تكنولوجيا


ستعتمد المدن الذكية على المستشعرات والإنترانت بشكل رئيسي وعلى الكثير من كاميرات المراقبة التي ستراقب كل شيء

عند سؤاله عن مستقبل السيارات العاملة على الوقود في ظل صعود السيارات الكهربائية، قال إيلون ماسك «سيكون الأمر أشبه بامتطاء الخيل».

تشبه مدن المستقبل الذكية كوكب باندورا وأسلوب عيش شعب «النافي» Navi من فيلم أفاتار AVATAR الذي عرض عام 2009، إذ أن كل شيء من حولنا سيكون متصلاً ببعضه بشبكة داخلية واحدة من مستوعب النفايات الى أماكن ركن السيارات، وكل ذلك بهدف إنشاء مجسّم ثلاثي الأبعاد على الكومبيوتر عن المدينة لتتمكن اللجان المسؤولة عن متابعة سير الأمور من ضبط الأخطاء ومعالجة أي حدث طارئ.

العدد ٣٣٤٨

س«عندما كان يجري تطوير فايسبوك كان الهدف كيف يمكننا أن نستهلك أكثر ما يمكن من وقتك ومن اهتمامك ومن وعيك؟»

«وحده الله يعلم ما يفعله فايسبوك لأدمغة أطفالنا»
شون باركر،
الرئيس السابق لفايسبوك

عندما يعلن شخص ما أنه لا يسمح لأطفاله باستخدام فايسبوك فهو أمر غالباً ما يكون عادياً نظراً للانتقادات التي تطال هذه الوسيلة. لكن عندما يصدر هذا الإعلان عن شاماث باليهابيتيا، المدير التنفيذي السابق في فايسبوك والذي كان مسؤولاً عن توسيع قاعدة المستخدمين، يختلف الأمر. أضف إلى ذلك ما أعلنه الرئيس السابق لفايسبوك شون باركر الذي قال: «وحده الله يعلم ما يفعله فايسبوك لأدمغة أطفالنا». فايسبوك بلسان مطوريه هو وسيلة لتدمير المجتمع والسيطرة، لخلق إدمان يستغل نقاط الضعف عند الناس ويدفعهم إلى السعي الدائم لنشر محتويات تعطيهم شعوراً بالرضا.

العدد ٣٣٤٨

في أواخر تشرين الثاني الفائت توقع ذكاء السرب الاصطناعي الذي طورته شركة Unanimous AI أنّ الفائز بلقب «شخصية العام» الذي ستمنحه مجلة تايم الأميركية لعام 2017، هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واضعاً إياه على رأس لائحة مؤلفة من 5 أشخاص توقع الذكاء الاصطناعي أن يحصلوا على هذا اللقب. لكن في الأول من الشهر الجاري، قبل 5 أيام من إعلان مجلة تايم شخصية العام، وبتحديث مفاجئ استبعد الذكاء الاصطناعي بوتين من اللائحة ورفع حملة «me too»، التي كان قد وضعها في تنبؤه السابق في المرتبة الثالثة، إلى المرتبة الأولى. في 6 كانون الأول أعلنت تايم أن «كاسرات الصمت» هنّ الفائزات باللقب، وهنّ النساء اللواتي أطلقن حملة «me too» لفضح التحرش الجنسي الذي مررن به. هكذا وللسنة الثانية على التوالي ينجح ذكاء السرب الاصطناعي بتوقع شخصية العام بدقة 100%. يجمع ذكاء السرب الاصطناعي بين المدخلات البشرية في الوقت الحقيقي وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنتاج «عقل جماعي ناشئ»، وهذا العقل أكثر ذكاءً من عقل بشري واحد أو خوارزميات البرمجيات وحدها.

العدد ٣٣٤٨

تعيش فنزويلا منذ سنوات أزمة اقتصادية خانقة وحصاراً مالياً فرضته العقوبات الأميركية على البلد. لذلك أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأسبوع الفائت خطة لإنشاء عملة رقمية خاصة بالبلد أطلق عليها تسمية «بترو»، في محاولة لفك الحصار المالي الذي فرضته العقوبات الأميركية على نظامه. لم يقدّم مادورو تفاصيل عن العملة سوى أنها ستكون مدعومة من احتياطات النفط والذهب والألماس والغاز، مشيراً إلى أن بلاده تدخل القرن الواحد والعشرين من خلال هذه العملة الرقمية.

