سوريا

السرقة لا تتجاوز 12% من الإنتاج النفطي


قبيل العقوبات الغربية، تواجد في سوريا 14 شركة أجنبية (حمزة العجوة ــ أ ف ب)

يسأل كثيرون: هل قرار سوريا فتح أبوابها أمام الشركات الروسية والإيرانية وغيرها للاستثمار في قطاعي النفط والثروة المعدنية، يعني أن فرص عودة الشركات الغربية باتت شبه معدومة؟ وهل من حق سوريا فعل ذلك؟ السياسيون يجيبون بالاستناد إلى مواقف الغرب من الأزمة السورية، أما المختصون في قطاع النفط فيقولون إن القانون والمصالح السورية هما المرجع في كل قرار

دمشق | قبل نحو أربع سنوات ونيف، غادرت آخر شركة نفط غربية الأراضي السورية متأثرة بالعقوبات التي فُرضت على دمشق، وبالتهديدات الأمنية التي باتت تلاحق تدريجياً موظفيها وخبرائها العاملين في الحقول الرئيسية المنتجة للنفط، والمتمركزة أساساً في المنطقة الشرقية للبلاد.

العدد ٣٤٠٩

ثمّن يان إيغلاند، مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا، مبادرة موسكو بتنظيم هدنة إنسانية يومية في الغوطة الشرقية، لكنه أشار إلى أنها «غير كافية». وقال، في مؤتمر صحافي عقده أمس في جنيف: «إعلان روسيا هدنة إنسانية من جانب واحد، وسعيها لإخراج المدنيين عبر ممر إنساني آمن شيء إيجابي».

العدد ٣٤٠٩

من تشييع لمقاتلين من «الوحدات» الكردية في عفرين أمس (أحمد بلال ــ أ ف ب)

يختبر ملف غوطة دمشق الشرقيّة جولة تصعيد سياسي جديدة، فيما يواصل الجيش السوري هجماته عبر محاور عدّة. وبالتزامن، تشهد جبهات إدلب تحوّلات مهمّة في سياق قتال «الإخوة الأعداء»، بعد أن استعادت «جبهة النصرة» توازنها في وجه «جبهة تحرير سوريا»، بفضل تدخّل «الحزب الإسلامي التركستاني» لمصلحتها

يواصل الجيش السوري أعماله العسكريّة على محاور متباعدة في غوطة دمشق الشرقيّة، من دون أن تُحدث «الهدنتان» أيّ تغيير في مسار الحدث حتى الآن. الهدنة التي دعا إليها مجلس الأمن الدولي على كامل الأراضي السورية بقيت حبراً على ورق ولم تجد طريقها بعد إلى التنفيذ، وحذت حذوها هدنة «الساعات الخمس» اليوميّة التي أعلنتها موسكو «تسهيلاً لخروج المدنيين».

العدد ٣٤٠٩

جدل حول تطبيق «هدنة» مجلس الأمن


بقي معبر مخيم الوافدين خالياً من الخارجين أمس إلا من زوجين باكستانيين (أ ف ب)

لم تتوقف عمليات الجيش في الساعات التي تفصل بين مواعيد التهدئة اليومية التي حددتها «الهدنة الإنسانية» الروسية، وتمكنت قواته من التقدم على جبهتي شرق الشيفونية وغرب دوما. وبالتوازي، يتواصل الخلاف بين الأطراف الدولية حول تفسير قرار مجلس الأمن الذي أقرّ «هدنة شاملة» في سوريا، وآلية تطبيقه ومراقبته المنتظرة

تستمرّ المداولات بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن حول آلية تنفيذ قرار مجلس الأمن المتضمن إقرار هدنة عامة في سوريا، فيما تدخل «الهدنة» الروسية المؤقتة يومها الثالث، من دون تحقيق أيّ خروقات. فكما كانت ساعات اليوم الأول الخمس في معبر مخيم الوافدين، لم يغادر أحد غوطة دمشق الشرقية، أمس، باستثناء مواطن باكستاني وزوجته، كانا يعيشان هناك منذ نحو ثلاثين عاماً.

العدد ٣٤٠٨

للوهلة الأولى، يوحي موقف وزير الأمن أفيغدور ليبرمان عن أن إسرائيل «لا تريد تدهور الوضع (على الجبهة الشمالية)، أو التخلي عن أي مصلحة إسرائيلية... عدم التسليم بتمركز إيراني في سوريا، وبالتأكيد عدم التسليم بنصب صواريخ موجهة ضد إسرائيل»، كما لو أنه مجرد تكرار للموقف التقليدي، وهو في جانب منه، كذلك. لكن توقيته وسياقه يؤشران إلى أكثر من رسالة ومعنى يتصلان بالمرحلة التي بلغتها استراتيجية «المعركة بين الحروب» التي تنفذها إسرائيل على الساحة السورية، ويطرحان تساؤلات عن المدى الذي بات بوسع إسرائيل الذهاب إليه، في الجمع بين هذين الحدين.

