العالم

الضفة التي تغيّرت: هل هي بلاد المطلوبين؟

صورة للشهيد أحمد (يسار) في طفولته

رام الله ــ الأخبار
لا عجب في أن يترك أحمد نصر جرار هذا الأثر وراءه عند رحيله، فلم يصدق كثيرون من الفلسطينيين النبأ لحظة وروده صباح أمس، وصاروا أشبه بـ«اليتامى» عند مواجهة لحظة الحقيقة؛ الشهيد أحمد لم يكن مقاوماً فحسب، بل أخذ القرار عن مئات الألوف من الذين يؤمنون بالمقاومة، وتحديداً المسلحة. لذلك، ليس غريباً أن يشعر هؤلاء بشعور الأم عندما تُكذّب الفاجعة في فلذة كبدها عند الساعات الأولى، لكن، لماذا شكّل جرار «استثناءً» يتشابه مع ما فعله الشهيد باسل الأعرج قبل نحو عام. وثمة سؤال آخر مبكر: لماذا لم يمكث مطارداً أكثر من 20 يوماً؟

العدد ٣٣٩٠
فدائي بيْننا... عاش «أحمد النصر»
إيلي حنا

قبل تعميم «سلطة أوسلو» لغة التسامح والسلام، كانت بيانات التنظيمات الفلسطينية تُذيَّل بعبارة «الخزي والعار للخونة والعملاء». شركاء «الحل السلمي» أعادوا تدوير الجملة في ماكينة السردية المضادة. هرول العرب قبل العجم نحو التطبيع مع العدو، لتصبح «أدبيات الثورة» مادة تهكمية لدى «الواقعيين» (اقرأ المنبطحين). معاودة إنتاج ثقافة استحالة التغيير واستهداف «الفئة المغامرة» مارسهما 99% من حكومات العالم. النسبة هنا لا تُزعج أنصار الديموقراطية.

العدد ٣٣٩٠
زرع ذاكرة في أرضه واستشهد: هنا مقرّ إقامتي الأخير
بيروت حمود

لو كان بالإمكان اختصار سيرة أحمد جرار في قصيدة، لوقع الاختيار على «أحمد الزعتر» للشاعر الراحل محمود درويش. فهو الذي «كان في كل شيء يلتقي بنقيضه»: حين كان ابن ست سنوات لم يحيَ عيشة أترابه المعهودة، إذ وُلِدَ لأبٍ مقاوم يسير إلى المستحيل بأطرافه المبتورة، ويطارده جيشٌ بأكمله كأنما هو بطل أسطوري يصارع وحشاً عملاق، حتى استشهد بعد مطاردة طويلة، وهدم المكان الذي كان يتحصّن فيه فوق رأسه، تماماً كما انتهى المطاف بجرار الابن.

العدد ٣٣٩٠
«الحرقة» في الجزائر: الهجرة هرباً من «انعدام الحلم»
جعفر خلوفي

كانت سنوات الرخاء الاقتصادي قد أسهمت في تراجع الظاهرة (عن الويب)

يقف سياسيّو الجزائر، بكل توجهاتهم، عاجزين عن إيجاد حلّ لظاهرة الهجرة غير الشرعية ــ «الحرقة» المتنامية في السنوات الأخيرة لأسباب داخلية على علاقة بطبيعة الاقتصاد المحلي نفسه، أو لأسباب خارجية على علاقة بالتغيّرات الكبرى التي يشهدها محيط الجزائر منذ نحو سبعة أعوام

الجزائر | «لماذا يبحث أبناء الجزائر عن أشياء أخرى؟». هذا السؤال الاستنكاري هو أقصى ما توصّل إليه الوزير الأول (رئيس الوزراء) أحمد أويحيى، في تعليق له أواخر الشهر الماضي على ظاهرة «الحرّاقة» (الاسم الذي يُطلق في الجزائر على من يُهاجر من دون تأشيرة). أويحيى، وهو أمين عام ثاني قوة سياسية في البلاد، «التجمع الوطني الديموقراطي»، يرى أيضاً أنّ الباحثين عن «الجنّة» في أوروبا يرفضون مهناً متاحة في بلادهم، من بينها مهن زراعية، وذلك قبل أن يخلُص بهم الأمر في حال نجاح رحلتهم عبر البحر إلى «جني البرتقال والطماطم» في الضفة الأخرى.