العدد ٣٣٤٨

■ أُرسِلَت أول رسالة بريد إلكتروني Email في تشرين الأول عام 1971 من قبل راي توملنسون الذي أرسلها إلى جهاز كمبيوتر في نفس الغرفة الموجود فيها حتى يتمكن من التحقق مما إذا كان البرنامج يعمل. لا يتذكر توملنسون محتوى الرسالة لأنها كانت اختباراً، لكنه يقول إن محتوى الرسالة كان شيئاً تافهاً بالنسبة إلى لحظة تاريخية كهذه على نسق QWERTYUIOP.

العدد ٣٣٤٨

بعض الوظائف تقني للغاية، في حين أن البعض الآخر لا يحتاج إلى معرفة تكنولوجية

في ظل توجهنا بسرعة نحو المستقبل، يكثر الحديث عن البطالة، إذ سيُستبدَل بالبشر روبوتات وبرامج، ما سيؤدي إلى خلق ما يسميه البعض «فئة عديمي الفائدة» جراء انعدام القيمة الاقتصادية لهؤلاء بالنسبة إلى الشركات. دراسات كثيرة تناولت الخطر على الوظائف الذي سينتج من الأتمتة، كذلك وضعت لوائح بالوظائف التي ستزول أولاً، لكن مقابل هذا الأمر سيكون لدينا وظائف جديدة. لا نتحدث هنا عمّا إذا كانت هذه الوظائف كافية لعدم إدخال ملايين الناس في دوامة البطالة، فالثورة الرقمية وفق العديد من الخبراء لن تخلق وظائف بقدر ما ستلغي، لكننا نتحدث هنا عن نوعية وظائف غريبة لم نسمع بها من قبل ستظهر خلال السنوات العشر القادمة

في تقرير جديد لمركز cognizant المختص بمستقبل العمل بعنوان «21 وظيفة مستقبلية: دليل الحصول على وظيفة خلال السنوات العشر القادمة»، يدرس الباحثون مستقبل العمل، محددين 21 نوعاً جديداً من الوظائف التي ستُنشأ في السنوات العشر القادمة والتي ستوظِّف عدداً كبيراً من الناس المتأثرين بالأتمتة.

العدد ٣٣٤٢

تحتوي الوجوه على الكثير من المعلومات عن التوجه الجنسي للأشخاص لا يمكن للدماغ البشري تحليلها

لم يعد الأمر يقتصر فقط على تقنية التعرف إلى الوجه التي تُزرع في كاميرات المراقبة في الشوارع والأماكن العامة وتنتهك حق الناس في الخصوصية. خلال الأعوام المقبلة سننتقل إلى مستويات أعلى من الانتهاك الفاضح لحريتنا وخصوصيتنا من خلال تقنيات قراءة الوجوه التي ستشمل إحداها ذكاء اصطناعياً قادراً على تحديد ميولنا الجنسية من وجوهنا، وتحديداً التعرف على المثليين جنسياً من ذكور وإناث، إذ قام الباحثان في جامعة ستانفورد ميشال كوسينسكي وييلون وانغ منذ أشهر بإثبات أن الرؤية الحاسوبية يمكنها تحديد التوجه الجنسي من خلال تحليل وجوه الناس، ما أثار أسئلة كثيرة عن الأصول البيولوجية للتوجه الجنسي، وأخلاقيات تكنولوجيا الكشف عن الوجه وتحليله، وإمكانية هذا النوع من البرمجيات انتهاك خصوصية الناس أو إساءة استخدامها لأغراض تمييزية ضد المثليين والمثليات.

