اليمن


حضر سفيرا الإمارات والسعودية مؤتمر هيلي أول من أمس (موقع السفارة السعودية في واشنطن)

هو الصاروخ اليمني الذي لا يزال يتفجّر في الرياض حتى بعد أكثر من شهر على إطلاقه. شُحِنت بقاياه إلى واشنطن لإضفاء «صدقية» للسردية، وأمامه وقفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة لتذرف الدموع على مدنيين سعوديين لم يقتلهم أو يجرحهم الصاروخ. هو مشهد ربما أراده ترامب عربونَ التزام بنود الصفقة مع ابن سلمان المأزوم يمنياً، فجنّد أعضاء إدارته لمحاولة فرض الرواية السعودية

في مؤتمرها الصحفي، أول من أمس، أرادت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي أن توحي بجدّية الخطب وخطورته، فعرضت خلفها بقايا صاروخ قالت إن «أنصار الله» أطلقوه على الرياض في الرابع من الشهر الماضي، مدّعية أنه دليل على «تورّط» إيران في تهريب صواريخ باليستية إلى اليمن لضرب السعودية، رغم عدم إظهار أي دليل ملموس في عرضها الهوليوودي. بغضّ النظر عن حقّ اليمنيين بتصنيع صواريخ محلياً أو استيرادها من الخارج للدفاع عن أنفسهم في وجه آلة القتل السعودية، نحن لسنا في عام 2003.

العدد ٣٣٥٠

فوجئ الوسط السياسي اليمني باللقاء الذي عقد ليل أمس من دون إعلان مسبق بين كل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ورئيس حزب «الإصلاح» (الإخوان المسلمون ــ فرع اليمن) محمد اليدومي، والأمين العام للحزب، عبد الوهاب الأنسي، وذلك برعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

العدد ٣٣٤٩

هددت هيلي طهران بإنشاء تحالف لمواجهتها (أ ف ب)

في خطوة غير مسبوقة، أحضرت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، حطام صاروخ إلى إحدى القواعد العسكرية قرب واشنطن، زاعمة أنه بقايا الصاروخ الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض في الرابع من تشرين الثاني الماضي. ورأت هيلي، في مؤتمر صحافي خصصته لاتهام إيران بدعم حركة «أنصار الله» اليمنية، أن ما عرضته «أدلة دامغة» يكشفها البنتاغون وتؤكد «تورط» إيران في دعم الحركة، وأن الصاروخ الباليستي الذي استهدف الرياض صناعة إيرانية.

العدد ٣٣٤٩

لم تمض ليلة أمس على سكان جنوب اليمن برداً وسلاماً؛ فما إن أُعلن العدد الكبير للقتلى الجنوبيين في معارك الخوخة (أحصي في الساعات الماضية 240 قتيلاً جنوبياً)، وقبلها بأيام (عشرات القتلى)، حتى ضجّ الجنوبيون، ورفعوا الصوت عالياً مطالبين بوقف ما سمّاه الناشطون «غير المموّلين» بالمحرقة أو المجزرة أو حرب استنزاف الجنوب في الساحل الغربي.

العدد ٣٣٤٨

بعد أيام من التقدم المحدود الذي أحرزته القوات الموالية لتحالف العدوان في جنوب الحديدة، تمكنت «أنصار الله» من استعادة زمام المبادرة، معيدة إحكام قبضتها على مناطق كان انسحاب الحرس الجمهوري من جبهة المخا قد أتاح لقوات «التحالف» السيطرة عليها

لم تدُم طويلاً فرحة «التحالف» والقوات الموالية له بالسيطرة على مديرية الخوخة، أولى مديريات محافظة الحديدة، الواقعة على الساحل الغربي لليمن. إذ سرعان ما استعادت «أنصار الله» زمام المبادرة، وتمكنت من محاصرة القوات المهاجمة، وتضييق نطاق سيطرتها إلى مربع ضئيل داخل المديرية. هكذا، وبعدما أَمِل «التحالف»، وفي مقدمه الإمارات، في أن يكون إحكام قبضته على «الخوخة» فاتحة لمزيد من «الإنجازات» على الساحل الغربي، بما يمكّنه من انتزاع ميناء الحديدة، وبالتالي حرمان صنعاء من شريان حيوي تستمد من خلاله أسباب الصمود، جاءت تطورات الساعات الماضية لتكشف هشاشة «الفَرس» التي راهن عليها «التحالف»، وتثبت أن السيطرة على الخوخة لم تكن إلا فخاً استُدرجت إليه القوات الموالية لـ«التحالف» ومعها القوات السودانية.

