ناس وFinance

مع بداية كل عام دراسي يجد الأهل أنفسهم أمام معضلة شائكة ترهقهم مادياً ونفسياً، ألا وهي كيفية تأمين أكلاف الأقساط الدراسية. وفيما تشكل أي زيادة على الأقساط عبئاً كبيراً على الأهالي، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها لبنان، إلا أنها وحدها لا تكفي لتوصيف المشكلة. غياب الثقافة المالية عند الغالبية العظمى من اللبنانيين، تساهم في تفاقم الأزمة. فالمعرفة الأساسية ببديهيات الشؤون المالية وكيفية التعاطي مع المال بحكمة وبناءً على تخطيط مسبق يمكنها إن وجدت أن تحدّ من مشكلة الأقساط وتجعلها أخف وطأة على ميزانية العائلة. بالتالي وفيما المطلوب من الأولاد الاجتهاد في الدرس، فالأهل كذلك الأمر يجب عليهم التعلم من التجارب وأخذ العبر.

في ظل هذه المعطيات، يبقى بإمكان الأهالي اتباع بعض الخطوات الكفيلة بجعلهم أكثر استعداداً لاستقبال العام الدراسي.

التحضير المسبق:

كما يُطلَب من الطالب التحضُّر نفسياً قبل بداية العام الدراسي من خلال النوم في توقيت أبكر، ومطالعة بعض الكتب المدرسية، كذلك يجب على الأهل أن يتجهزوا مالياً للعام الدراسي، وذلك قبل أشهر من حلول شهر أيلول. فالتحضير المالي المسبق يساعد على التخطيط الطويل الأمد، بما يخفف من ضغوطات اللحظات الأخيرة، وخاصة إذا طرأت زيادة مفاجئة على الأقساط، ما يسمح بالتعامل معها لحين بروز نتائج أي مفاوضات قد تجري لاحقاً بين الإدارة ولجان الأهل.

العدد ٣٢٩٤


للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٣٩

إن اكتساب معرفة بالشؤون المالية يبدأ منذ الصغر، لكي يدرك الأولاد أهمية المال وأنه ليس شيئاً يكفي أن نطلبه لكي نحصل عليه. وفيما ينصب تركيز الأهل على توفير أفضل أنواع التعليم لأولادهم وتنشئتهم ليكونوا أشخاصاً مسؤولين، لا يزال موضوع التربية المالية للأطفال مهملاً بالإجمال سواء من قبلهم أو من قبل المدارس

يعتقد الكثيرون بأن الحياة هي أفضل معلم، وبأن التجارب التي يمرّ بها الإنسان تكفي لكي يكتسب المهارات التي تلزمه في شتى المجالات. هذا صحيح لكن المعرفة المسبقة كفيلة بتجنيب الأشخاص الوقوع في العديد من الأخطاء وخاصة في تعاملاتهم المالية التي قد تنتج عنها عواقب مكلفة ووخيمة. فما هي الخطوات الواجب اتباعها لتثقيف الأطفال مالياً؟

العدد ٣٢٣٣


للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٢٧


للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣٢٢١


ساهمت الرزم التحفيزية بنحو 50% من النمو المحقق في الأعوام الماضية

تطلّب تنشيط الدورة الاقتصادية وإعادة ضخ الحياة في القطاعات الإنتاجية لزيادة النمو وتوفير فرص العمل، إطلاق مصرف لبنان رزماً تحفيزية منذ عام 2013 بالتعاون مع المصارف التجارية. والرزم التحفيزية هي عبارة عن تسهيلات مالية بفائدة مخفضة، يُطلق عليها أيضاً اسم القروض المدعومة، تخفف الكلفة عن كاهل المستفيد منها، وعادةً ما تتوافر بشروط ميسرة كمدة سداد متوسطة إلى طويلة الأمد، وفترة سماح، إضافةً إلى إمكانية جدولة الدفعات مع ما يتناسب والقدرات المالية للمقترض

من هذا المنطلق، توفر المصارف ــ بمبادرة من مصرف لبنان ــ أنواعاً عدة من القروض التي يمكنك التقدم للحصول على أيٍّ منها إذا كنت:

1- تريد متابعة تحصيلك العلمي

يمنح هذا القرض لمن يريد متابعة دراسته في مؤسسات التعليم العالي مع فترة سداد لا تتعدى 10 سنوات بعد مضي سنة على تاريخ التخرج.