العدد ٣٣٤٢

عندما نتصفح المواقع الإلكترونية على الإنترنت باستخدام محركات البحث العادية مثل غوغل وبينغ نكون في الطبقة السطحية من شبكة الإنترنت العالمية world wide web. أسفل هذه الطبقة يوجد شبكة غير مرئية يقدّر حجمها بأنها أكبر بـ 500 مرة من الطبقة السطحية تدعى Deep web.

العدد ٣٣٤٢

«الأسلحة النووية باتت من الماضي. إقضِ على عدوك بالكامل من دون أي مخاطر. فقط قم بتحديد صفاته وتعريفه، أطلق السرب، واسترخي»

أصغر من كف اليد هو حجم طائرة من دون طيار أنتجتها شركة صناعات عسكرية بكلفة أقل من كلفة سيارات ذاتية القيادة؛ طائرة تحمل متفجرات، تتعرف على أهدافها بين آلاف الحشود، تناور… وتقتل بطلقة في جبهة الرأس تخترق الدماغ. سرب من هذه الطائرات بقيمة 25 مليون دولار سيكون كافياً لقتل نصف مدينة وفق معايير يحددها مطلقها. يروي فيلم قصير نُشر أخيراً مخاطر هذه الروبوتات، مبلوراً «إحدى النتائج المستقبلية المحتملة من تطوير هذه الأسلحة ذات التكنولوجيا الفائقة»

يميل الإنسان عادةً إلى تقليد ما هو موجود في الطبيعة من كائنات حية عند الشروع في تصميم روبوت أو آلة ما. التحدي الأكبر لديه يكمن في تزويد الروبوت بخوارزميات التفكير والتفاعل عبر مده بمعلومات كافية تتعلق بمحيطه لأداء مهمات أساسية كالرؤية، السير والتفاعل مع أي طارئ، أو مهمات إضافية أخرى أكثر تعقيداً. لعل الطائرات من دون طيار هي واحد من الروبوتات التي يعمل الإنسان على تصنيع نماذج عدة منها تحاكي مختلف أنواع الطيور والحشرات.

العدد ٣٣٣٨

سيقدم الذكاء الإصطناعي تقريراً إلى لجنة مختصة للتواصل مع أصدقاء الشخص الذي ثبت وجود أفكار «إنتحارية» في منشوراته

هكذا، وببساطة أصدر «فايسبوك» نسخة من الذكاء الإصطناعي مهمتها تفحص كل ما نقوم بنشره على صفحاتنا بهدف التنبه في حال قام أحد ما بنشر أفكار تدل على ميله للإنتحار. هذا النظام الجديد سيبدأ بجمع كل منشورات الحسابات من جميع الدول، ما عدا دول الإتحاد الأوروبي إذ أن قوانين حماية خصوصية الأفراد تعارض هذه التقنية الجديدة، ومن ثم سيقدم الذكاء الإصطناعي تقريراً إلى لجنة مختصة للتواصل مع أصدقاء الشخص الذي ثبت وجود أفكار «إنتحارية» في منشوراته وذلك ليطلبوا منهم مساعدته للتخلص من هذه الأفكار والحصول على عناية نفسية.

العدد ٣٣٣٨

«من يحتاج إلى مسدس عندما يكون لديه لوحة مفاتيح؟»
ما هو الأمن السيبراني؟ سؤال يطرحه العديد من الأشخاص، وتعابير تتردد بشكل كبير على وسائل الإعلام منذ سنوات، من دون أن يفهم كثيرون ماهية هذا الأمر ولماذا عليهم الاهتمام به. لكن الواقع هو أنّ أي شخص يمتلك جهازاً خلوياً ذكياً ولديه ولوج إلى شبكات الإنترنت يجب أن يهتم بهذه المسألة، ما يعني أن معظمنا معنيّ بحماية نفسه وعلينا أن نتعامل مع أمننا ومعلوماتنا التي تنشر من دون علمنا في فضاء الإنترنت بجدية قصوى.