العدد ٣٣٤٧

تسارعت الأحداث بعد الانقلاب الفاشل في العاصمة اليمنية صنعاء على أكثر من صعيد؛ ففيما كانت الأخيرة تتّبع خيوط ما حدث في بداية الشهر الجاري، كشفت وزارة الداخلية اليمنية معلومات خطيرة عن الخطة المحكمة التي أعدّها قادة الانقلاب، من تقسيم العاصمة إلى مربعات أمنية لتسهل السيطرة عليها، إلى الخطة التفصيلية التي نجح الانقلابيون لمدة ثلاث ساعات في تطبيقها قبل أن تعيد حركة «أنصار الله» المبادرة في يدها.

العدد ٣٣٤٦

تحت تحليق مكثّف لطيران العدوان، خرج عشرات الآلاف من اليمنيين، أمس، في صنعاء وصعدة، نصرةً لفلسطين والقدس

في حزيران الماضي، خرج عشرات الآلاف من اليمنيين بمناسبة يوم القدس العالمي، في وقت كان طيران تحالف العدوان يقصف فيه مختلف المحافظات، ولا سيما صنعاء وصعدة، والحصار البري والجوي والبحري الخانق يشتد. والشهر الماضي، كما كل عام، تكرر المشهد بمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور.

العدد ٣٣٤٤

تنفي مصادر «أنصار الله» سقوط الخوخة في أيدي «مرتزقة العدوان» (أ ف ب)

شكّل مقتل علي عبدالله صالح فرصة مناسبة لـ«التحالف السعودي» من أجل محاولة الاستفادة من التداعيات المحتملة، لخلق واقع ميداني ينعكس على صورة الواقع السياسي داخل صنعاء وخارجها. وتولّت الإمارات تحريك جبهة الساحل الغربي لتعز، لتحقيق الهدف العام لـ«التحالف»، والهدف الخاص بها المتعلّق بـ«تمدّدها» على الخطّ الساحلي لليمن، حيث تكثر الموانئ

في خضم المواجهة التي كانت مشتعلة بين «الحليفين اللدودَين» في صنعاء، خرج الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي في بيان من الرياض، معلناً إطلاق حملة عسكرية باسم «صنعاء العروبة» لتحرير العاصمة اليمنية من «أنصار الله». عنوان الحملة وتوقيتها كانا مقتبسَين من الاداء الإعلامي للماكينة السعودية، وبهَدي أيضاً من بيان «التحالف» الذي تقوده الرياض، والذي حرص منذ اللحظة الأولى لاندلاع شرارة الأحداث في الحي السياسي في صنعاء على الاستثمار في الخلاف المتصاعد بين الرئيس الراحل علي عبدالله صالح و«أنصار الله».

العدد ٣٣٤٣

«لا تتخيّل هادي وعصابتك أنك ستعود وتحكم بعد هذه الأنهار من الدماء التي سقطت»، بهذه العبارة توجه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى الرئيس المستقيل عبد ربه منصور، في أيلول الماضي، متّهماً هادي و«القوى الرجعية الإمبريالية الأميركية البريطانية الصهيونية بعرقلة التسويات السياسية».

