انتخابات 2018


خليل: المطلوب أن يسمي رئيس الحزب اسماً جديداً ليصوت عليه المجلس الأعلى (هيثم الموسوي)

كان من المفترض، وفق اتفاق التيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي، أن ينضم مرشح قومي (ماروني) إلى اللائحة العونية في المتن الشمالي، غير أن رسوب المرشحين القوميين خلال التصويت الحزبي أدّى إلى عدم تزكية أي اسم لغاية أمس، في انتظار إعادة التصويت الحزبي، السبت المقبل، ما يمكن أن يضع الحزب القومي أمام مأزق دستوري داخلي جديد في أقل من سنة

لا يكاد الحزب السوري القومي الاجتماعي يخرج من أزمة حزبية، حتى يدخل في أخرى. بعد أزمة تجديد ولاية جديدة (ثانية) لرئيس الحزب السابق أسعد حردان، ومن ثم استقالة رئيس الحزب علي قانصو، لمخالفته الدستور بالجمع بين رئاسة الحزب والوزارة (مع تشكيل حكومة سعد الحريري)، يواجه القوميون اليوم مأزقاً جديداً عنوانه: مرشح القومي في المتن الشمالي.

العدد ٣٤٠٨

نال تقدير قيادة حزبه على المساهمات التي قدمها للتيار في الانتخابات

بقرارٍ من قيادة حزب الله، تحوّل الشيخ حسين زعيتر من مسؤول جبل لبنان والشمال في الحزب، الذي يعيش «خلف الأضواء»، إلى المُرشح عن قضاء جبيل الذي هوجِم لأنّه من الهرمل

السيرة الذاتية التي أعدّها حزب الله عن الشيخ حسين زعيتر تبدأ بالتعريف بأنّه «يتحدّر من أصول جبيلية من بلدة أفقا، حيث عائلته ما زالت تسكن المنطقة حتى الآن». نشر هذه المعلومة ليس اعتباطياً، بل مقصودٌ لقطع الطريق على من «يُعاير» مُرشح حزب الله في قضاء جبيل بأنّه «غْرِيب».

العدد ٣٤٠٨

الوزير معين المرعبي لا يزال مصرّاً على عدم الترشح (هيثم الموسوي)

عند البحث عن أسماء المرشحين السنّة الى الانتخابات النيابية في محافظة عكار، تتجه البوصلة بداية الى آل المرعبي الذين يصرّ البعض على تسميتهم بـ«المراعبة» أو «البكوات». كثرة المرشحين ضمن العائلة الواحدة وكثرة الشائعات طغت على ما عداها من أسماء؛ فالعقدة الأكبر لدى تيار المستقبل تتمثل في آل المرعبي وما ينضوي تحت هذه العائلة من أفخاذ وأجباب.
يصعب إرضاء «البكوات» بسبب الانقسامات والخلافات الكبيرة وتعدد الزعامات. لم يتوحد المراعبة يوماً، بالرغم من تأسيس «الجامعة المرعبية» عام 2005، والتي تضم عدداً منهم، بل تجذّرت الانقسامات واستفحلت.

العدد ٣٤٠٨

جالت النائبة بهية الحريري، أمس، على عدد من الشخصيات الصيداوية لوضعها في أجواء تحضيرات تيار المستقبل للانتخابات النيابية في دائرة صيدا ــ جزين. الجولة شملت رئيس بلدية صيدا محمد السعودي ورجل الأعمال محمد زيدان.

العدد ٣٤٠٨

اتفقت اللجنة المنبثقة من «قوى التغيير الديمقراطي» في الجنوب، بعد اجتماعها أول من أمس، بحضور كل مكوناتها على تأليف لجنة مصغرة من ثمانية أعضاء من غير المرشحين للانتخابات النيابية، مهمتها النظر في أسماء المرشحين وجوجلتها بهدف الاتفاق على الترشيحات النهائية لقوى المعارضة في الدائرة الثالثة (بنت جبيل ومرجعيون ـ حاصبيا والنبطية).

