انتخابات 2018


تجربته في الحقل الطبي جعلته ينسج علاقة قوية مع الأهالي

كلما تشكلت نواة لائحة معارضة في دائرة الجنوب الثالثة، يرد ضمنها اسم مصطفى بدر الدين. الطبيب الجنوبي يخوض معركته الانتخابية عن أحد المقاعد الشيعية في قضاء النبطية، ليس في مواجهة حزب الله وحركة أمل كونه "أنا ضد سياسة رفض الآخر". إذاً بوجه من تخوضها؟ يجيب، "أن أكون في صفوف المعارضة، لا يعني أنني ضد لائحة السلطة".

العدد ٣٤٢٦

صار التيار يرى عين التينة في بيت الوسط، ولم يبقَ من الألوان إلا الاخضر (مروان طحطح)

البارز في نهاية الاسبوع، كان خطاب الوزير جبران باسيل خلال احتفال إعلان لوائح التيار الوطني الحر في لبنان. ولأن باسيل والتيار الوطني ينطلقان من قواعد تنشد الحرية والسيادة والعدالة والمساواة والقانون، لا بد من مناقشة ما قاله وما يقوم به ربطاً بالاستحقاق الانتخابي من جهة، وبعمل التيار في الدولة والسياسة منذ وصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية من جهة ثانية، إضافة الى وضع التيار الذي قام على قاعدة شعبية واسعة، وها هو ينتهي على شكل حزب له قواعد عمل، تشبه أحزاب الثمانينيات من القرن الماضي.

العدد ٣٤٢٩

شدّ باسيل عصب التيار عبر هجومه على فريد هيكل الخازن وحليف الأمس سليمان فرنجية (مروان بوحيدر)

يحدث أحياناً أن تبرر غاية التيار الوطني الحر وسائله التي تفتقد المبادئ. ويحدث أيضاً أن يأتي مهرجان إطلاق اللوائح البرتقالية ليعزز هذه النظرية. يجلس خصوم لرئيس الجمهورية ميشال عون في الصفوف الأمامية وهم يضحكون في عبّهم على ذاكرة «التغيير والإصلاح» الاستنسابية التي ستوصلهم الى البرلمان بدل إرسالهم الى التقاعد المبكر

عشية إقرار القانون النسبي وصوته التفضيلي، خرج من يقول «إننا سنرى العجايب» في الانتخابات النيابية المقبلة. لكن كان يصعب فعلياً رسم صورة واضحة لمقولة كهذه من دون أمثلة حيّة على ذلك... الى أن قرر التيار الوطني الحر عرض «العجايب» على مسرح «الفوروم دو بيروت» يوم السبت الماضي.

العدد ٣٤٢٩

تُسجّل اليوم في وزارة الداخلية لائحة «قرار الشعب» في دائرة الشمال الثانية، التي تضم تحالف رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير ــ التيار الوطني الحرّ ــ مستقلين. اللائحة غير مكتملة، تضم ثمانية مُرشحين، هم: خالد رومية وعلي نور (عن مقعدين سُنيّين في طرابلس)، وطوني ماروني (المقعد الماروني)، ونسطاس الكوشاري (المقعد الأرثوذكسي)، ومحمود شحادة (المقعد العلوي)، وكمال الخير (مقعد المنية)، وأحمد شندب وعلي هرموش (عن مقعدي الضنية).
(الأخبار)

العدد ٣٤٢٩

قال الجميّل لرياض طوق إنّ «القرار في الشمال لا يعود له» (الأخبار)

بعد أشهرٍ من المعارك الدونكيشوتية، عاد حزب الكتائب إلى بيت طاعة السلطة السياسية. فقد طوت قيادة الصيفي، يوم السبت، صفحة خطابها «الإصلاحي» نهائياً، بتخليها قبل ساعاتٍ من انتهاء مهلة تسجيل اللوائح عن تحالفها مع المستقلين في دائرة الشمال الثالثة، مُفضّلة القوات اللبنانية

خلال الانتخابات الفرعية في المتن عام 2007، سألت مُراسلة محطة تلفزيونية أحد المقترعين: «لمن اقترعت؟». حاول الرجل جاهداً تذكّر اسم المُرشح الطبيب كميل الخوري، من دون جدوى. «معقول لا تعلم من انتخبت؟»، قالت له. فردّ عليها: «ولكنّني أعرف أمين الجميّل». جواب «فلسفي» مُعبّر جداً، يصحّ إسقاطه حالياً على النائب سامي أمين الجميّل.