العدد ٣٣٨٩
الجزائر | معارضون يبحثون عن مرشح رئاسي
محمد العيد

«الأخبار» تنشر تفاصيل «مقترح التوافق»


يعترف جيلالي بضعف الحظوظ، لكنه يشير إلى ثغرات كبيرة داخل السلطة

الجزائر | بدأت شخصيات معارضة في الجزائر اتصالات ومشاورات في ما بينها لتقديم مرشح واحد عنها إلى الانتخابات الرئاسية المقررة بعد نحو عام، وذلك لمواجهة مرشح السلطة الذي لم يظهر بعد رسمياً. ووفق المشاورات، «ستكون مهمة مرشح المعارضة، قيادة البلاد لولاية رئاسية واحدة يقوم فيها بالإصلاحات الديموقراطية الملحّة».

العدد ٣٣٨٩
الاستنفار الإسرائيلي يتوسّع: مقتل مستوطن في عملية طعن
عبد القادر عقل

(أ ف ب)

سلفيت | لقي مستوطن إسرائيلي حتفه متأثراً بجراحٍ خطيرة أصيب بها إثر عملية طعنٍ نفذها فلسطيني قرب مستوطنة «أريئيل»، وسط الضفة المحتلة، عصر أمس، فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن المنفذ تمكّن من مغادرة مكان العملية. وقالت هذه المصادر للإعلام العبري إن القتيل هو الحاخام إيتمار بن غال، من مستوطنة «هار براخا» قرب نابلس، ويبلغ من العمر 30 عاماً، ثم انتشرت صورة له مع المستوطن الحاخام رزيئيل شيبح (35 عاماً) الذي قتل قبل أسابيع في عملية إطلاق نار في نابلس.

العدد ٣٣٨٩
العدو يخشى من الدور الاستنهاضي للمقاومة في الضفة
علي حيدر

بعد نحو 24 ساعة على تهديد رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منفذ عملية نابلس أحمد نصر جرار (راجع عدد أمس)، نجحت المقاومة الفلسطينية في قتل الحاخام المستوطن ايتامار بن غال، في مدينة «اريئيل» الاستيطانية، وهو ما سيعمّق إرباك القيادتين السياسية والأمنية، ويرفع مستوى مخاوفهم إزاء مستقبل الوضع في الضفة المحتلة، ولا سيما في ظل هرب المنفذ.

العدد ٣٣٨٩
العراق | إعادة هيكلة مهمات قوات «التحالف» وتقليص عددها: الجيش الأميركي باقٍ

أثناء افتتاح أحد مراكز الأعمال في العاصمة بغداد (أ ف ب)

إعلان بغداد بدء انسحاب قوات «التحالف الدولي» من العراق، قابلته الأخيرة ببيانٍ لم تنفِ فيه أو تؤكّد ذلك، بل حدّدت إطاراً عاماً لعملها في «بلاد الرافدين» في المرحلة المقبلة، في وقتٍ ترى فيه واشنطن أن قواتها باقية في العراق، ولن تنسحب منه في المدى المنظور

ثمّة فرقٌ بين انسحاب قوات «التحالف الدولي» من العراق، وانسحاب القوات الأميركية، خاصّةً أن الأخيرة أكّدت طوال المرحلة الماضية أنها «باقية» في «مرحلة ما بعد داعش» لأسبابٍ عدّة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إيريك باهون، إن «واشنطن لا تنوي سحب أي جندي أميركي من العراق في المدى القريب»، مضيفاً أن «البنتاغون متفق مع حكومة بغداد على تحويل مهمات القوات الأميركية إلى عمليات تركز على تدريب وحدات الجيش العراقي، ورفع جاهزيتها وقدراتها على محاربة الإرهاب».