العدد ٣٢١٥

التقاعد أحد أبرز المراحل في عمر الإنسان التي تفرض عليه التعامل مع متغيّرات كثيرة سواء مادية أو اجتماعية أو نفسية أو صحية. وقد لا يكون بمقدور الإنسان التنبؤ بالمستقبل، لكنّه حتماً قادر على التخطيط والاستعداد له. فالتقاعد أمرٌ أساسيٌّ، والتحضير له يستند إلى تحديد الإمكانات الحالية والتخطيط للمستقبل، عبر خطط ادّخار أو استثمار تسمح للمستفيد بتأمين مبالغ مالية تؤمّن له استقراراً مالياً واجتماعياً عندما يتقاعد

كيف تخطّط للتقاعد؟

قد يكون من الصعب تصوّر كيف تريد أن تحيا مرحلة التقاعد وما الذي تريد القيام به خلالها. لكن يبقى بالإمكان وضع لمحة تقريبية عن الحياة التي تطمح لعيشها، وذلك وفقاً لوضعك الاجتماعي، لشخصيتك، نمط حياتك، هواياتك...

العدد ٣١٩٩

للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٩٣

تخيّل يوماً يمرّ من دون أن تُضطرّ فيه إلى استخدام المال؟ فرضية يصعب تصوّرها وخاصة أن المال حاضر في صلب حياتنا اليومية، من أبسط المعاملات والنشاطات إلى أكثرها تعقيداً. مع هذا، فإن المعرفة المالية عند الكثير من الناس، وتحديداً عند فئة الشباب، لا تتناسب وأهمية هذا «الحاضر» دوماً في يومياتنا، لا بل المتحكم بالكثير من مجرياتها

لا تتطلّب المعرفة المالية من الشخص أن يكون عالماً بشؤون المال. فالمصطلحات والمفاهيم الاقتصادية والمالية والمصرفية متعدّدة ومتنوعة، ولكن أهمها يمكن إيجازه ببعض المعلومات الرئيسية الكفيلة بعقلنة تصرفاته الاقتصادية، وتنظيم إنفاقه والتحكم بادّخاره ومنحه القدرة على التخطيط المستقبلي، ما ينعكس إيجاباً عليه وعلى عائلته ومستقبله المهني وفرص نجاحه.

العدد ٣١٨٧

يقال إن «البداية هي نصف كل شيء، والسؤال نصف المعرفة». لهذا، فإن الحصول على الإجابات من شأنه تعزيز تجربة العميل مع الشركة أو المصرف الذي يتعامل معه. والسؤال اليوم أصبح متيسراً بمجرد الاتصال بمركز خدمة العملاء، وهو مركز متخصص ومزوّد بكفاءات عالية في التواصل والإصغاء والقدرة على التعامل مع أي طارئ.

إلّا أن توجيه السؤال ليس الطريقة الوحيدة لضمان حصول العملاء على الخدمة المتوخاة وتعزيز تجربتهم. ذلك أن توعية العملاء أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مهام المصارف والمؤسسات المالية بما يجنّب العلاقة بين الطرفين أي خضات أو التباسات. فكما أن العميل حريص على أمواله، كذلك المصارف أيضاً تسعى جاهدة لأن تحافظ على ثقة عملائها وتشعرهم بالاطمئنان بأن أموالهم في أيدٍ أمينة، وبأنه مقابل الأكلاف التي يتكبدونها سيحصلون على خدمات تساعدهم في تدبير شؤونهم المالية بشكل فعّال ومريح في آن.

العدد ٣١٧٦

للصورة المكبرة انقر هنا
العدد ٣١٦٠
لَقِّم المحتوى