العدد ٣٤٠٨

تقول مصادر «التيار» إنّ القوات كانت أول من انسحب من التحالف، بناءً على دراسة انتخابية (أرشيف)

يقترب جلاء صورة التحالفات في الانتخابات النيابية، مع تسارع وتيرة الاجتماعات التي تُعقد بين الأحزاب والكتل الأساسية. ومن المفترض أن تُحسم كلّ التفاصيل في ما تبقى من أيام لمهلة تقديم الترشيحات، ولو أنّ إشارات قليلة بدأت تظهر، أهمّها ابتعاد تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ عن حليفيهما الاستراتيجيين «القديمين»، وتفضيلهما التحالف معاً

158 مرشحاً للانتخابات النيابية المقررة في السادس من أيار، وذلك حتى انتهاء الدوام الرسمي، أمس، بينهم ثماني نساء. الرقم لا يعبّر عن حماسة انتخابية، خصوصاً أنه لم يعد يفصل الطامحين لكسب اللوحة الزرقاء، سوى سبعة أيام. التعقيدات الموجودة في طيّات القانون النسبي، و«أزمة» الصوت التفضيلي الواحد في اللوائح، جعلت المعارك تنتقل ليس إلى داخل الصف السياسي الواحد فحسب، بل إلى داخل البيت الحزبي الواحد.

العدد ٣٤٠٦

بعد الانتخابات، يعود برّي رئيساً لمجلس النواب والحريري رئيساً للحكومة (هيثم الموسوي)

رغم انخراط الافرقاء في قانون جديد للانتخاب، الا ان اياً منهم لا يتوهم من الآن ان نتائج الاقتراع ستؤول الى توازن سياسي جديد في البرلمان المنتخب، يختلف عما أتاحه التصويت الاكثري في قانونين متباينين في انتخابات 2005 و2009

من دون العودة الى اصطفاف قوى 8 و14 آذار، ناهيك بشح شعارات انتخابات 2018 وجفاف عناوين الاستحقاقين السابقين باسم اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسوريا والمحكمة الدولية، فإن ما ينتظر ما بعد ايار يشبه كل ما كان قبله. حسبُ انتخابات 2018 انها استحقاق عادي ربما. يكتسب اهميته من حصوله للمرة الاولى منذ عام 2009، واعتماده للمرة الاولى قانون التصويت النسبي، والمرة الاولى منذ عام 2000 تُجرى الانتخابات وفق قانون جديد بعدما عوّل قانون 2009 على تعديلات طفيفة في قانون 1960، وللمرة الاولى لا تتحكم النزعات المذهبية بالمنافسة، واكثر من اي وقت مضى لا يسع اي زعيم خوض الانتخابات بمفرده بلا حلفاء سواء أحبهم او توجس منهم او أُرغم على القبول بهم.

العدد ٣٤٠٦

تنتظِر دائرة بيروت الثانية نتائج زيارة الموفد الملكي السعودي نزار العلولا للبنان، في ظل توجه لإعلان الرئيس سعد الحريري لائحته البيروتية قبل نهاية الأسبوع الحالي، فيما كان لافتاً للانتباه تأكيد ماكينة رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام أن «مرشح الجماعة الإسلامية عماد الحوت سيكون على لائحته»

قبلَ زيارة الموفد السعودي نزار العلولا لبيروت، كان السؤال عن تشكيل اللوائح الانتخابية في دائرة بيروت الثانية ــ باستثناء لائحتي 8 آذار وما يسمّى «المجتمع المدني» – أشبه بحزّورة مُعقدّة يصعب فكّ شيفرتها، وإجابة المرشّحين السنّة المحتملين لم تكُن متوافرة بانتظار اتضاح الموقف السعودي من الاستحقاق الانتخابي. فهل تُريد الرياض خروج الرئيس سعد الحريري قوياً وممثلاً وحيداً، أم تُريد تشجيع حالات سنيّة تخوض بها الانتخابات ضد الحريري؟ بعد وصول العلولا إلى بيروت، أمس، تغيّرت النبرة، حيث لفت أكثر من طرف إلى أن «حسم اللوائح في بيروت الثانية أصبح قريباً جداً». متى؟ «بعد مُغادرة الضيف السعودي الذي ستكون لنا لقاءات معه»، بحسب معظم هؤلاء.

العدد ٣٤٠٦

(مروان طحطح)

تتسارع وتيرة التطورات الانتخابية في دائرة المتن الشمالي، لا سيما مع مبادرة التيار الوطني الحر الى إبلاغ بعض مرشحيه عدم تبنّيهم في الدورة المقبلة على لائحته وحسم تحالفه بشكل شبه نهائي مع الحزب القومي. ومن ناحية أخرى، اختلطت أوراق القوات والكتائب مع المساعي الحاصلة حالياً لجمعهما على لوائح مشتركة في كل لبنان

أبلغ التيار الوطني الحر، خلال الأسبوع الماضي، بعض مرشحيه عدم تبنّيهم على لوائحه الانتخابية في الاستحقاق المقبل. وكان لدائرة المتن الشمالي حصتها من غربلة الأسماء، إذ استبعدت قيادة التيار المرشحين المارونيين طانيوس حبيقة وإبراهيم ملاح على ما تقول مصادرها، فيما بقي اسم نبيل نقولا معلقاً.

