وصلت إلى عشرة آلاف يورو (أ ف ب ــ أرشيف)

معضلة الزواج في أوروبا من أبرز المشكلات التي واجهت اللاجئين الذين غادروا بلدانهم هرباً من الحرب، وبحثاً عن واقع أفضل. إيجاد زوجة يكاد يكون من المستحيلات وفق الشروط التي جعلها الأهل عقبة أمام الشباب الراغبين في الاستقرار وتكوين أسرة

حصل لاجئون على إقامات دائمة ومؤقتة في الدول الأوروبية، وانخرط أغلبهم في سوق العمل بمهن مختلفة، بينما اختار آخرون متابعة تعلم اللغة وإكمال دراستهم، ودفع الاستقرار المادي معظمهم إلى التفكير في الزواج وتكوين أسرة. وبينما تمكّن بعضهم من الاندماج في المجتمعات الجديدة، بقي كثيرون يتمترسون خلف العادات والتقاليد بغضّ النظر عن مدى صحتها وملاءمتها للمجتمع الجديد الذي انتقلوا للعيش فيه.

العدد ٣٤١٠

يتوجّه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم السبت، إلى الولايات المتحدة، في زيارة رسمية تستمر أياماً، يلتقي خلالها كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب. الزيارة وجدول أعمالها، كانت محل انشغال المحللين الإسرائيليين طوال الاسبوع الماضي، ومحل تسريبات إسرائيلية وأميركية، خاصة أنها تتركز أساساً، كما تؤكد وسائل الإعلام العبرية، على سبل مواجهة «التمركز الإيراني» في سوريا.

العدد ٣٤١٠
لَقِّم المحتوى