العدد ٣٣٤٣

استشهاد 14 مدنياً في صعدة وطفلة في حجة جرّاء الغارات السعودية (أ ف ب)

حتى الساعة، لم «يُزلزل» خبر مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، العاصمة صنعاء كما توقّع كثيرون، ولم يُفضِ إلى «انفجار الأوضاع الأمنية»، بل أثبتت حركة «أنصار الله» أنها الطرف المسيطر على الشارع، الذي شهد بدوره خروج الآلاف احتفالاً بنهاية «زعيم ميليشيا الخيانة»، في اليومين الماضيين، في حين من المتوقع أن يغصّ ميدان السبعين، اليوم، بمشيّعي «شهداء وأد الفتنة»

يسود هدوء حذر العاصمة صنعاء، لا يخترقه سوى عشرات الغارات التي يواصل طيران العدوان السعودي إسقاطها انتقاماً لاحتراق «ورقته السياسية الأخيرة»، الرجل القوي لأربعة عقود، علي عبد الله صالح، واستكمالاً لعامين ونصف عام من القصف والحصار اللذين فشلا في إخضاع اليمنيين، بل دفعهم أكثر نحو التمسك بسيادة الأرض والقرار السياسي.

العدد ٣٣٤٢

من المسيرات المحتفلة بـ«سقوط مؤامرة الغدر والخيانة» (أ ف ب)

كما كان متوقعاً، ردّ تحالف العدوان على النهاية المخزية لحليفه الجديد ــ القديم، قائد «انتفاضة العروبة» التي قُتلت قبل أن تولد، علي عبدالله صالح، باللغة الوحيدة التي يجيدها، وهي القتل. «عاصفة» من الغارات استهدفت القصر الجمهوري في صنعاء ومختلف المحافظات، وذلك استكمالاً لسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها الرياض، يبدو أن التعويل على «انتفاضة شعبية انتقامية» بعد مقتل صالح ليس وارداً

يوم بعد يوم تتضح هشاشة تحالف العدوان الذي تقوده السعودية منذ أكثر من عامين ونصف عام على البلد العربي الأشد فقراً، اليمن، حيث تكبدت خسائر بشرية ومادية ضخمة لم تكن في حسابات ولي العهد محمد بن سلمان عندما أعلن انطلاق حربه «الخاطفة». ومنذ عام 2015، استنفدت الرياض جميع خياراتها، بما فيها تلك غير المحبّبة، التي كان آخرها دعم الرئيس السابق علي عبدالله صالح في ساعاته الأخيرة، من أجل تحقيق أهدافها، لكنها فشلت وغرقت في حرب استنزاف لا مخرج منها، حتى اليوم، من دون الإقرار صراحةً بالهزيمة على يد شعب لطالما «استخفت» بقدراته.

العدد ٣٣٤١

يعلّق الإعلام والمسؤولون في الخليج (السعودية والإمارات) على ما سموه «انتفاضة صنعاء المباركة» بخيبة أمل بادية في الوجوه والنفوس. فمهما أظهروا من ابتسامات مصطنعة، ليس بمقدورهم إخفاء الشعور بالذل والمهانة والهزيمة تلاحقهم من بلد إلى آخر، ومن قضية إلى أخرى. في المقابل، يتصاعد رصيد الربح والفوز في المحور الآخر. وليس آخرها الارتقاء والتقدم بإدراج الرياض وأبو ظبي في معادلة جديدة للصراع، ولعل هذا القرار من أبرز نتائج الانقلاب الفاشل في الثاني من الشهر الجاري في العاصمة صنعاء.

العدد ٣٣٤١

تصميم: سنان عيسى | للصورة المكبرة انقر هنا

قلب اليمن صفحة علي عبدالله صالح. الرئيس «التاريخي» انتهى غارقاً في دمائه بعد فراره إثر فشل انقلابه على «الحلفاء» في حركة «أنصار الله». أسئلة وسيناريوات عديدة طفت بعد مقتل «رجل كل المراحل»، بدءاً من ردود الفعل الحزبية والعشائرية «المنتظرة» وتأثيرها في الوضع السياسي والعسكري، وصولاً إلى قراءة الرياض وأبو ظبي لخسارتهما معركة جديدة «بالوكالة» مع «أنصار الله». مصادر الأخيرة أكدت أن «الأمور تحت السيطرة» والتواصل مع «الشرفاء في حزب المؤتمر» طوى رحلة جديدة من الدم والفوضى في البلاد. يبقى أن «البلد الأفقر في العالم» سيظلّ يواجه عدواناً شرساً، وما مقتل صالح سوى فتح المسارات نحو ضراوة أكبر في الميدان وابتعاد أكثر عن الحل السياسي