العدد ٣٤٢٩

لا يختلف اثنان على أن سعد الحريري لا يزال يتقدم الآخرين في شارعه. لكن من استمع إلى خطابيه، في عكار وطرابلس، في اليومين الماضيين، يدرك أن الرجل يريد التحشيد في مواجهة اثنين لا ثالث لهما: أولاً، نجيب ميقاتي، وثانياً، أشرف ريفي. أما «عدة الشغل»، فلا بأس من تنويعها من سيد القصر الذي استضافه يوماً في دمشق، إلى سيد التسوية الذي أعاده إلى رئاسة الحكومة

تُبعد التحولات في خطاب تيار المستقبل وممارساته بعض جمهوره وقياداته. لكن الجمهور العريض من هؤلاء، لا يريد سوى رؤية «الشيخ سعد» في الكادر. الدليل، تلك الدموع التي أطلقها كثيرون لحظة خروج سعد الحريري على جمهوره العكاري ليزف إليهم اللائحة العكارية المفخخة.

العدد ٣٤٢٩

ـ وثيقة بخط الرئيس صائب صلام وقّعها معه الرئيس رشيد كرامي وكمال جنبلاط وريمون اده، مؤرّخة 24 ايار 1975، ترفض حكومة عسكرية في لبنان | للصورة المكبّرة انقر هنا

ليس مدعاة استغراب تهافت ضباط متقاعدين على الترشّح للانتخابات النيابية. ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة. قد تكمن اهمية التفكير في خطوة كهذه، لمعظمهم، في البقاء في الضوء بعد الانتقال الى الظل. لكنها ليست كذلك لأسماء ذات مغزى في انتظار دور ذي مغزى

بعد انتخاب قائد الجيش فؤاد شهاب رئيساً للجمهورية عام 1958، قال لمعاونيه انه يخشى السابقة التي يتسبّب في إحداثها. وطأ باب السياسة للمرة الاولى عام 1952 بتعيينه رئيساً لحكومة ثلاثية انتقلت اليها صلاحيات الرئاسة بعد تنحي بشارة الخوري، لخمسة ايام فقط. من بعد، اتت الرئاسة التي حملت ريمون اده على الاحتجاج ومقاسمة قائد الجيش الهاجس نفسه، فقارعه على المنصب ـ وإن عالماً بعدم جدوى المنافسة ـ كي لا يُسجَّل انتخاب عسكري رئيساً للجمهورية سابقة تتكرّر في ما بعد، وتمسي تقليداً.

العدد ٣٤٢٩

أبو حسن قبيسي يتفرغ «للهمّ الحركي الجنوبي» (هيثم الموسوي)

في حسينية النبطية، اصطف مرشحو حزب الله وحركة أمل في النبطية وبنت جبيل ومرجعيون – حاصبيا، ومعهم أسعد حردان وأنور الخليل وقاسم هاشم، ليقدموا أنفسهم مرشَّحين عن الدائرة الثالثة جنوباً. عملياً، اجتمع نواب ثلاث دوائر سابقاً في الصورة ـ الدائرة نفسها. المتغير اليتيم في الصورة استبدال هاني قبيسي بعبد اللطيف الزين الذي اعتزل العمل البرلماني مع 60 سنة من النيابة

في منزل النائب عبد اللطيف الزين، تبادل البيك والنائب هاني قبيسي ورئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك وعدد من القياديين الحركيين، الابتسامات أمام عدسات الكاميرا. تحلق الحركيون حول بيك شغل النيابة ستين عاماً (منها 26 عاماً برعاية أمل). هدف الزيارة شكر الزين من جهة، والتأكيد أن منزله «سيبقى مقصداً لكل الجنوبيين» من جهة ثانية.