العدد ٣٣٨٩
هجوم «خليجي» جماعي على قطر: لا تختبروا صبرنا!

تريد الإمارات أن تثبت أن «بوسعها التصعيد إذا اقتضت الضرورة» (أ ف ب)

شنّ مسؤولو دول المقاطعة، أمس، هجوماً جماعياً على قطر، على خلفية ما قالوا إنه ترويجها المتواصل لقضية «تدويل الحرمين». جاء ذلك في وقت نُقل فيه عن مسؤولين غربيين تحذيرهم من اتخاذ الأزمة الخليجية مساراً أكثر خطورة، قد يكون غير مسبوق

فجأة، ومن دون مناسبة، أعاد المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، نشر مقطع فيديو لوزير خارجية بلاده، عادل الجبير، يقول فيه إن «تدويل الحرمين بمثابة إعلان حرب»، مرفِقاً إياه بتصريحات حادة ضد قطر، لتكرّ على إثر ذلك سبحة التصريحات المناوئة للدوحة، والمحذرة إياها من العودة إلى نغمة «تدويل الحج»، في ما بدا «اختراعاً» لمادة سجال جديدة تستهدف التصويب على «نظام الحمدين».

العدد ٣٣٨٩
محاكمة صلاح عبد السلام: «الصمت خيار للدفاع»

عبد السلام: طلبتم مني الحضور، فحضرت، بكلّ بساطة (أ ف ب)

بدأت في بروكسل أمس، محاكمة المتهم الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين المجموعة التي نفذت اعتداءات 13 تشرين الثاني 2015 التي شهدتها فرنسا وخلّفت عدد قتلى هو الأكبر منذ الحرب العالميّة الثانية. وعُرِض صلاح عبد السلام على محكمة بلجيكيّة بتهمة إطلاق النّار على الأمن قبل أيام من إيقافه في شهر آذار 2016 في العاصمة البلجيكية بعد أربعة أشهر أمضاها فاراً، فيما تبدو قضيّته الفرنسيّة أكثر تعقيداً، خاصّة مع تشبّثه بالصمت.

العدد ٣٣٨٩
الأردن | قطع العلاقات مع كوريا الشمالية: محاولة لرفع الرصيد في الحساب الأميركي

عدّل عبد الله موقفه من واشنطن بالقول إنه لا غنى عن الأخيرة في «عملية السلام» (أ ف ب)

رغم أن التمثيل الديبلوماسي بين الأردن وكوريا الشمالية «مضحك»، لكون سفراء البلدين يقيمان في دولتين مجاورتين لكل منهما، فإن هذه الخطوة في هذا التوقيت ليست إلا دفعة على الحساب يقدمها الأردن إلى الأميركيين، ومفارقة جديدة في طريقة إدارة العلاقات الخارجية، والمثال على ذلك: إسرائيل

عمّان ــ الأخبار
بعد عدة أيام على قرار الأردن قطع علاقاته مع كوريا الشمالية، لا جديد سوى الرواية الرسمية التي تحدثت عن علاقة «غير قوية» بين البلدين. الخبر الذي جاء دون إنذار مسبق يوم الخميس الماضي كشف عن حجم العلاقات الفعلي على الصعيد الديبلوماسي، حيث يقيم السفير الأردني لدى بيونغ يانغ في بيجين، فيما يقيم السفير الكوري الشمالي لدى عمّان في دمشق، علماً بأن لا صدام مباشراً بين البلدين إذا استثنينا الأحلاف الدولية. أما على صعيد العلاقات التجارية، فتقول أرقام دائرة الإحصاءات العامة إن آخر تبادل تجاري كان عام 2006 على شاكلة مستوردات للمملكة تحت بند «مواد نسيجية ومصنوعاتها».