بعد قرابة أربعة عقود من احتكاره موقع «الرجل الأول» في اليمن، انتهت حياة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي غادر «القصر» في عام 2012 بعد 33 عاماً من الحكم، ولكنه لم يغادر السلطة وظلّ متمسكاً بها حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. يوم أمس، طوت البلاد صفحة مهمة من تاريخها، ودخلت المعركة مع قوى العدوان مرحلة جديدة، أكثر حسماً ووضوحاً، تُشبه بحدّتها جغرافية الأرض وطبيعة شعبها.

العدد ٣٣٤٠

عندما كان جندياً، كان يكتب على جدران معسكره عبارة «الرئيس علي عبدالله صالح». تدرّج الشاب الطموح في رتبه ومناصبه إلى أن أصبح بالفعل سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية (1978 ــ 1990)، وأول رئيس للجمهورية بعد إعادة تحقيق الوحدة، من عام 1990 إلى 2011، لتصل فترة حكمه إلى ثلاثة وثلاثين عاماً. وهي أطول فترة لرئيس يمني منذ ثورة 26 سبتمبر عام 1962.
ولد صالح في 21 آذار/ مارس عام 1942، وهو يتيم الأب، وراعٍ للغنم في طفولته. فضّل الالتحاق بالسلك العسكري وهو في سن الثانية عشرة، ومن ثم انضم إلى مدرسة الضباط عام 1960 وهو في الثامنة عشرة من عمره، ليذيع صيته خلال حرب السبعين يوماً التي شهدتها العاصمة صنعاء إبّان الحصار الملكي آنذاك. انتقل بعد ذلك إلى أكثر من مدرسة وأكثر من معسكر، حيث التحق بمدرسة المدرّعات عام 1964 ليتخصّص في حرب المدرّعات، وتولّى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرّعات كقائد فصيلة دروع، ثم قائد سرية دروع، وترفّع إلى أركان حرب كتيبة دروع، ثم قائد تسليح المدرّعات، تلاها قائداً لكتيبة مدرعات.

العدد ٣٣٤٠

عاجلاً وليس آجلاً، انتهى زواج الإكراه بين «أنصار الله» والرئيس السابق علي عبدالله صالح بمقتل الأخير. لم يستطع صالح الاحتفاظ بمفاتيح القوة الحقيقية للشعب اليمني، أي الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان الأميركي ــ السعودي على اليمن. وأيّاً تكن نهاية الرئيس السابق، فإن فصلاً جديداً بدأ يُرسم لليمن. ولا شكّ في أنها نهاية حقبة وبداية حقبة أخرى من تاريخ هذا البلد، وبالتأكيد إن ما بعد مقتل صالح ليس كما قبله.

العدد ٣٣٤٠

الرياض وأبو ظبي شجّعتا الرئيس السابق على الانقلاب... اعلامياً


لا يبدو أن «أنصار الله» في وارد القضاء نهائياً على صالح وحزبه (أ ف ب)

بعد «مساكنة» فرضها العدوان على اليمن، قرّر علي عبدالله صالح الانقلاب على شركائه في حركة «أنصار الله». لم تكن محاولة «السياسي الداهية» هي الأولى من نوعها. كان الرجل يتحيّن الفرصة لقلب الطاولة في صنعاء حيث أدار بحنكته ومناوراته العلاقة مع «الحركة»، وفي الوقت نفسه مع «أخصامه» الجدد في الرياض وأبو ظبي.

