انتخابات 2018


اجتمع «الاعتراض» في صورة واحدة في النبطية بدلاً من صورتين (هيثم الموسوي)

رغم تركيز التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل على الدوائر ذات الغالبية المسيحية في جبل لبنان وزحلة وبيروت الأولى والشمال، إلا أنه لا يسقط من حساباته فرصة الفوز بمقاعد في دوائر لا يوجد فيها حضور مسيحي وازن، كدوائر الجنوب، حيث يعمل الحزب الشيوعي على توحيد «قوى الاعتراض»

للمرة الأولى منذ عام 1992، شكّل دمج قضاءي صور والزهراني في دائرة واحدة، وعلى أساس القانون النسبي، فرصة لمسيحيي صور للتصويت للمرشح عن المقعد الكاثوليكي في الزهراني، وبالتالي احتمال رفع نسبة المشاركة في الاقتراع وصولاً إلى الرقم 37 ألفاً، علماً بأن الصوت التفضيلي سيكون محكوماً بمعادلة القضاء، أي إن ناخبي صور لن يكون بمقدورهم منح صوتهم التفضيلي لمرشح عن قضاء الزهراني، والعكس صحيح.

العدد ٣٤٠٥

الغائب الأبرز عن مسيرة صيدا هو التيار الوطني الحر (علي حشيشو)

يسجَّل لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، أنه كان أول من بشّر الدكتور أسامة سعد بأنه سيكون مرشحه عن أحد المقعدين السنيين في دائرة صيدا ــ جزين إلى جانب نجل الراحل سمير عازار، المرشح عن المقعد الماروني في جزين إبراهيم عازار

لم يعد تحالف أسامة سعد وإبراهيم عازار في دائرة صيدا جزين في معركة الانتخابات النيابية المقبلة، مجرد تكهن. الصورة وحدها أصدق من التخمينات. اجتمع سعد وعازار في مشهد واحد، أمس، في قلب صيدا، وهما يطلان على جمهور عريض شارك في إحياء الذكرى الـ 43 لاستشهاد المناضل الصيداوي معروف سعد. حضر في كادر الصورة نفسه ممثل حزب الله محمود قماطي وممثل حركة أمل بسام كجك.

العدد ٣٤٠٥

(هيثم الموسوي)

أطلقت حركة الشعب ماكينتها الانتخابية، أمس، معلنة عن برنامجها الانتخابي إذا ما نجح أحد مرشحيها في دائرة بيروت الثانية، إبراهيم الحلبي (المقعد السني) وعمر واكيم (المقعد الأرثوذكسي)، في اختراق «لوائح السلطة». إذ تعتبر الحركة أن «الانتخابات المقبلة فرصة لمصارحة الناس حول النتائج الكارثية التي أوصلتهم إليها الطبقة السياسية الحاكمة، على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية».

العدد ٣٤٠٥

يتقاسم أهالي سهل عكار من سنّة وعلويين الفقر والإهمال

للمرة الأولى منذ عام 2005، يرتفع احتمال أن يتمكّن الناخبون العلويون في عكار (13 ألفاً و800 ناخب علوي وفق لوائح الشطب) من إيصال مرشّح منهم إلى المجلس النيابي. أبناء السهل باتوا اليوم قادرين على منع تكرار سيناريو عامي 2009 و2005، عندما فاز مرشحان اختارهما تيار المستقبل، حازا على التوالي 350 صوتاً و200 صوت من العلويين.

العدد ٣٤٠٥
لَقِّم المحتوى