العدد ٣٤٢٩

الحسيني هو صديق الإيرانيين، «الذي زاره وفدٌ منهم قبل أيام» (هيثم الموسوي)

على غرار بيان استقالته من المجلس النيابي عام 2008، جاء بيان انسحاب الرئيس حسين الحسيني من المشاركة في الانتخابات ليُخرجه من الحياة السياسية. الفارق أن «أبا الطائف» أحدث ضجة على مستوى لبنان في الاستقالة الأولى، في حين لم يتردّد صدى الخطوة الثانية إلا على مستوى بعلبك ــ الهرمل

أربك انسحاب رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني، من المعركة الانتخابية، المُراهنين على حيثية بقاعية ما يمكن أن تشكل قوّة اعتراض بوجه كل من حركة أمل وحزب الله. قراره الذي لم يُفاجئ البعض، اعتبره آخرون بمثابة إعلان نهاية مسيرة الحسيني، سليل عائلة ترشّح أربعة منها إلى انتخابات هذه الدورة. انسحب الرئيس، ليُكمل بقيّة المُرشحين، ولكن... «على اختلاف».

العدد ٣٤٢٩

لائحة «معاً نحو التغيير»، مدعومة من الحزب الشيوعي، غير مكتملة، تضم 6 مرشحين

ءأعلنت لائحة «معاً نحو التغيير» لخوض الانتخابات النيابية في دائرة صور ــ الزهراني (الجنوب الثانية)، في احتفال أقامته حملة «صور الزهراني معاً» عند ضفاف نهر الليطاني. هذه اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي اللبناني، غير مكتملة، وتضم 6 مرشحين، هم أحمد مروة وناصر فران ورائد عطايا ولينا الحسيني عن قضاء صور، ورياض الأسعد ووسام الحاج عن قضاء الزهراني.

العدد ٣٤٢٩

حُسمت أسماء المرشحين على لائحة «المستقبل» ــ «الاشتراكي» في البقاع الغربي، بعد أن كاد الحلف ينفكّ في نهاية الأسبوع. كل المواقع الانتخابية صارت واضحة إلا موقع التيار الوطني الحر الذي خسر مرشحيه، ولم يحسم بعد أياً من اللوائح سيدعم، بانتظار العرض الذي يحدّ من خسائره

صار من المؤكد أن لائحة المستقبل ــ الاشتراكي في البقاع الغربي ستضم كلاً من زياد القادري ومحمد القرعاوي عن المقعدين السنيّين، وائل أبو فاعور عن المقعد الدرزي، أمين وهبي عن المقعد الشيعي، غسان السكاف عن المقعد الأرثوذوكسي، وهنري شديد عن المقعد الماروني.

العدد ٣٤٢٩

عندما شكّل رفيق الحريري حكومة ما بعد انتخابات الألفين، قرر أن يمضي إحدى إجازاته على متن يخته في سردينيا. هناك استقبل طه ميقاتي وشقيقه نجيب ميقاتي (وزير الأشغال في حكومة الحريري). وبينما كان رئيس الحكومة منشغلاً باتصال هاتفي، تبادل الميقاتيان الهمس الضاحك مع أحد مستشاري الحريري ممن صودف وجودهم على متن اليخت.