العدد ٣٣٨٩
عودة «أوديس غزة»: «داعش» يحشد في سيناء
هاني إبراهيم

عدد قليل من العائدين سلّموا أنفسهم لأمن غزة (آي بي إيه)

بعد سلسلة الانكسارات التي تلقاها «داعش» في كل من العراق وسوريا وليبيا، عاد جزء من الغزيين الذين سافروا للمشاركة في حروب التنظيم جرياً وراء حلم بعيد عن تحرير فلسطين، ليحتشدوا قُبالة غزة. جزء قليل منهم اتخذ قرار تسليم نفسه لأمن «حماس»، لكن العدد الأكبر قرّر البقاء في سيناء، متّخذاً قرار المواجهة مع المقاومة، تحت عنوان «الانتقام من الذين اضطهدوا إخوتنا»... على طريقة أوديس، صاحب فكرة حصان طروادة، الذي عاد بعد رحلة من التيه، ولم يحفل إلا بالانتقام

غزة | لم يكن الفيلم القصير الذي أنتجه تنظيم «ولاية سيناء» ضد حركة «حماس» الشهر الماضي، وهو في غالبيته خطابي، سوى نزر يسير يطفو على سطح الحرب الدائرة بين الحركة وامتدادات «داعش» في غزة، أو على حدودها مع مصر، أي شمالي سيناء، وهي حرب على نمطين مباشر وغير مباشر، وعلى أصعدة ميدانية وأخرى أمنية.

العدد ٣٣٨٩
«حماس» تمنع عمليات انتحارية: مساجد وقيادات الحركة برسم الاستهداف

قالت مصادر أمنية إن السماح لأنصار «داعش» بالحركة ساعد في كشف معلومات عنهم (آي بي إيه)

تُقدّم عشرات الحواجز الأمنية المنتشرة في شوارع قطاع غزة صورةً عن مستوى الجدية الذي وصل إليه تعاطي حركة «حماس» مع «داعش ــ غزة»، إذ إن العلاقة بين الطرفين خرجت من إمكان الاحتواء منذ أكثر من سنة ودخلت مربع المواجهة. «سجل الحساب هذه المرة لن يغلق»، يعلّق أحد عناصر المجموعات التكفيرية المطلوب لجهاز «الأمن الداخلي» في غزة، ويدعى «أبو عمر»، على التأزم الذي تشهده العلاقة مع «الداخلي».

العدد ٣٣٨٩
100 غارة إسرائيلية في سيناء بموافقة السيسي

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية النقاب عن شنّ الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على سيناء لضرب مواقع المسلحين، بعلم القاهرة وموافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد أخبار من مصادر محلية مطابقة للتقرير نفسه. وقالت الصحيفة في تقرير نشر مساء السبت، إنه «على مدى أكثر من عامين نفذت طائرات بلا طيار إسرائيلية، وطائرات هليكوبتر، ومقاتلات، غارات سرية بلغت أكثر من 100 داخل مصر، وكانت في كثير من الأحيان أكثر من مرة في الأسبوع، وبموافقة السيسي».

العدد ٣٣٨٩
أردوغان والفاتيكان: لمنع القرار الأميركي بشأن القدس

(الأناضول)

في أول زيارة لرئيس تركي للبابا في الفاتيكان منذ 59 عاماً، قال رجب طيب أردوغان، بعد اجتماع مغلق مع فرانسيس الثاني في مكتب يستخدمه الأخير للتشريفات في القصر الرسولي لنحو 50 دقيقة، إنه بحث مع البابا «مخاطر القرار الأميركي بشأن نقل السفارة إلى القدس»، مشدداً على «مواصلة السعي لمنع تنفيذه».

العدد ٣٣٨٩