العدد ٣٤٠٨

أُسقط عدد لا يحصى من الطائرات الحربية منذ الحرب العالمية الأولى. أُسقطت طائرات بريطانية وألمانية ويابانية وسوفياتية وأميركية وغيرها من الجيوش، فوق أوروبا وفيتنام وأفغانستان والمحيط الهادئ، وفي كل ساحة قتال أخرى في كل قارة. لم يقتصر ذلك على السقوط نتيجة خلل تقني؛ أُسقطت الطائرات أيضاً نتيجة مواجهة بين طائرات، وكذلك نتيجة تعرضها لنيران المنظومات الدفاعية، وذلك كله رغم أنها كانت من أفضل الطائرات الحربية في زمانها، فضلاً عن أن طيّاريها هم من أفضل الطيارين لدى البشر الذين خلقوا على وجه الأرض، وهم لا يقلون مهارة عن طياري سلاح الجو الإسرائيلي، حتى ولو كانوا من الأغيار (غير يهود).

العدد ٣٤٠٨

أزال الأميركيون كل محتويات مقارّ «داعش» ولم يُترك سوى الجدران (أ ف ب)

لم يعد في الإمكان إخفاء الارتباط الأميركي بتنظيم «داعش»، بدءاً من النشأة المشبوهة للتنظيم، وليس انتهاءً بتاريخه الأسود. تمكنت الولايات المتحدة من إخراج مسلحي «داعش» إلى معسكرات آمنة قرب قواعدها في أقصى شرق البلاد بانتظار مهمات جديدة توكل إليهم لينفذوها

ضربت القوات الأميركية طوقاً حول مدينة الرقة، أبرز معاقل «داعش» في محافظة الرقة بعد انتهاء المعارك، ومنعت حينها كل وسائل الإعلام أو المدنيين من الدخول إلى المدينة. استمر المنع لأكثر من شهر، ليسمح بعدها للمراسلين والصحفيين بالدخول، بعدما أزال الأميركيون كل محتويات مقارّ التنظيم، ولم تترك غير الجدران التي صورتها الكاميرات.

العدد ٣٤٠٨

الجلسات تطورت يوماً بعد يوم وباتت تتضمن أمسيات موسيقية (الأخبار)

لا تنتهي آلام اللاجئين السوريين في الدول الأوروبية بالحصول على حق اللجوء، وفق حساباتهم، إذ ثمة مواجع أخرى تسببها العزلة المفروضة عليهم بسبب حاجز اللغة و«الإسلاموفوبيا» والأحكام المسبقة

أحلام كثيرة يحملها معهم السوريون الهاربون إلى ألمانيا، التي تمثل وعداً سخياً بالخلاص، يركبون لأجله قوارب الموت، ويمنحون حصاد عمرهم للمهربين دون حساب احتمالات الخسارة والموت. لكن ما لا يتوقعه الناجون من غيلان الطريق، أنهم بعد وصولهم إلى ما يحسبونه الفردوس المفقود، سيعلقون في شباك العزلة والوحدة، حين يكتشفون أن نافذة غرفة «الكامب» لا تطل على جيران ودودين، ولا وجوه مألوفة يلقون عليها السلام.

العدد ٣٤٠٨

اتّهمت موسكو الفصائل المسلحة باستهداف «المعبر الآمن» لمنع خروج المدنيين (أ ف ب)

بقي المعبر المخصص ــ وفق «الهدنة» الروسية ــ لخروج المدنيين من غوطة دمشق بلا عابرين أمس، وعاد التصعيد إلى الجبهات بعد انقضاء التهدئة بوقت قصير. وبالتوازي، تجاوزت الفصائل المسلحة في الغوطة ممثلي المعارضة السياسيين، وبعثت برسالة إلى مجلس الأمن، تتضمن عرضاً لإخراج «جبهة النصرة» بشروط محددة

انقضى اليوم الأول من «الهدنة الإنسانية» الروسية في غوطة دمشق الشرقية وفق المتوقع، إذ لم يشهد معبر مخيم الوافدين تدفّقاً لمدنيين من داخل الغوطة، رغم التحضيرات التي كانت حاضرة على الجانب الحكومي من المعبر، لهذا الاحتمال. وكما تم الإعلان من قبل الجانب الروسي، فقد توقفت العمليات العسكرية خلال فترة التهدئة المحددة، لتعاود النشاط بعد انتهائها وتشهد تصعيداً واسعاً في ساعات المساء.