العدد ٣٤٠٦

اجتمع باسيل أمس بعددٍ من المنتسبين إلى «التيار» في كسروان، ليُبلغهم عدم ترشيحهم (هيثم الموسوي)

كاد التيار الوطني الحرّ ينتهي من تشكيل لائحته في كسروان ــ جبيل، حيث اختار «المواجهة» مع حزب الله. لا تحالف بين الحليفين، بل ثمة «تحدٍّ» عوني لحزب الله، عبر ترشيح شخصية عن المقعد الشيعي في جبيل، في محاولةٍ لشقّ «البلوك الشيعي»

تحالف «الترويكا»، بين العميد المتقاعد شامل روكز والنائب السابق منصور البون ورئيس مؤسسة الانتشار الماروني نعمة افرام، أُنجز في كسروان ــ الفتوح. «المصلحة العليا» فرضت على هؤلاء تخطّي عقبات كثيرة، كان قد رفعها بعضهم بوجه بعض. افرام لم يكن يريد المُشاركة في لائحة تضمّ البون، فطرح أن تترشح زوجة الأخير السيّدة سيلفانا شيحا.

العدد ٣٤٠٦

(هيثم الموسوي)

يبقى النائب زياد أسود المرشّح الأكثر حضوراً وضجيجاً في جزين، رغم محاولات محاصرته داخل التيار الوطني الحر من جهة وحملات التحريض التي شنّت ضده بسبب مواقفه الحادة مناطقياً وطائفياً وسياسياً من جهة أخرى. وإذا كانت جزين «أم المعارك» في الانتخابات النيابية المقبلة بحسب وصف البعض، فإن أسود بطلها. مشهد اللوائح معه أو من دونه لن يمر على خير.
في انتخابات 2009 النيابية في قضاء جزين، صوّت لزياد أسود 15 ألفاً و648 ناخباً من أصل حوالى 29 الفاً. أي بفارق يتراوح بين ألف وألفي صوت عن زميليه في لائحة التيار الوطني الحر، ميشال الحلو عن المقعد الماروني وعصام صوايا عن المقعد الكاثوليكي. تجربة الترشح الأولى جلبت للنائب الجزيني ما يزيد على 53 في المئة من أصوات المقترعين. نسبة يعيدها أسود إلى «30 سنة من العمل في لبنان و20 سنة من العمل في جزين».
في الانتخابات الداخلية التي أجراها التيار الوطني الحر لاختيار مرشحيه للنيابة، تقدم أسود في جزين عن باقي المرشحين الموارنة. وفي استطلاعات الرأي التي أجرتها مراكز عدة أخيراً، حلّ أول مقارنة بباقي المرشحين الجزينيين. مناصرو أسود فرحوا بالنتيجة، لكنّ آخرين من أبناء جلدته وسواهم لم يكونوا فرحين.
في الأشهر الأخيرة، راجت شائعات تحدثت عن اتجاه قيادة التيار لاستبدال أسود بالمرشح المفترض جان عزيز، لكن سرعان ما سقط هذا الخيار الذي بدا أنه أشبه بمناورة لاعتبارات برتقالية داخلية. أيضاً، كثر الترويج لزميله الماروني أمل أبو زيد منذ فوزه في الانتخابات الفرعية في عام 2016 «بوصفه شخصية جامعة ومعتدلة ويملك علاقات جيدة مع مختلف الأفرقاء، في مقابل أداء أسود المستفز للجوار الجزيني، لا سيما صيدا»، وفق محازبين عونيين.

العدد ٣٤٠٦

ارتفاع أسهم تحالف «التيارين» يرسم ملامح معركة زحلة


هل ينجح الحريري في تسويق تحالفه مع «التيار» سعودياً؟ (الأخبار)

ما دام تيارا الوطني الحر والمستقبل لم يعلنا موقفاً رسمياً بشأن التحالف بينهما، يبقى كل شيء خاضعاً للتأويل. وبالرغم من أن أسهم التحالف المرتفعة أسهمت في إعطاء صورة اللائحة في زحلة ربطاً بتوزيع المقاعد في البقاع الغربي، إلا أن في المستقبل من يعيد الأمور إلى نصابها، مؤكداً أن الأسماء المتداولة غير دقيقة