العدد ٣٣٣٩

للصورة المكبرة انقر هنا

وصفت الصحف السعودية الصادرة، أمس، التطورات في العاصمة اليمنية صنعاء بـ«انتفاضة الشرفاء»، معتبرة أن تخلّي الرئيس علي عبدالله صالح، الذي تحوّل بين ليلة وضحاها من «الرئيس المخلوع» إلى «الرئيس السابق»؛ عن تحالفه مع «أنصار الله»، هو في الواقع «انتفاضة لشرفاء اليمن في وجه ميليشيات الفرس».
وتحت عنوان «صنعاء العرب تزأر»، قالت صحيفة «عكاظ»، إن «العاصمة اليمنية انتفضت على نطاق واسع ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية، وبدأت أول مشاهد الانتفاضة المسلحة بسيطرة قوات حزب المؤتمر الشعبي على مطار صنعاء، ومبان حكومية عدة كانت قد سقطت في يد الحوثيين بعيد انقلابهم على الشرعية». كذلك رأت في افتتاحيتها المعنونة: «صنعاء العروبة تنتفض» أن صنعاء «تقترب إلى العودة لعروبتها أكثر من أي وقت مضى... فسطوة الميليشيا الطائفية المدعومة من إيران إلى زوال»، مضيفة: «يعول التحالف العربي على أبناء المؤتمر الشرفاء وقياداته وأبناء الشعب اليمني الأصيل... وقد قال الشعب كلمته: لا حوثي بعد اليوم».

العدد ٣٣٣٩

حصد وباء «الدفتيريا» أرواح 6 يمنيين في محافظة لحديدة (أ ف ب)

«... سنضرب بيد من حديد كل من تسوِّل له نفسه المساس بأمن العاصمة واستقرارها»، بهذه العبارة اختتمت وزارة الداخلية في صنعاء بياناً أصدرته عقب تجدّد المواجهات بين عناصر محسوبة على شريكَي الحكم، حركة «أنصار الله» و«المؤتمر الشعبي العام»، في الأيام القليلة الماضية، ليعود الهدوء، أمس، إلى العاصمة اليمنية التي أثبتت مجدداً حرصها، شعباً وقيادةً، على حقن الدماء وتفويت الفرصة على العدوان وأدواته

نجحت العاصمة اليمنية، مرة أخرى، في تفويت الفرصة على المراهنين على استهداف الجبهة الداخلية، ولا سيما «قوات العدوان» التي راهنت مراراً على إثارة الفوضى وشقّ وحدة الصف وفرط التحالف القائم بين حركة «أنصار الله» و«المؤتمر الشعبي العام».

العدد ٣٣٣٨

حثّت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أثناء زيارتها للسعودية أول من أمس، على تخفيف الحصار على اليمن من أجل تجنّب حدوث كارثة، وذلك في وقت تزايدت فيه (خلال الأسابيع الأخيرة) الضغوط السياسية والإعلامية، وخصوصاً في الصحف والمواقع الإلكترونية المعروفة في بريطانيا، على حكومة ماي. وقد حفلت تلك الوسائل بمواقف متعاطفة مع الشعب اليمني، محمّلة مسؤولية الدمار والوضع الإنساني الكارثي على لندن.

العدد ٣٣٣٨

عاد ملف شبكة السجون السرية التي تديرها الإمارات في جنوب اليمن إلى الواجهة، بعد أن تقدمت «المنظمة العربية لحقوق الإنسان» بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضد ثاني أكبر دولة في تحالف العدوان على اليمن، بتهمة «ارتكاب جرائم حرب»

بعد أكثر من عامين ونصف عام من بدء العدوان على اليمن في آذار 2015، تتباين حسابات الربح والخسارة وتختلف وجهات النظر في تقييمها للمكاسب السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تحققت أو لم تتحقق، إلا أن هناك حقيقة لا يمكن إنكارها وأثبتتها الوقائع، هي أن «الحرب الخاطفة التي ستنتهي خلال أيام» تحولت إلى حرب استنزاف طويلة، تكبد فيها تحالف العدوان خسائر مادية وبشرية كبيرة.

العدد ٣٣٣٥