العدد ٣٤٠٧

(أ ف ب)

أفرجت محكمة في العاصمة التشيكية براغ، أمس، عن الرئيس المشارك السابق لـ«حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي السوري، صالح مسلم، وسط احتجاجات تركية على هذا القرار. وأوضحت السلطات التشيكية أن القاضي «قرر الإفراج عن مسلم... وفي الوقت ذاته تعهّد (الأخير) بعدم مغادرة أراضي الاتحاد الأوروبي والمثول أمام المحكمة لدى استدعائه». وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في خطاب أمام برلمانيين في أنقرة: «إنه يوم اختبار لجمهورية تشيكيا، حليفتنا في حلف شمال الأطلسي».

العدد ٣٤٠٧

بعد أكثر من أسبوع على بدء الاشتباكات بين «هيئة تحرير الشام» و«جبهة تحرير سوريا» في مناطق ضمن محافظتي حلب وإدلب، شهد أمس انسحابات واسعة لـ«تحرير الشام» من عدد كبير من البلدات.
ونقلت وسائل إعلام معارضة أن «تحرير الشام» انسحبت من مناطق أورم الصغرى وأورم الكبرى وريف المهندسين وخان العسل و«الفوج 46»، في ريف حلب الغربي، من دون اشتباكات، ومن بلدة كفرلوسين المهمة في ريف إدلب على الحدود مع لواء إسكندرون.

العدد ٣٤٠٧

تعقيباً على التقرير الذي نشر في عدد أول من أمس بعنوان: «علي مملوك في روما»، توضح «الأخبار» أن مدير مكتب الأمن الوطني، اللواء علي مملوك، التقى مدير المخابرات الإيطالي ألبرتو مانينتي وحده، ولم يلتقِ وزير الداخلية ماركو مينيتي.
(الأخبار)

العدد ٣٤٠٧

يظهر تحالف «جبهة تحرير سوريا» اهتماماً خاصّاً بطرد «النصرة» بعيداً عن النقاط التركيّة (أ ف ب)

تطورات الشمال السوري بأكملها تصبّ في مصلحة أنقرة (حتى الآن). نجاح العدوان التركي في وصل مناطق «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي، بمناطق الانتشار التركيّة في إدلب لا يعني فقط تطويق عفرين، بل يحمل معه «مخاطر استراتيجيّة» بالغة التعقيد

قبل عام ونصف العام كانت مطالبات أنقرة الدائمة بإقامة «منطقة آمنة» في الشمال السوري تبدو أشبه بصراخ في الهواء، لكنّ الصورة اليوم تقدّم واقعاً مغايراً كليّاً مع نجاح الجيش التركي في ضم كامل الشريط الحدودي (بين منطقتي عفرين ولواء إسكندرون السوريتين) إلى قائمة المناطق السوريّة المحتلّة.

العدد ٣٤٠٦

تحضيرات لـ«مرحلة ثانية» من العمليات في عفرين


مسلحون مع القوات التركية في إحدى قرى ناحية راجو في عفرين (الأناضول)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن «هدنة إنسانية» محدودة الوقت، في غوطة دمشق الشرقية، من شأنها إتاحة فرصة لخروج الراغبين من المدنيين. المبادرة الروسية تأتي في ضوء مطالبات بإنفاذ الهدنة المقرة في مجلس الأمن، في وقت تحضّر فيه أنقرة لمرحلة ثانية من العمليات في منطقة عفرين

بدأت التباينات حول الجدول الزمني والآلية التنفيذية الخاصة بقرار مجلس الأمن الدولي المتضمن إعلان هدنة عامة في سوريا تستثني التنظيمات الإرهابية والمجموعات المرتبطة بها، تتعمق بالتوازي مع استمرار التصعيد العسكري على عدد من الجبهات، أبرزها غوطة دمشق الشرقية ومحاور منطقة عفرين.

العدد ٣٤٠٦

القرار يفضي إلى ارتفاع أسعار السيارات عموماً والمستعملة بشكل خاص (أ ف ب)

جاء قرار رفع التعرفة الجمركية على قطع السيارات المجمّعة محلياً، بمثابة الصدمة على المواطنين. معلومات تتواتر عن ارتفاع في الأسعار سيشهده سوق السيارات الراكد، في مقابل من يرى في القرار دعماً للإنتاج المحلي

دمشق | يمر سوق السيارات السورية بأزمة ركود، تعيد إلى الأذهان مرحلة تسعينيات القرن الماضي وأحلام المواطن بشراء سيارة. وبينما، بات الحلم الوردي بالسيارة في المرتبة الثالثة بعد تأمين لقمة العيش الصعبة، والمسكن الذي خسره ما يعادل نصف السوريين جراء النزوح ودمار الحرب، خرجت مديرية الجمارك بقرار جديد يقضي برفع الرسوم الجمركية على قطع السيارات المجمّعة محلياً، بنسبة ما بين 5% إلى 20%.

العدد ٣٤٠٦
لَقِّم المحتوى