العدد ٣٣٣٨

الخوارزميات التي صممها الذكاء الاصطناعي لتحديد الأشخاص في الصور حققت دقة بنسبة 82.7%

تريد شركة «غوغل» أن تبني نظام ذكاء اصطناعي يمكنه بدوره أن يبني أنظمة ذكاء اصطناعي وخوارزميات جديدة، وبذلك قد تخرج الشركة البشر من عملية بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي ناسفة بذلك كل ما يقال عن مستقبل الوظائف المتعلقة بالتكنولوجيا. المشروع الذي أطلقته غوغل منذ أشهر أُظهرت أولى نتائجه هذا الشهر وقد أتت مبهرة

في أيار الفائت، أطلقت غوغل مشروع "AutoML"، ويختصر حرفي ML كلمتان هما: MACHINE LEARNING أي تعلّم الآلة. تقول الشركة إنّ هدفها من المشروع هو مساعدة الشركات التي تفتقر إلى خبراء ذكاء اصطناعي في بناء أنظمة بسهولة بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي متاحاً أمام الجميع. ولتحقيق هذا الهدف ستعطي الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي القدرة على بناء نفسها! المشروع جديٌّ وبدأ بالفعل بتحقيق نتائج مثيرة لكننا على طريق تحقيق ما نخشاه، فما قد يكون حلم لغوغل قد يتحول إلى كابوس للبشرية عندما يفقد البشر السيطرة على الذكاء الاصطناعي.

العدد ٣٣٢٦

يوجد العديد من المنصات الإلكترونية المفتوحة المصدر التي تهدف إلى تمكين الجميع وبكلفة منخفضة من تعلم وبناء مهارات تقنية برمجية

يشهد العالم الرقمي منذ ثلاثة عقود تطورات دراماتيكية سريعة، وقد وصلنا منذ سنوات إلى حد بتنا نسمع كل يوم عن تطور تكنولوجي ما في مختلف المجالات التي تحيط بحياتنا اليومية. يأتي هذا التطور على شكل برمجيات لخوارزميات معزولة تعالج مواضيع محددة يتم تشغيلها في الحواسيب المحمولة، في الهواتف الذكية، على الشبكة العنكبوتية أو يأخذ منحى أوسع في أحيانٍ كثيرة بحيث أنه يشمل العتاد الصلب (Hardware) الذي يتألف بشكل أساسي من شريحة إلكترونية للمعالجة بالإضافة إلى حساسات إلكترونية مرافقة له (كاميرات، حساسات حرارة، حساسات ضغط، حساسات القصور الذاتي...) والبرمجيات المزروعة فيها Embedded Software لأداء مهام معينة؛ وهذا ما يعرف بالأنظمة المضمنة Embedded Systems.

العدد ٣٣٢٦

بإمكان محبي البيئة والأرض والعلوم أن يساعدوا وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» على رصد تغير الغطاء السحابي للأرض وتخطيط مواطن البعوض من خلال تطبيق GLOBE Observer. تم تصميم التطبيق من قبل «برنامج التعلم والرصد العالمي من أجل الاستفادة من البيئة» المدعوم من الوكالة، بهدف مساعدة علماء «ناسا» على مقارنة الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية التابعة لها بالصور الملتقطة من قبل الناس وملاحظاتهم للتحقق من صحة البيانات، وذلك من خلال تحويل الناس الى مراقبين علميين يلتقطون صوراً ويسجلون ملاحظات تكمل ما ترصده أقمار ناسا لمساعدة العلماء الذين يدرسون الأرض والبيئة.

العدد ٣٣٢٦

يتميّز نظام النقل القادم بتعدد الوسائط

أنهى فيليب عمله عند الساعة الخامسة. فتح تطبيقاً يربط جميع خدمات النقل التقليدية والبديلة ليحدد له أسرع وأنسب طريقة للعودة إلى المنزل وتفادي الزحام. يجمع التطبيق كمية ضخمة من البيانات عبر الطرق التي تؤدي إلى منزل فيليب لتحديد الطريق الأسهل. ترسل البنى التحتية، إشارات المرور، أنوار الشوارع الذكية، الكاميرات والسيارات الأخرى بيانات حول حال الطرقات وتوفّر وسائل النقل لتتم معالجتها بثوانٍ وتحديد المسار.

العدد ٣٣٢٠
لَقِّم المحتوى