العدد ٣٤٢٩

يؤكد مقرّبون من الحريري أنه لن يحصل على مال انتخابي من السعودية (هيثم الموسوي)

منذ سنوات، لم يتوقف الحديث عن ضعف الرئيس سعد الحريري: أزمة مالية أفنت امبراطورية «سعودي أوجيه»، وأزمة شعبية نتيجة خفوت حدة مواقفه وتراجع محوره في الإقليم وخسران رهاناته وغيابه عن لبنان لسنوات وضعف تنظيمه الحزبي. بعد إنجازه التسوية الرئاسية، بصفتها الصفقة السياسية الأبرز في حياته السياسية، يجري مقرّبون من الحريري جردة حساب: لسنا ضعفاء. على العكس من ذلك، نحن أقوياء. نقطة الارتكاز في هذه القوة هي في قدرته على نسج تحالف وثيق مع التيار الوطني الحر يراهن على إبعاده الأخير عن حزب الله، كما في اقتناع الأميركيين بأنه «حجر الزاوية» في سياسة مواجهة حزب الله بهدوء

في التاسع من تشرين الثاني الماضي، صرّح وزير التربية مروان حمادة قائلاً: «لا أتوقّع أن يعود الرئيس سعد الحريري أو أن يشارك في الحياة السياسية من جديد». خالف رئيس الحكومة توقعات (وربما تمنيات) حمادة. حينذاك، كان رئيس تيار المستقبل محتجزاً في العاصمة السعودية الرياض، ومجبراً على تقديم استقالته. وكلام حمادة، السياسي المخضرم، لم يكن مخالفاً للمنطق الذي تُدار به أمور فئة السياسيين التي ينتمي إليها. فالمعتاد، و«الطبيعي»، أن يقول طويل العمر كلاماً فيُطاع. إلا أن الحريري عاد.

العدد ٣٤٢٨

احتل الثلاثي (الحريري والمشنوق وسلام) كادر المناسبة من بدايتها وحتّى نهايتها(هيثم الموسوي)

تظلُم لائِحة «المُستقبل لبيروت» ركابها. تبدو منذ ولادتها غير متوازنة. كيف لا، والتّفاوت في الأحجام السياسية للمُرشّحين واضحٌ وضوح الشمس. هو، بالمناسبة، تفاوت مدروس. أراد الرئيس سعد الحريري تقليص حجم المُنافسة تحديداً بين المقاعد السنية

إذا ما كانَت الأصوات لِلائحة «المُستقبل لبيروت» ستُوزّع على شاكِلة مشهدية أعضاء اللائحة، أمس، ومواقيت حُضورهم للاحتفال، فيُمكن لائحةَ المواجِهة (8 آذار) أن تسجل فيها خروقات متعددة منذ الآن. استنتاج التفاوت في الأحجام، أوضَحته الصورة، لا بل كرّسته، خلال إعلان لائحة سعد الحريري في وادي أبو جميل.
القصة بالشكل، قبل أي شيء آخر. نزل الحريري إلى مُرشحيه في حديقة منزله وكأنهم، مثل غيرهم على موعد مع مهرجان سياسيّ. لم يكُن إلى جانبهم كزملاء في لائحة واحدة. الفرق هنا للموقِع والدور وربما المقامات. هذه القاعدة لم تَسرِ على الحريري وحدَه.

العدد ٣٤٢٨

وليد جنبلاط يستعيد مع تيمور تجربة تعايش جدته مع والده(بلال جاويش)

من قصر الأمير أمين في بيت الدين ـ لا من المختارة ولا من دير القمر ـ تعلن اليوم، الحادية عشرة والنصف، لائحة ائتلاف الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية والوزير السابق ناجي البستاني في دائرة الشوف ـ عاليه

بائتلاف رعاه النائب وليد جنبلاط، مفاوضه الاول، ترفع لائحة الشوف ـ عاليه عنواناً لها هو «الشراكة والمصالحة». ما خلا لوائح الثنائي الشيعي في الجنوب والبقاع الشمالي، تكاد تكون اللائحة الانتخابية الاقل ضجيجاً وصخباً واشتباك شركائها، قياساً بالتي تحوط بائتلافات الدوائر الاخرى. مثيرة للانتباه اذ تجمع افرقاء متناقضين تمكنوا من تنظيم تقاسم المقاعد الـ13.

العدد ٣٤٢٨
لَقِّم المحتوى