كل المعلومات تقود إلى أن التحالف بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل صار قريباً. الأولوية تبقى لتحالف في كل لبنان، لكن إذا لم يتحقق ذلك فلا أحد يعارض التحالف على القطعة ووفق المصلحة الانتخابية. نائب عوني مطلّع يؤكد لـ«الأخبار» أن ثمة تقدماً كبيراً قد حصل في التفاوض، لكن مسؤول الماكينة الانتخابية للتيار نسيب حاتم يحرص، في حديثه إلى «الأخبار»، على إعلان موقف رسمي واضح: التفاوض لا يزال مستمراً على أساس التحالف في كل الدوائر، لكن لا شيء محسوماً بعد.
يأتي هذا التوضيح متمّماً لتوضيح صدر عن لجنة الإعلام المركزية في «التيار» يرى أن كل ما يصدر في الإعلام من تحليلات ومقالات وتصريحات ومواقف تتناول تحالفات التيار الوطني الحر ومرشحيه لا يعتبر موقفاً معتمداً أو نهائياً للتيار الوطني الحر إلا إذا صدر ببيان رسمي عنه أو موقف واضح من رئيسه.

العدد ٣٤٠٥

تحشد المعارضة قواها، ولو أن صورة تحالفاتها لم تتضح بعد (هيثم الموسوي)

أعطى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه، أول من أمس، بعداً حماسياً للمعركة الانتخابية التي ستشهدها دائرة البقاع الشمالي (بعلبك والهرمل)، وهو خطاب سيتصاعد بهدف شد عصب الجمهور الحزبي وحثه على أوسع مشاركة من أجل تقليل فرص أي لائحة معارضة في تحقيق أي خرق في المقاعد الشيعية على وجه التحديد

ارتفعت حرارة المشهد الانتخابي في دائرة البقاع الشمالي مع ارتسام معالم لائحة تحالف حزب الله وأمل، بكل تقاطعاتها، فيما تحاول قوى الاعتراض سواء من داخل بيئة المقاومة أو خارجها الاستفادة من حالة التذمر من الواقع الاجتماعي والخدماتي الحالي في البقاع من أجل استثمارها انتخابياً ولو اقتضى الأمر ترشيح نواب سابقين، سواء من حزب الله أو من حركة أمل.

العدد ٣٤٠٥

(أرشيف)

مع مرور الأيام، تتوضح صورة الانتخابات في دائرة الشمال الثانية، في ظل اتجاه إلى أن تتنافس خمس لوائح انتخابية: تيار العزم؛ تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ؛ فيصل كرامي وتيار المردة وجهاد الصمد؛ أشرف ريفي؛ و«المجتمع المدني». الحسابات قضت أن ينفصل ميقاتي عن بقية حلفاء 8 آذار

يوم الثلاثاء، على أبعد تقدير، يُحسم «الانفصال» الانتخابي بين رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي والوزير السابق فيصل كرامي. القرار بأن يُشكّل كلّ منهما لائحة، مُتّخذ منذ الأسبوع الماضي، من دون أن يعني ذلك خلافاً بين ابنَي طرابلس، «فالأرجح أن يُشكّل الاثنان، بعد الانتخابات النيابية، كتلة واحدة»، يقول أحد المقرّبين من الاثنين في عاصمة الشمال.

العدد ٣٤٠٥

(هيثم الموسوي)

اللوائح في دائرة بشرّي ــ زغرتا ــ الكورة ــ البترون، لا تزال تنتظر جلاء الصورة لدى تيار المستقبل بالدرجة الأولى، وميشال رينيه معوض بالدرجة الثانية. الأمور لم تُحسم بعد، ولو أنّ الاثنين يميلان صوب التيار الوطني الحرّ

لا تزال هناك نقطتان عالقتان في دائرة الشمال الثالثة (بشرّي ــ زغرتا ــ الكورة ــ البترون)، في ما خصّ التحالفات الانتخابية، بحاجةٍ إلى أن يُكشف النقاب عنهما. الأولى، تتعلّق بتموضع تيار المستقبل، هل يكون حليف التيار الوطني الحرّ أم تيار المردة أم القوات اللبنانية؟ أما الثانية، فمرتبطة بما إذا كان رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض سيترشح على لائحة «التيار» أو القوات اللبنانية، أو أنّه سيلجأ إلى تشكيل لائحةٍ وحده. ومن المفترض، بحسب معظم الكتل السياسية الأساسية في دائرة الشمال الثالثة أن تُحسم الأمور هذا الأسبوع، إلا إذا طرأ ما يستدعي التأجيل مرّة جديدة.

العدد ٣٤٠٥
لَقِّم المحتوى